المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احذر الموبايل ولا تستعمله كثيرا فمخك في خطر منه



طبيب مصري
03-24-2007, 08:32 AM
ظهور المحمول وحتى الآن لم تتوقف الدراسات العلمية التي تناولت أثاره الصحية الجانبية‏,‏ وخلال الفترة الاخيره ظهرت سلسله من الدراسات والتجارب التي تناولت تأثيره علي المخ‏,‏ وطبقا لمراجعه علميه قام بها الدكتور احمد طلعت الغنيمي أستاذ أمراض المخ والأعصاب بطب القاهرة لأربع من هذه الدراسات فان هذه الدراسات أجمعت علي ضرورة ترشيد استخدام المحمول وتقليل زمن المكالمات وعددها قدر المستطاع مع زيادة الحرص في الاستخدام بالنسبة للحوامل والأطفال في مراحل النمو التي يكون فيها المخ حساسا للموجات الكهرومغناطيسية ألصادرة عن المحمول‏.‏

وقد تناولت الدراسه الاولي مدي تاثر النشاط الكهربائي لمخ الانسان بالموجات الكهرومغناطيسيه الصادره عن التليفون المحمول وتم فيها كما يقول الدكتور احمد طلعت الغنيمي استاذ امراض المخ والاعصاب بطب القاهره استخدام جهاز رسم المخ الكهربائي لتسجيل الموجات الكهربائيه بالمخ اثناء وجود التليفون المحمول خلف راس الشخص الذي يتم عليه الدراسه‏,‏ وفي التجربه جري تعريض الشخص للموجات الصادره عن المحمول لمده خمس دقائق فيما كان جهاز رسم المخ الكهربي يسجل النشاط الكهربي للمخ واظهرت التجربه وجود تغيرات في رسم المخ اثناء استخدام التليفون المحمول‏,‏ وتحدث هذه التغيرات بعد مائه مللي من الثانيه‏,‏ وتستمر لمده‏300‏ مللي من الثانيه‏,‏ وتنتج عن امتصاص الطاقه عن طريق خلايا المخ‏.‏

اما الدراسه الثانيه‏,‏ فحاولت التعرف علي مدي علاقه الموجات الكهرومغناطيسيه الناتجه عن استخدام التليفون المحمول باورام المخ‏,‏ وتبين ان استخدام التليفون المحمول قد يزيد من حدوث اورام بالمخ وخاصه في الجهه التي يستخدم فيها اكثر من الجهه المعاكسه وان نسبه حدوث هذه الاورام اكثر في النصف الصدغي من المخ‏.‏

وتتبعت الدراسه الثالثه تاثير الموجات الكهرومغناطيسيه الناتجه عن استخدام التليفون علي الخلايا العصبيه بالمخ‏,‏ ووجد ان الاشعه الكهرومغناطيسيه تودي الي تسرب ماده الالبومين خلال الحاجز الدموي للمخ‏,‏ ويكون هذا التسرب مصحوبا بتكسير في خلايا المخ‏,‏ خاصه خلايا قشرته الخارجيه وخلايا العقد السفليه ويقول الدكتور الغنيمي ان هذه النتائج تتوافق مع نتائج دراسات قديمه اجراها العلماء عام‏1977‏ حول العلاقه بين الموجات الكهرومغناطيسيه المنبعثه من الافران وتسرب ماده الالبومين خلال الحاجز الدموي للمخ واستخدموا خلالها ماده لا تمتص ولا تتغير في الجسم ولا تدخل الي الخلايا مثل ماده الالبومين او المانيتول ووجدوا انها قد دخلت حول المخيخ وفي سنه‏2000,‏ وجد العلماء ان تردد قدره‏1.8‏ ميجا هرتز ادي الي تسرب ماده السكرونز عبر الحاجز الدموي للمخ ومع توالي الدراسات تاكد ان ماده الالبومين تخترق الحاجز اليدوي للمخ بعد التعرض للموجات الكهرومغناطيسيه وقد تتسبب في موت الخلايا العصبيه اذا كان تركيز الماده اكثر من‏25%‏ من الدم‏,‏ وعلاوه علي ذلك فاذا كانت ماده الالبومين تستطيع اختراق الحاجز الدموي فان المواد الاصغر حجما من الاليومين تستطيع الاحتراق بسهوله في ظل تاثير الموجات الكهرومغناطيسيه‏.‏

