المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مع ضفائر العمارة الممتدة من كميت حتى الهور والمتحولة الى مشرح وكحلاء ، راضي المترفي



المعيدي
09-05-2009, 02:11 AM
قراءة في اوراق شعر عماري . راضي المترفي



مع ضفائر العمارة الممتدة من كميت حتى الهور والمتحولة الى مشرح وكحلاء

http://www.alnoor.se/article.asp?id=54628



دليني ..
هلي بياصوب
والبيت الاسكنه بيا كتر بابه
ولو مابيني وبينج حجي يوصل لهذا الحد
لجن بنيادم ايمون اعلا بنيادم
لو ان تيه طريجه ودوهنه صوابه
شكل الناس وانا الجنت اعلمهم ..؟
نسيت حروف الكتابة ..!


· تتراءى لي ( العمارة ) وكأنها ( احديثه ) اتعبها الترحال واضناها الحب

· رغم نبوغهم وذكائهم اصبحت وظيفة ( شرطي مرور ) حلما .

· العمارة تحتوي ارضها على كل شيء ويحرم ابنائها من كل شيء .

· ركض قبل الجنود النخل ذاك الصوب .. عراقي ويطلب بثاره .

· جذب من قال. لسعات الجرح.. بس تآلم المصيوب .

· العمارة مليئة بالشعراء قديما وحديثا ولكن هناك اكثر من مشكلة .

· ما ان ترتخي العلاقة و( تموع خيوط الشمس ) حتى ينكشف المستور.

· يكون الانتماء للفكر عند توفر وعي وحرية مقارنة .

· ثبت قدم من كانت له القدرة في ارض الشعر وانزوى الضعفاء والطارئين.

