المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثلاث مقالات عن مقتدى الاضحوكة



baban-1234
01-29-2006, 05:45 PM
صورتان في الذاكرة الهرمة..عمان.. ومقتدى - الملا قادر محمد سيامنصوري

[28-01-2006]
صورتان في الذاكرة الهرمة..عمان.. ومقتدى
اولا:بحثت في عمان عام 1977 مع والدتي الهاربة من بغداد خوفا علي,في شوارع عمان بحثا عن فندق للاستراحة وتبادل الاحاديث مع والدتي التي هجرتها مرغما للخلاص من سيف الامن العراقي المسلط على رقاب العراقيين, وها اصبحت لعمان اليوم فنادق ومطاعم اوربية وكازينوهات وشرطة ببدلات انيقة ,كلها من خيرات العراق وعلى اثر الاطلاقة الاولى من المدفع الذي وجهه الملك حسين الى الجارة ايران في 22-9-1980 , الملك الراحل اعلن بدء الحرب ضاحكا على ذقن الاهوج الجنرال الثلجي صدام حسين ليبلط باموال العراقيين شوارع عمان ويؤسس الشركات ويشيد اضخم البنايات والابراج هذا عن الاردن وملوك الاردن وشرطة الاردن المغرورين الذين يهينون العراقيين الهاربين من مفخخات الاردني الزرقاوي في شوارع عمان وفي حدودها.
ثانيا:ضمن وفد من علماء الدين في كركوك زرنا مقتدى الصدر بعد استشهاد السيد باقر الحكيم باسبوعين بالتمام والكمال طرقنا بابه في منزله بالنجف الاشرف..دخل علينا وهو منتفش الريش وراسه الى الاسفل جلس امامنا كالطفل الخجول,كنا نعتقد بانه متواضع واكتشفنا بانه فارغ ومتردد شكونا له مندوبه وامام جمعته ومنظره في كركوك الشاب المدعو عبد الفتاح الموسوي قدمنا له وثائق خطيرة واصلية حصلنا عليها اثناءسقوط مقر المخابرات الصدامية في كركوك بيد الثوار تثبت علاقاته المتينه مع اجهزة صدام وخدماته الجليلة لهم وتقاريره التي ادت الى استشهاد العديد من التركمان الشيعة الابطال في كركوك من جماعة الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق وانصار حزب الدعوة والمجلس الاعلى كنا نتوقع ان ينتفض ويرفع راسه ويوصي بالغاء مندوبه ومعتمده في كركوك ولكن المفاجئة غير المتوقعة منه عندما اجابنا بان عبد الفتاح من العناصر التائبه" الوثابة" فاخذ الوثائق السرية المهمة ووضعها تحت سجادته التي تربع عليها مقلدا الزعيم الراحل الخميني. شتان بين السيد الخميني ومقتدى!الاول ثوري اعدم اعتى القتلة من السافاك جلادي الشعب الايراني ولم يعرف التواطؤ والتخاذل والمساومة والتردد في حياته ولكن مقتدى يوزع الولائات بين السعودية والكويت ويرسل انصاره المخدوعين للدفاع عن البرنامج النووي الايراني.
لم يذهب مقتدى الصدر الى الانتخابات صبيحة يوم 15/12/05 ليخدع انصاره الجهلة ومعصوبي العيون بانه غير راض عن الانتخابات, في الوقت الذي كان يتفاوض مستقتلا للحصول على ثلاثين مقعدا في مجلس النواب الجديد ضمن قائمة الائتلاف العراقي ومن خلف الستار حث انصاره والمقربين اليه ليدلوا باصواتهم الى قائمة رساليون ليحصلوا على مقعدين في مجلس النواب الجديد هذين المقعدين هي قوتهم الحقيقية في المجتمع العراقي ولكنه ضحك على ذقون قادة الائتلاف لينتزع منهم ثلاثين مقعدا...ووزيره سلام المالكي ذو الاعوام الثلاثين يبرء دمشق من كل الجرائم التي ارتكبت ضد العراق واطفال العراق بتخطيط من مخابرات صدم ومركز الفتنة في الشام فوزي الراوي وجبار الكبيسي,فمتى تنتهي لعبة هذا الصبي الكبير مقتدى ومتى سيكمل المسلسل لتقديم الطاعة والولاء لشرطة الحدود في الاردن.