وركزت الدراسه الرابعه العلاقه بين الموجات الكهرومغناطيسيه المنبعثه من التليفون المحمول واورام الدم‏,‏ وقد خرجت من هذه الدراسات نتائج مختلفه كما يقول الدكتور الغنيمي فبعض النتائج اكدت ان الموجات الكهرومغناطيسيه الصادره من التليفون المحمول لا علاقه لها بالاورام الخاصه بالمخ بل علي العكس تقلل من نسبه حدوثها في حين قالت نتائج اخري انها تزيد من نسبه حدوث اورام المخ والدم‏.‏

وتشير الاحصاءات العالميه التي قام الدكتور الغنيمي بتجميعها ودراستها الي ان بعض العلماء وجدوا ان هناك علاقه بين نسبه الوفيات واستخدام التليفون المحمول واستخدام تليفون السياره حيث ان نسبه الوفيات عند استخدام التليفون المحمول كانت ثلاثه اضعافها عند استخدام تليفون السياره‏,‏ كما لوحظ وجود زياده في حدوث الاورام السرطانيه بالمخ في الناحيه المستخدم فيها التليفون المحمول وتزيد هذه الظاهره لدي الاطفال حيث يتعرضون اكثر لتكسير جيني ناتج عن الموجات الكهرومغناطيسيه المنبعثه من التليفون المحمول‏.‏

ويوكد الدكتور الغنيمي ان الدراسات والنتائج السابقه لا تعني المطالبه بوقف استخدام المحمول والدعوه للابتعاد عنه ولكنها موشرات مهمه تدعو لترشيد استخدامه بشكل معقول ودون اسراف ووفقا لنمط استخدام يضمن عدم التعرض لمثل هذه الاخطار المحتمله لان التليفون المحمول اصبح وسيله مهمه في حياه الانسان‏,‏ كما ان اجهزه المحمول لم تعد تقوم بوظيفه تليفون فقط‏,‏ بل اصبحت تشمل وسائط متعدده منها مفكره الكترونيه وفيديو وعارض للملفات الصوتيه وكاميرا رقميه‏,‏ وبعد نجاح اضافه قرص صلب له سيتحول التليفون المحمول لكمبيوتر صغير متعدد القدرات‏,‏ ومن هنا لابد فان النتائج السابقه ليست سوي محفز للحرص علي اتخاذ الاحتياطات اللازمه عند الاستخدام كاستخدام سماعه الاذن لابعاد الموجهات المنبعثه من التليفون المحمول عن راس المتكلم وتقليل استخدام التليفون المحمول خاصه في الاعمار التي تقل عن‏16‏ عاما‏,‏ فالمخ في هذه المرحله اكثر حساسيه لكونه في مرحله نمو مستمر‏,‏ وبالتالي فهو عرضه اكثر للتاثر بهذه الموجات الكهرومغناطيسيه‏,‏ وكذلك تقليل استخدام التليفون المحمول اثناء الحمل حتي لا يتاثر الجنين بالموجات الكهرومغناطيسيه واستخدام الستره الواقيه من التعرض للموجات الكهرومغناطيسيه وتقليل عدد مرات ومده المكالمات قدر المستطاع‏.‏

ابن العراق
03-24-2007, 08:31 PM
مشكور حبيبي
جزاك الله الف خير على ما طرحت

المسافر77
03-24-2007, 10:12 PM
موضوع في غاية الاهميه
مشكور على على هذا الموضوع الرائع
ننتظر جديدك ولا تحرمنه من ردودك
تحياتي

alia
03-25-2007, 08:52 AM
بالفعل د تامر كتير افجا بصداع بنهاية اليوم بعد استعمال الموبايل طول اليوم خصوصا انا استعمل سماعات ملازمة لاذني خاصة بالموبايل وكثير اعاني من الم باذني بعدها
وللاسف لا نستطيع الاستغناء عن الموبايل فهو ينجز اكثر من 30 بالمائة من الاعمال ويوفر 40% من الجهد في قضاء المشاوير التي تصلح ان تنجز بالموبايل
تحياتي
عليا