· لماذا غابت الاشياء الرائعة في زمنهم الديمقراطي .؟

تتراءى لي ( العمارة ) وكأنها ( احديثه ) اتعبها الزمن والخوف والترحال واضناها الحب وعصف بها الشوق فحملها على جناح نورس وعندما وصل ذلك النورس الشاطيء انزلها برفق فما كان منها وهي المتعبة الا ان تبحث عن وسادة تضع رأسها المهموم عليها ولو لبعض الوقت ومن حسن حظها وجدت الكميت الشاعر والمناضل يجلس بوقار الشيوخ على الشاطيء ويراقب ( روجات ) دجلة المتهادية كأبتسامة تلك ( الاحديثة ) العاشقة .. مشت نحوه ووضعت رأسها بشوق البنت للوالد وتمددت باتجاه الجنوب حيث الهور والممالك البكر واطلال السومريين وتطاير شعرها بكل الاتجاهات فمد الكميت الشاعر يده الكريمة ومسد ذلك الشعر بحنان ومودة ومن ثم جدله الى ظفيرتان فأنسابت تلك الظفائر مع دجلة المنحدر نحو البصرة ولكنهما انقسمتا الى مشرح وكحلاء وسلكت كل ظفيرة طريق لايبتعد عن شقيقتها كثيرا ولايجاورها وهكذا تغنى الشعراء والمطربين بجمال العمارة ووصفوا ضفائرها اجمل الاوصاف لا بل ذهبوا في خيالهم ابعد من ذلك حين قارنوا بين جمال الحبيب وجمال الاحديثة وظفائرها :
مثل روجات المشرح
ترف ضحكاتك واحلى
والذ من العمر واغلى
ومر الزمن وبقيت العمارة تضع رأسها في حضن الكميت وتنعم بالدفء والحنان وتمدد اطرافها حتى العزير وهي مطمأنة الى انها في حراسة ولي ونبي .. صبرت على سنين الجوع والحرمان وذاقت من عنجهية الشيوخ وتعنت الاقطاع وكره الحكومات المتعاقبة لها واهمالها ليس في جانب الخدمات او العمران وحده وانما في كل الجوانب .. حرموا ابنائها من كل الوظائف والمواقع العليا والوسطى ومنحوهم وظيفة الحارس او سائق السيد المدير او ( الجايجي ) رغم نبوغهم وذكائهم حتى اصبحت وظيفة ( شرطي مرور ) حلما بعيد المنال ولم يفتحوا لهم الا ابواب التطوع في الجيش والشرطة واسموهم ( اولاد الملحة ) في حين لم تكن امهم ( العمارة ) مثل ما اطلقوا عليها فهي ارض معطاء تجود بخيراتها وكنوزها في كل المواسم لكن اللصوص بكل العناوين لم يتركوا لابنائها شيئا من خيراتها وصبر العماريون بكل طيبة قلبهم لم يحقدوا على احد ولم يحملوا ضغينة قط .. لاينبت العنبر الا في ( دهلاهم ) واهوارهم ولاتعرف المناطق الاخرى الحذاف والخضيري وام سكه مثلما عرفتها العمارة ولايشابه طعم ( البني ) في كل انهار الدنيا ( بني العماره ) ينشرون جميعا في الصباح كأن كل يوم في العمارة هو يوم حشر .. المشاحيف تغطي وجه الهور والمساحي تشق بطن الارض وقطعان الماشية ( تسد عين الشمس ) لكنهم دوما فقراء معوزين يبيتون على الطوى في الكثير من الليالي .. حرموا اطفالهم من المدارس وفرص التعليم وجادوا عليهم بالبلهارزيا والامراض الاخرى وذاقوا الجوع وعرفوا العري وزامنوا المرض ومع ذلك لم يغادروا طيبتهم ولم يغلقوا ابوابهم بوجه ضيف ولم بفقدوا الامل بغد افضل من حاضرهم وماضيهم حتى طفح املهم اغاني وقصائد واهازيج مثلما ارخوا لنكباتهم وماسيهم بقصائد و( نعاوي ) حزينة تتناقلها العماريات في مناسباتهن الحزينة او كل مااصيبوا بمحنة او نكسة وصبرت العمارة على كل ظروفها الصعبة وهي تعلم انها تتمد فوق كنوز لاتحويها مدينة اخرى في العالم اضافة الى كنوز الطيبة والحنية والكرم والشجاعة وباقي الصفات الحميدة التي يتحلى بها ابناؤها العماريون اؤلئك الهائمين بمدينتهم حبا والحاملين لها في القلوب ولو ارتحلوا عنها يوما واحدا عدوا ذلك غربة ودفعهم الحنين الى عمارتهم الجميلة وترجموا شوقهم الى اشعار وارسلوه ببريد خاص وساعي هو ( دجلة ) :