الملا قادر محمد سيامنصوري
كركوك


http://www.sotaliraq.com/articles-iraq/nieuws.php?id=24999



قادسية الرفيق مقتدى الصدر ؟ - داود البصري

[29-01-2006]
يبدو أن تحركات القائد العام لجيش المهدي وهو الفرع الطائفي الجديد للجيش الشعبي البعثي النافق الفيلد مارشال العلامة الحاج مقتدى أفندي الصدر اللولبية قد أضحت من ظواهر السياسة الدولية والإقليمية في زمن الفراغ القيادي العراقي وسيادة عصر وزمن ( الزعاطيط ) والقيادات الكارتونية التي ستقود العراق نحو الحجيم والضياع والتشتت بكل تأكيد ما لم يتم مراجعة الموقف وتتوقف الأحزاب العراقية التعبانة عن الصراعات الدون كيشوتية السقيمة ، وتغادر محطات الولاءات الطائفية المريضة لمصلحة الهم الوطني العام ، وهي مهمة قد أضحت اليوم من المهام المستحيلة في الواقع العراقي المريض بعد أن تحول العراق لأرض الموت والسلخ والدمار والتصفيات العرقية والطائفية ، ومرتعا للصوص والحرامية والمفسدين.

فبعد أن أدى مقتدى الصدر فريضة الحج التي أتبعتها نشاطات وتحركات سياسية في السعودية والكويت التي أعلن فيها تصريحاته الميتافيزيقية حول نية الولايات المتحدة وجيشها لمنع ظهور ( المهدي المنتظر)!! والذي ربما يتجسد في شخصه بالذات!! تحرك تحركا خطيرا آخر في غيبة تامة عن عيون السلطة العراقية العاجزة والمشلولة إلا من الشفط واللهط والسرقة وتحويل الأموال ، ويمم وجهه شطر طهران حيث الأمل والمنى والرجاء والممول وحيث يقبع ( الولي الفقيه ) الذي يروم التسلح بالأسنان النووية ليعجل في ظهور الإمام المهدي حسب معتقدات تيار ( الحجتية ) المهيمن على الفكر السياسي والديني الإيراني الحالي!! ولا تعنينا من قريب أو بعيد زيارات مقتدى للجهة التي يريدها ولكننا نستغرب أشد الإستغراب أن يدعو ذلك الطائش لتوريط العراق في أتون صراعات إقليمية شرسة وأن يربطه في محاور صراع لا ناقة فيها للعراقيين ولا جمل ، ولا تحمل لشيعة العراق تحديدا أي أمل بالتطور والإصلاح و مغادرة قطار الفقر والتخلف لغالبية الجماهير الشيعية الفقيرة التي يتم التلاعب بأصواتها ومصالحها في خلق قيادات غبية فيها من ملامح الفاشية والإجرام الشيء الكثير ؟ ولا نعلم ما هي مصادر القوة التي يستند إليها مقتدى في إعلانه وقوف ( جيش المهدي ) للقتال لجانب النظام الإيراني في حربه القادمة ضد العالم أجمع ؟ وكيف تكون مشاركة ( جيش الحرامية )!! ، هل بنقل القطعات والقطعان المقتدوية المتخلفة عبر الحدود ؟ أم بتدمير المدن العراقية وإشعالها وحرق مصالح الفقراء والبسطاء ؟ ولا ندري ما هو رأي السلطات العراقية أو أحزاب الإئتلاف العراقي الفائزة في الإنتخابات بمثل تلك التعهدات ؟ فهل سيحذو ( فيلق بدر ) حذو غريمه اللدود جيش المهدي ويقاتل لجانب الإيرانيين بإعتبار أن فيلق بدر هو صنيعة إيرانية تمويلا وتسليحا ونشأة وعقيدة!! وهذه من الحقائق العارية التي يعلمها الجميع ولا مجال للتجاوز عليها ، وطبعا صمتت الحكومة العراقية عن إستشهاد جندي عراقي على أيدي القوات الإيرانية في المواجهة الأخيرة في ( شط العرب ) والذي يسميه الإيرانيون ( نهر أروند ) والتي كانت عدوانا صريحا أنكره الإيرانيون في البداية ثم عرف الناس الحقائق وصمتت السلطات العراقية التي يبدو أنها مقيدة بولاءات الماضي وعلاقات التخادم الطائفية... ما يفعله مقتدى الصدر من تحركات وما يصدره من تصريحات يثير حالة ضرر فظيعة في الأمن الوطني والقومي للعراق ، ويورط البلد والشعب المتورط أصلا في جحيم الطائفية والإرهاب بقضايا وملفات لا علاقة للشعب العراقي بها من بعيد أو قريب ، فلقد تحول هذا المعتوه المعمم لعار على شيعة العراق ، وأضحى مركز قوة طائفي وعنصرا من عناصر الفتنة الداخلية خصوصا و أن السلطات العراقية عاجزة بالكامل عن تفعيل ملف المتابعة القانونية لجريمة قتل الشهيد عبد المجيد الخوئي ورفاقه في نيسان 2003 ، أو محاسبته عن الفتنة في النجف ومدن الجنوب العراقي في نيسان 2004... فهل يريد مقتدى حرق العراق في حروب الآخرين ليستعجل إعلان نفسه مهدي آخر الزمان ؟.