يمي دجله رساله وياك ودها
للعماره الثبت بالقلب ودها
فركة يوسف اليعقوب وادها
هذاك النبي وانا الصبر ليه
اما من يطول به المقام خارج العمارة لفترة طويلة فقد يصاب بحنين مزمن لايشفى منه الا لوزار العمارة وتجول في اطرافها وبين ربوعها ولو خير العماري بين اجمل بقاع الدنيا وبين مكان ما في كميت او القلعة او المجر او الطبر او علي الشرقي او الغربي او الطيب او العيله او الكحلاء او المشرح او الحلفاية او او عواشه او مغربه او المعلمين او حي الحسين او الماجديه اوغيرها من مناطق العمارة فانه لايتردد او يفكر باختيار غير العمارة
أنه بليّاكْ
صبّيرْ إبجزيرهْ
إمعاشر الوحشهْ
وأنه بليّاكْ
طيرْ ورجعْ نصْ الليل
والدنيه مطيرْه
أنه بليّاكْ
ضيّعت العِرِف بالناسْ
أنه بليّاك
تابوت بظلام الليل
يتمشّهْ
ومثلما بقت العماره منجما للنخوة والطيبة فقد كانت منجما للشعراء وكانت مجالس اهلها تتعاطى الشعر كرسائل مجفرة ويظلمها من يطلق ( الحسجه ) على الفرات الاوسط وينساها ولو فتشنا بين دفاتر حوربها العشائرية لوجدنا الكثير من الرسائل الحربية والاستخباراتية على شكل بيت ابوذية او مقطع من قصيدة او اهزوجة وهذا احد ابنا العمارة يوم يحس بأن اعدائه من عشيرة اخرى يخططون لمهاجمة عشيرته يستنهض همة ابنا عمومته وقومه من خلال بيت ابوذية يقول :
عليه اشطرن وسفاتي بلعظيم
ومن مثلي يخلك الله بلعظيم
الرجا والمنتكل كله بلعظيم
واريد من الدشر جوله ضحويه
فما كان من عشيرته الا ان هبت وكسرت القبيلة الاخرى وكان الدافع هو هذه الرسالة المشحونة والمجفرة بشكل جيد والمكثفة وجناسها الاول اسم المنطقة التي فيها الرجل وعشيرته والثاني عن تجرعه كؤوس الاذى والانتظار والثالث يقصد به العظم أي اعتماد الانسان على نفسه واتخاذ قراره في حين كتب الثاني وهو اسير لدى عشيرة اخرى رسالة لعشيرته على شكل بيت ابوذية ايضا دفع بالعشيرة الى قطع المسافات البعيدة ونجدته وتخليصه من الاسر :
هلي منبع اليوده والكريم
وحجي اللاش موعدهم والكريم
لاعباس بالجلسة ولاكريم
ولانعمة اليصدر الواهمية
وفي معركة بين عشيرتين كانت الاولى تعير الثانية ببيع الحطب فكان الرجل من العشيرة الاولى يصيح بالثاني مستهزءا ( ها ولك ابو الحطيب ) كان جواب الثاني ضربة مميتة و ( اخذها من ايد ابو الحطيب ) ومع الاعتراف ان شعراء العمارة على كثرتهم فانهم ذو حدة وقليلا مايكونوا رقيقين جدا والشاعر كريم راضي العماري احد هؤلاء الشعراء العماريين المطبوعين ويجد المدقق لشعره والمتفحص جيدا انه يمثل النموذج العماري بالشعر بكل اخلاص حيث تظهر الخيبة والانكسارات
والمعاناة والحيف والغبن بوضوح بين طيات شعره ولاتجد الرقة مع اصرارنا على عذوبة شعره التي لاتقل عن عذوبة المشرح والكحلاء متناثرة هنا وهناك بشكل متباعد :
تنهض.. تنقطع يمناك
تقعد .. تخسر بدنياك
تسكت تخسر بدنياك
تحكي.. تموت
والناس.. أجت تنخاك
واطفالك غزاها الشيب
وانت اللي قلت لناس
تتعثر اجدام الشاة
لو تلحظ عيون الذيب
وهذا متأتي من الوضع المعقد في العمارة التي تشبه الجمل عندما يحمل ذهبا ويطعم عاقول او كما وصف الشاعر العربي :
كالعيس في البيداء يقتلها الضمأ والماء فوق ظهورها محمول
هكذا هي العمارة تحتوي ارضها على كل شيء ويحرم ابنائها من كل شيء لذا انعكس هذا الحرمان بصورة جلية على ما جادت به قرائح شعراء العمارة وبالمناسبة تمجد العمارة العشق وتعتبرة مدعاة للتضحية والنخوة وعندما يستنجد احد في العمارة فأن جملة الاستنجاد ( ها اخوتي العشاك ) وعموما فالعماري لابد ان يمر بمرحلة العشق ولايهم من هو المعشوق المهم ان يكون العماري عاشقا وكفى
انت اجمل من ملايين النساء
وانت نار ومنها خط الاستواء
وأنا عندي برد كل الشتاء
يبتسمُ الكون .. إذا تتبسمين
أنت قنينة عطر جداً ثمين
والشاعر كريم راضي العماري من شعراء السبعينات البارزين وانتج الكثير من الشعر والقصائد التي تحولت الى اغاني ويقال انه كتب ( 500 ) اغنية اضافة لبعض الاوبريتات وكان ذو خط سياسي قومي على خلاف اغلب شعراء جيله الذين كانوا ذو خط اممي واخلص كريم راضي العماري لانتمائه وخصوصا ابان الحرب العراقية الايرانية وكانت اشعاره تتحول الى اناشيد حرب تصدح بها حناجر المنشدين وجوقات مطربي القادسية وفيلق الاعلام :
ركض قبل الجنود النخل ذاك الصوب
عراقي ويطلب بثاره..
وجهنم صار ماي ( ام الرصاص) يفور به الجاي
يعرف طبع خطاره
والشاعر كريم راضي العماري شغل منصب رئيس جمعية شعراء الشعب وكتّاب الأغنية في العراق , كما شغل منصب رئيس رابطة الأغنية في العراق وصدرت له ست مجاميع شعريّة , كما كتب أكثر من خمسمائة أغنية وطنيّة وعاطفيّة لمطربين عراقيين وعرب , وعمل في الإذاعة والتلفزيون , وأشرف على إعداد وتقديم وفحص عشرات البرامج الشعريّة , وقد حاز على جائزة الإبداع الثقافي العراقي عام 2000 م , وشارك في مئات المهرجانات الشعريّة داخل العراق وخارجه :
أحلمي ماتحلمين.. وأفرحي ماتفرحين
أظل أنا وفي.. وما أعشك أثنين
ويظل طيفك مثل روجه .. تريد إتشوف جرفين
أنا السفان وأعرف عادة الماي
شنهو الجرى وأمنت بالريح سنتين
يقول فائز حداد عن كريم راضي العماري الشاعر :
( ان الخصوصية الشعرية لكريم راضي العماري وعبر كل ماقرأت له لها دلالات تأويلية عميقة ومتشظية ، تنهل من الواقع وتعبر عنه بحسية المتصوفة.. فالجملة الشعرية عنده طرية سهلة، ممتعة وحادة وتنطوي على تكثيف موضوعي مكتظ ومكتنز ويحمل الاعلان والخفاء معا ، هاجسه المعنى دائما.. وليس كغيره ممن يفلت من يده عنان القصيدة فتجدها ضعيفة في نهاياتها ومشدودة في بداياتها ، فهو مقاتل شعري ضار في موضوعاته الوطنية ومشاكس عنيد فيما يفرضه من موضوعات وما يطرقه من ابواب ) .
من يفتح عيون الشوف
ويفرزن صدك ابن آدم وجذبه
يبيع ذنوبنا باغلى سعر للناس
لو كالوا .. عشقنا ذنوب
جذب من قال.
لسعات الجرح.. بس تآلم المصيوب
ويقول منذر عبد الحر :