العراق اليوم يطفو ويعوم على سطح صفيح ساخن ، وتحركات مجانين ومعتوهي آخر الزمان ستكون هي بوابة الجحيم نحو مصير مجهول... وكان الله في عونك يا شعب العراق في زمن ( الزعاطيط) وعمائم الفتنة والجريمة .

dawoodalbasri@hotmail.com

http://www.sotaliraq.com/articles-iraq/nieuws.php?id=25026


مقتدى الصدر: الانتخابات ليست سياسة - طارق الحارس

[28-01-2006]
tariqalharis@hotmail.com

ان لم تكن من أتباع التيار الصدري وكنت قد اكتشفت الوعي الثقافي والديني المتدني لمقتدى الصدر منذ مدة طويلة فلا حاجة لك لقراءة هذه المقالة ، إذ أنني أخاطب فيها أتباع مقتدى . لابد لي من الاشارة هنا الى أنني أخاطب المثقفين من هذا التيار فقط ، مع يقيني التام أن عددهم قليل جدا ، إذ من المعروف أن أغلب أتباع هذا التيار من الجهلة والأميين والحواسم والبعثيين الذين تعمموا بعد سقوط النظام ، وهؤلاء لا ينفع معهم أي خطاب كونهم يعدون ( مقتداهم ) الممثل الشرعي للامام المهدي المنتظر وهو لا يتحدث الا بعد أن تصله رسالة من الامام ، ذلك الامام الذي جاءت أمريكا لتحاربه على أرض العراق التي سيظهر بها ( حسب آخر تصريحات مقتدى ) ، وهم أنفسهم الذين حاولوا تدمير العراق بعد سقوط النظام من خلال ممارساتهم الهمجية ووقوفهم في صف الذين يقفون ضد تطلعات أغلب أبناء الشعب العراقي .

لقد أتيحت لي فرصة مشاهدة لقاء جرى بين السيد عبد العزيز الحكيم والسيد مقتدى الصدر في داره من خلال ( قرص ) وصلني مؤخرا . اللقاء جرى بعد عيد الفطر الماضي .

سأضع أمام هؤلاء المثقفين من التيار الصدري بعض العبارات التي قالها مقتدى ومعها ملاحظاتي وانطباعاتي وأترك لهم الحكم .

* ( الزبال حاشا السامعين )

يبدو أن الزبال حشرة ضارة في نظر مقتدى وليس بشرا يستحق الاحترام ويبدو أن مقتدى ينظر بعين صغيرة للعامل في مجال التنظيف مع أنه يقدم خدمة كبيرة للمجتمع وهذا الأمر يجرنا الى التفكير الى أن مقتدى ربما ينظر الى آخرين يعملون في مهن أخرى يعدها ( دونية ) .

الزبال يا سيد مقتدى من البشر حاله كحالك ومهنته لا تختلف أهمية عن أية مهنة أخرى تخدم المجتمع .

* ( صدام كان عنده دستور)

يبدو أن مقتدى لايعلم أن الدستور العراقي في عهد صدام كان دستورا مؤقتا ولم يصوت عليه الشعب .. ولايعرف أن صدام كان هو الدستور . أما دستور العراق الجديد فهو دستور دائم وقد صوت عليه الشعب .

* ( الساذج من الشعب يختار العلمانيين )

هكذا ينظر مقتدى الى الرأي الآخر .. هكذا ينظر الى الذين لا ينتمون الى التيار الديني .. فجميع من يناصر الرأي ألآخر من العلمانيين بالتحديد هم ساذجون ولا يختارهم الا الساذج من أبناء الشعب .. الكاتب ،والصحافي ، والشاعر ، والفنان ، والرسام ، والطبيب ، والمهندس ، والعامل ، والموظف الذي اختار القوائم العلمانية في الانتخابات الأخيرة يقع في خانة ( الساذج ) حسب تقديرات السيد ( القائد ) مقتدى الصدر .