( كريم راضي العماري اسم غنيٌّ عن التعريف في مجال الشعر الشعبي , فهو من بين عدد من الأسماء القليلة التي يعرفها المتذوق العراقي للشعر , ويتداول قصائدها بشيء من الاحتفال والتقدير والإعجاب , ولعل مجموعته الشعريّة الجديدة التي حملت عنواناً عاطفياً رقيقاً هو ( للوطن .. وعيون صاحبتي ) وطبعت عام 2007 في دمشق وكتب مقدمتها الشاعر فائز الحداد متحدثاً عن شعر العماري , وبنائه وأسلوبه , السهل الممتنع , وغنائيته , وسلاسة مفردته , وعن أوجاعه أيضاً.
والشاعر وهو يصطاد قصائده , ويحلم بإطلاقها , طيوراً في فضاء الحريّة , يبتسم وهو يذرف دموعه لأنه جعل منها تعبيراتٍ ستكون خالدة حتماً , وتراه هائماً , حين تغتال قصيدة ما استقراره الموقوت , فلا يدري كم مرّ عليه من الوقت وهو صامت يصغي لإيقاعٍ سرّيٍّ ما ؟ , هو المأسور الطليق , والغنيُّ الفقير , والمبتسم الجريح , هو الباحث عن دفق الضوء النازل من سرّه الأعلى , وهو يمشي بأقدام ممهورة بالعناء , وهو المغني العابر على بساط من ريح , وهو الصيّاد الجالس في زورق منساب في نهر الحياة , تتقافز حوله الأسماك الملوّنة , فلا يأبه , لأنه بانتظار حوريّة البحر , أو بانتظار نبأ قادم من قنينة عائمة في نهر صبره , ومع ذلك كلّه فهو الفرد الفاعل في المجتمع , السائر بين الناس , المصغي لأزماته - أزماتهم , الباحث عن لقمة رغيفه ) .
گدريني اعله طولج خيط
شمعة ليل ياشمعة
حتى أثنينه من نحترگ بالنار
من اعيونه تنزل فرد دمعة
چذاب اليگول... الشمع مابي صوت
صوت الشمع, بس العاشگ ايسمعه
اصدر كريم راضي العماري على مدار اكثر من ثلاثين سنة في العراق المجاميع الشعرية :
ـ قلوب نازفة ـ قصائد دامعة ـ عشق حفاي الصرايف ـ المعاضد ـ ثلاثة في سبعة
اضافة لمجموعته التي صدرت في سوريا بعنوان ( للوطن .. وعيون صاحبتي ) . والتي لم نطلع عليها ولم تتوفر في المكتبات وكانت مجموعة قصائد دامعة صدرت مشاركة مع الشاعر كاظم اسماعيل الكاطع في السبعينات وحوت قصائد رائعة تحول اغلبها الى اغاني شدت بها حناجر مطربي السبعينات وتداولها الناس ولايزال الكثير منها عالق بالذاكرة في حين عانت مجموعة ( عشك حفاي الصرايف ) من الاهمال والمجافاة رغم قوة سبكها وصدقها الفني لكونها نحت منحا سياسيا واختصت بتمجيد البعث ونظرت له على انه المخلص لمحن الفقراء القاضي على همومهم وكانت لازمة :
( جان ابونا ابكل يدرب يقره صلاته ) ( خاصه بالقائد المؤسس ) او هكذا ارادها الشاعر او فهمها القاريء مما جعل الديوان اشبه بكراس حزبي لايود قرائته العماريون المسافرين من النهضة للعمارة .. ومع اننا لسنا في معرض انتماء الشاعر السياسي وكل مايهمنا هو شعره والمرحلة التي ينتمي اليها فاننا سنخوض معه حوارا افتراضيا نلقي عليه الاسئلة وهوغير موجود بيننا ونجيب بالنيابة عنه اعتمادا على معايشتنا المرحلة كقراء وقرائتنا لما ابدع وانتج من شعر وعموما فالعماري شارع شعبي له تجربته وخطوطها الواضحة والتي عد بموجبها من شعراء مرحلة السبعينات المرموقين ..
لا تبچين.. بعده المستحه البروح
يشرب حيرة اظنوني
يلن كل ضحكة بشافيج
دمع مصلوب بعيوني
تدرين انتظرتج...
بالسهر, بالطيف, بالسكته
ابحجي الودام تمريني


· كريم راضي العماري كبف تعلم الشعر ..؟

· من عمارتليه تطحن على ( الرحه ) وتنساب نواعيها الحزينة مثل دموعها او ذرات طحينها الخارج من بين طاقي الرحى ومن ( هوسات حشر ) وهم يحفرون نهرا او عملا مماثل ومن اغاني ( حواصيد ) في ايار ومن غناء ( احديثه ) لم تصل السلف بعد ومن ( عراضه ) تقام في فاتحة كبير .

· ولكن شعرك لم يشتمل على كل هذه الاغراض الشعريه وذهب جله نحو الشعر المغنى وربما عدك البعض شاعر اغنية وحسب ..؟

· لم اخطط لهذا ولم اكتب بقصد الاغنية وانما الملحنين والمطربين كانوا يرون في اغلب ماكتبت صالح للغناء وهذا ماحصل في حين لي الكثير من القصائد في كل اغراض الشعر وماعلى الباحث الا ان يقرأ المجاميع التي اصدرت ويقف بنفسه على كتبته في اغراض الشعر كما تسميها .

· انت اختلفت عن شعراء جيلك اذ انتمى اغلبهم للحزب الشيوعي مثل مظفر وعريان وشاكر وناظم وكاظم وعزيز والكاطع والرويعي وزامل وابو سرحان وانتميت لحزب البعث فهل لتكون قريبا من السلطة او هو ايمان بمباديء ..؟

· اولا لم انتمي للبعث وهو في السلطة ثاني الفكر والانتماء له ليس مثل الانتماء للوطن فالوطن تحمل انتماؤه بمجرد ولادتك على ارضه ومن ابوين ينتمون له في حين يكون الانتماء للفكر عند توفر وعي وحرية مقارنة ومن ثم اختيار وانتمائي السياسي كان قناعة وممارسة لحريتي في اختيار الفكر الذي انتمي اليه ولم ابحث من خلال هذا الانتماء عن سطوة او سلطة او شهرة كما اني لم استغل انتمائي لحزب السلطة ضد احد وبالذات الشعراء من الانتماءات الاخرى بل كنت لهم عونا واخا وصديقا من خلال الموقع الوظيفي او الموقع الحزبي والاحياء منهم يذكرون ذلك ويعترفون به ومع الاسف في السنوات الاخيرة مررت بمحن قاسية وغربة ولم يتفقدني الا القليل ممن كنت صديقهم المفضل ايام زمان .

· حفظت المناطق والمحافظات الاخرى تاريخها الشعري ونتاج مبدعيها من الشعراء ولو شفاها في حين لم يحصل مثل ذلك في العمارة ولم تصلني اسماء شعراء عماريون قدامى وربما لايوجد من يحمل لقب العماري بين الشعراء غيرك كيف تعلل ذلك ..؟

· العمارة مليئة بالشعراء قديما وحديثا ولكن هناك اكثر من مشكلة وتكاد تكون مشكلة عدم التدوين هي الكبرى اذ لايدونون في العمارة الا نادرا والثانية ان ذائقة العمارة الشعرية تكاد تنحصر بين الابوذية والزهيري او ( المحمداوي ) والميمر احيانا اما القصيدة فتأتي بالمرتبة الثانية كما اننا المحافظة الاولى او الوحيدة التي تنبع من ارضها ( نواعي النساء ) بحرارتها وحزنها الطاغي وللامانة كان اهل العمارة ينجزون اغراضهم ويقدمون طلباتهم ويرسلون رسائلهم على شكل ابيات ابوذية ولاابالغ اذا قلت ان القليل من اهل العمارة لايكتبون الابوذية وحفظ الكثير من تاريخ العمارة وحروبها من خلال ابيات الابوذية واليك ماقاله احدهم معاتبا بنات اعمامه بسبب رفضهن الزواج منه :

جضضن ياضلوعي من اصلجن
وخراب الصاربيجن من اصلجن
ترا يابيض اصلنا من اصلجن
يكللي ياشاطي امك دعيه


· على هذا فأن العمارة تعج بالشاعرات النساء فهل تقر بوجود المرأة الشاعرة ..؟

· لالااعترف بوجود المرأة الشاعرة وما يوجد ( كوالات .. نعايات ..شاعرات فواتح ) ولم تنجب العمارة الا شاعرة واحدة في عصرها الحديث هي ( لميعه عباس عماره ) وما يوجد على الساحة من اسماء فهن انعكاس للشاعر الرجل وقد يكتب احدهم لاحدهن ويدفع بها الى منصات الشعر لكن ما ان ترتخي العلاقة و( تموع خيوط الشمس ) حتى ينكشف المستور .

· لو طلبنا من الشاعر كريم راضي العماري ان برتب لنا الشعراء حسب مواقعهم ومراتبهم في مرحلة السبعينات هل يستطيع ذلك ..؟

· نعم وللامانة ان شعراء مرحلة السبعينات هم النخبة والعصارة الفكرية للموروث الشعبي العراقي وهم وان بدأوا من خط شروع متقارب الا انهم كانوا فرسانا لمرحلتهم وروادا ومكتشفين للمراحل التالية وثبت قدم من كانت له القدرة في ارض الشعر وانزوى الضعفاء والطارئين بعيدا عن الذاكرة في ظل الفرسان حاضرين في الواقع والذاكرة ولكل منهم جمهوره ومتابعيه وعشاقه ومحبيه والدليل على كلامي هذه الطلب على قصائدهم المغناة ودواوينهم اما المفاضلة بين واحد واخر فأنك تستطيع معرفة ذلك من خلال اجراء استفتاء وانا وجميع الاخرين نتفق على ان لمظفر النواب السبق في ذلك ومن بعده يجري الجميع كأصايل في ميدان سباق .