* ( الانتخابات ليست سياسة )

بدأ النقاش السياسي يدخل في الحديث بين السيدين الحكيم والصدر بعد أن طال حديث المجاملات و ( الصفنات ) ، نعم ، كانت هناك ( صفنات ) عديدة وكان مدخله الانتخابات القادمة وإذا بمقتدى يفاجأ الجميع حوله رأيه بالانتخابات ، إذ قال : الانتخابات ليست سياسة ... يبدو أن رأي السيد مقتدى بالانتخابات هو ... ... !!! لا أفهم في أية خانة يضعها السيد مقتدى .. ان توصل أحدكم الى هذه الخانة أرجو منه أن يدلني عليها وسأكون ممتنا جدا منه .

* ( قبل عيد الغدير أكو وفاة ؟ )

كان يتحدث عن لقاء جمعه مع أحد المسؤولين ( لم يذكر اسمه ) قبل عيد الغدير وفجأة سأل المتواجدين حوله : أكو وفاة قبل عيد الغدير ؟ من المؤكد أنه كان يقصد وفاة أحد الأئمة .. يبدو أن الزعيم الديني ومرجع التيار الصدري لا يعرف تواريخ وفاة أئمته ... أ ليس غريبا هذا ؟ !!

* تنقل نووي أسهل مما تنقل مقتدى الى بغداد

سأل السيد الحكيم السيد مقتدى : ما عندكم نية لزيارة بغداد ؟

أجاب مقتدى : تنقل( نووي ) الى بغداد أسهل مما تنقل مقتدى الى هناك .. لا نعرف ماهي صعوبة الموقف وكيف تمكن السيد من السفر الى السعودية والى الكويت وأخيرا الى ايران !!

أين الصعوبة في ذلك وجيش المهدي على استعداد للدفاع عن دول الجوار في حالة تعرضها للهجوم ( حسب آخر تصريحات مقتدى ) !!

* تصوير اللقاء

ظهر الارتباك واضحا على السيد عبد العزيز الحكيم حينما عرف أن اللقاء سيكون مصورا ويبدو أنه قرر مع نفسه تجنب الحديث في الأمور التي جاء من أجلها ، لذلك كان أغلب الحديث الذي دار بينهما حديث مجاملات ( شلونك وشلون وضعك ... شلونك مع رمضان ... الوالدة صامت ) وحتى الأحاديث السياسية والدينية فقد تجنب الحكيم الخوض فيها بجدية ، لاسيما حينما يشعر أن مقتدى مختلفا معه بالرأي .

وأخيرا سأل الحكيم مقتدى : هل تصورون عادة ما جميع اجتماعاتكم ؟

مقتدى : نعم ، نضعها بالأرشيف !

* لقاء عمار الحكيم ومقتدى الصدر

في ( القرص ) نفسه هناك لقاء آخر يجمع بين عمار الحكيم ومقتدى الصدر . ان أتيحت لك الفرصة لمشاهدة هذا اللقاء فستلاحظ دون تعقيدات الفارق الثقافي الكبير بين عمار ومقتدى ، إذ أن الأول كان يتحدث بلغة عالية أحرجت الثاني ، لاسيما حينما تحدث الأول عن مشروع مؤسسته الثقافي وحينما سأله عن مشاريعه الثقافية للمرحلة الراهنة والمقبلة ظهر ارتباك مقتدى أكثر ، إذ يبدو أن مقتدى ونياره لا يفكرون بالجانب الثقافي لا ، في هذه المرحلة ولا في المرحلة المقبلة !!

ملاحظة : أنا هنا لا أمجد بثقافة السيد عبد العزيز الحكيم ، ولا بثقافة عمار الحكيم لأنني لست حكيميا ... للضرورة أقول ذلك فقط وأيضا حتى لا يفهم المثقفون من التيار الصدري الذين أخاطبهم في مقالتي هذه أي فهم قد يخلط عليهم الأوراق .

http://www.sotaliraq.com/articles-iraq/nieuws.php?id=24946

نائل
01-29-2006, 08:29 PM
ثلاث مقالات من المزبلة كالعادة
لن تجد في المزبلة سوى القمامة
بالمناسبة, في المزبلة تجد كل شيء مخلوط, ولكنها زبالة في نهاية المطاف, ولا موضوع فيها سوى ما ينطلق منه رائحة الزبالة
مهما نقلت يا بابان من صفحات مسودة بالحبر, فلا يهم إن كانت طويلة أو قصيرة, فالزبالة زبالة كثرت أو قلت

ونحب ونريد مقتدى وأباه لأنهم منا ومن بيننا, ولا يضعون أيديهم بأيدي المحتلين, وخدامهم, فهل وجدت مقتدى أو أحداً من جماعته يرسلون رسالة مثل رسالة بارزاني وطالباني الى بوش باكين لاطمين متوسلين ماسحين حذاءه, لا وألف كلا