· لو اجرينا مسابقة على مستوى المحافظات للشعر الشعبي وجعلناك الحكم لم تعطي راية الشعر وماهي المحافظة التي تفوقت على غيرها ..؟

· ارى ان هذه صياغة جديدة للسؤال السابق ولذا او اعلامكم بأن السياسين قادرين على تقسيم العراق الى فيدراليات واقاليم وغيرها من التسميات لكن لاهم ولاغيره قادرين على تقسيم الشعري الشعبي او ( فدرلته ) او تقسيمه الى محافظات فالسماوي مطلوب بالعمارة وبغداد والبصرة والناصرية والكوت والسماوة مثل مامطلوب ابن العمارة وابن البصرة وابن الناصرية وابن الحلة وابن بغداد في الاماكن نفسها المهم هو الشعر المعبر لاالمكان او الجغرافية المهم ان ينطق الشاعر بمعاناتي وليكن من أي مكان اخر انا انتمي اليه بالضروة .

· واخيرا ماذا يود كريم راضي العماري قوله لاصدقائه وزملائه الشعراء لمحبيه لقرائه ..؟

· اقول اننا في زمن الديكتاتورية والقومية والعهد البائد كما يقولون الان كنا اصدقاء وزملاء واصحاب نتزاور ويحمل بعضنا هم بعض وبيننا مودة ورحمة لماذا غابت هذه الاشياء الرائعة في زمنهم الديمقراطي .. اتمنى ان لايتنكر احد لماضيه لاصدقائه لناسه لمعارفه ولو بسؤال عابر بموبايل او مواساة برسالة نصية ( مزج ) وللناس الطيبين كل حبي واشتياقي واحترامي واهديهم واذكرهم بما كتبه كريم راضي العماري من اغنيات او قصائد تحولت الى اغاني :

أول لحن للفنان جعفر الخفاف أغنية اسمك عربي, وأول لحن للفنان ذياب خليل أغنية الجزيرة غناها الفنان سامي الكحلاوي, وأول لحن للفنان محسن فرحان ياشوك غناها الفنان عبد الصاحب شراد, وأول أغنية للفنان قحطان العطار اسمك عربي, وأول أغنية للفنان مضر محمد يالليل.




راضي المترفي

جنوب القلب
11-07-2009, 08:17 PM
ايِّ لوحة جميلة انت يا ميسان ؟

مصطفى الاطرش
11-11-2009, 11:13 AM
شكرا على هذا البحث الممتاز وقد قال يوما احد أ دباء ميسان ( الحياة ساقيه وزهره وبلبل والبشر
أزائها عين وقلب فمن عكر السا قيه وقطف الزهره وأ مات البلبل كان عبئا ثقيلا على الحياة حيث لاعين ولا اذن ولا قلب ومن أ ستيقض وتمتع بها وجدها جميله مستبشره فأ ن شاء غديرا رقراقا كان ذلك وأن شاء سعيرا لاهبا كان هو ولكل أمريْ ما نوى )
بلد صحبت به الشبيبة والصبا *** ولبست فيه العيش وهو جديد
وكلما تمثل في الضمير رأيته *** وعليه أفنان الشباب تميد

وفقكم الله لما فيه الخير والحمد لله رب العا لمين *

المعيدي
11-30-2009, 02:18 AM
شكرا على هذا البحث الممتاز وقد قال يوما احد أ دباء ميسان ( الحياة ساقيه وزهره وبلبل والبشر
أزائها عين وقلب فمن عكر السا قيه وقطف الزهره وأ مات البلبل كان عبئا ثقيلا على الحياة حيث لاعين ولا اذن ولا قلب ومن أ ستيقض وتمتع بها وجدها جميله مستبشره فأ ن شاء غديرا رقراقا كان ذلك وأن شاء سعيرا لاهبا كان هو ولكل أمريْ ما نوى )
بلد صحبت به الشبيبة والصبا *** ولبست فيه العيش وهو جديد
وكلما تمثل في الضمير رأيته *** وعليه أفنان الشباب تميد

وفقكم الله لما فيه الخير والحمد لله رب العا لمين *


شكرا على المداخلة