انظموا الی مجموعه منتديات العراق بالفيس بوک  

 

- الإهدائات >> احمد ماجد الهاشمي الي اعضاء وزوار المنتدى : صبحكم الله بكل خير وجعل مساؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤكم خيرا احمد ماجد الهاشمي الي احبتي : صبحكم الله بكل خير وجعل مساؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤكم خيرا احمد ماجد الهاشمي الي احبتي : صبحكم الله بكل خير وجعل مساؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤكم خيرا ابن اور الي مرحباااااااااااااا : شلونكم جميعااااااااااااااااااا باسم ابو غيث الي الاخوين / باسم / احمد : اعاده الله عليكما بالخير والبركة والصحة والسلامة , اسعد الله ايامكم صديقيَّ الغاليين

حسن الحائري

اسماء كربلاء في التأريخ

تقييم هذا المقال
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن الحائري مشاهدة المشاركة

لقد أطلق على الأرض الَّتي استشهد فيها الإمام الحسين (عليه السلام )، أسماء عديدة، قال عزة الله الطبسي في كتابه مع الركب الحسيني من المدينه إلى المدينة عند ذكره أسماء كربلاء: (وهي إ مّا أسماء عامّة للمنطقة الَّتي منها كربلاء، فاُطلقت مِن باب إ طلاق الكلّ على الجزء كإطلاق الطفّ على كربلاء، أو هي أسماء لقُرىً مجاورة لكربلاء، فأطلقت أسماؤها على كربلاء أيضاً، ربّما من باب المجاز أو لعلاقة القرب والجوار كإطلاق نينوى أو الغاضرية على كربلاء، أو هي أسماء كانت تُطلق على أرض كربلاء في غابر الأزمان ، فوردت أيضاً في لسان الروايات ،كما في إ طلاق عمورا على كربلاء، وأهمّ هذه الا سماء: 1-الطفّ أو الطفوف : من المواضع التي عرفها العرب قديماً قرب كربلاء (الطفّ)،قال ياقوت الحموي في معجم البلدان : (وهو في اللغة ما أشرف من أرض ‍ العرب على ريف العراق ، قال الأصمعي : و إ نّما سُمّي طفّاً لأنه دانٍ من الريف.. وقال أبو سعيد: سُمّي الطفّ لأنه مشرف على العراق ، مِنْ أطفَّ على الشي ء بمعنى أطلّ، والطفّ: طفّ الفرات أي الشاطئ، والطفّ :أرض من ضاحية الكوفة في طريق البريّة فيها كان مقتل الحسين بن علي رضي اللّه عنه ، وهي أرض بادية قريبة من الريف فيها عدّة عيون ماء جارية ، منها: الصيد، والقطقطانة ،والرُّهَيمة ، وعين جمل ، وذواتها، وهي عيون كانت للموكّلين بالمسالح التي كانت وراء خندق سابور الذي حفره بينه وبين العرب وغيرهم.. فلمّا كان يوم ذي قار ونصر اللّه العرب بنبيّه (صلَّى الله عليه وآله)، غلبت العرب على طائفة مِن تلك العيون وبقي بعضها في أيدي الأعاجم ، ثمّ لمّا قدم المسلمون الحيرة وهربت الأعاجم بعدما طمّت عامّة ما كان في أيديها منها! وبقي ما في أيدي العرب .. ولما انقضى أمر القادسيّة والمدائن وقع ماجلا عنه الأعاجم مِن أرض تلك العيون إلى المسلمين ... قال أبو دهبل الجُمحي يرثي الحسين بن عليّ (رضي اللّه عنه) ،ومن قتل معه بالطفّ: مررتُ على أبيات آل محمّدٍ فلم أرها أمثالها يوم حُلَّتِ فلا يُبعد الله الديارَ و أهلها وإنْ أصبحتْ منهم برغمي تخلَّتِ ألا إ نّ قتلى الطفّ من آل هاشمٍ أذلّتْ رقاب المسلمين فذلّتِ... وقال أيضاً: تبيتُ سكارى من أميّة نُوَّماً وبالطفّ قتلى ما ينام حميمُها وما أفسد الإسلام إ لاّ عصابة تاءمّر نَوْكاها فدام نعيمها فصارت قناة الدين في كفّ ظالمٍ إ ذا اعوجّ منها جانبٌ لايُقيمها. 2-نينوى : ورد في كتاب معجم البلدان: ( نِينَوَى: بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح النون والواو بوزن طِيطَوَى: وهي قرية يونس بن متى علية السلام بالموصل. وبسواد الكوفة ناحية يقال لها نينَوَى منها كربلاءُ التي قُتل بها الحسين رضي الله عنه)، وقال الاُستاذ الدكتور مصطفى جواد: (وزعم الاُستاذ فيردهوفرHofer Ferd أنّ أسترابون Strabon الجغرافي اليوناني المولود في أواسط القرن الأوَّل قبل الميلاد ذكر في كتابه (مابين النهرين : آشوريةوبابل وكلدية ) ذكر نينوى ثانية غير نينوى الشمالية ، فإن صحّ زعمه كانت نينوى الجنوبية هي المقصود ذكرها.. وكانت على نهر العلقمي . وقال الطبري يصف رحلة الركب الحسيني من منزل قصر بني مقاتل إلى نينوى ويعني بها كربلاء : (فلما أصبح نزل فصلى الغداة ثم عجل الركوب فأخذ يتياسر بأصحابه يريد أن يفرقهم فيأتيه الحر بن يزيد فيردهم فيرده فجعل إذا ردهم إلى الكوفة ردا شديدا امتنعوا عليه فارتفعوا فلم يزالوا يتسايرون حتى انتهوا إلى نينوى المكان الذى نزل به الحسين) 3-النواويس : الناووس معناه القبر، ويطلق على مقابر النصارى النواويس ، والنواويس كانت مقابر للنصارى الذين سكنوا (كربلاء)قبل الا سلام ، وتقع هذه المقابر شمال غرب (كربلاء). وقد ذكرها الإمام الحسين (عليه السلام) في خطبته بمكّة حيث قال : (.. كأنّي بأوصالي تقطّعها عسلان الفلوات بين النواويس ‍ وكربلاء..). 4-الغاضرية : قال ياقوت الحموي : (الغاضريّة: منسوبة إلى غاضرة من بني أسد، وهي قرية مِن نواحي الكوفة قريبة من كربلاء.)، وهذاالوصف يدلّ على أنّ الغاضرية أُنشئت بعد انتقال قبيلة بني أسد إلى العراق في صدر الا سلام ، فليست الغاضرية قديمة التاريخ جاهلية . وهي في شمال كربلاء إلى شمالها الشرقي ، وتبعد عنها اءقلّ من نصف كيلومتر. 5-عمورا : هذا الاسم ورد في رواية رواها قطب الدين الراوندي بسند، عن جابر، عن الا مام الباقر(عليه السلام) قال : قال الحسين بن عليّ(عليه السلام) لأصحابه قبل أن يُقتل : )إنّ رسول اللّه (صلَّى الله هليه وآله) قال : يا بُنيَّ، إ نّك ستُساق إلى العراق ،وهي أرض قد التقى بها النبيّون وأوصياء النبييّن ، وهي أرض تُدعى (عمورا)، و إنّك تُستشهد بها، ويستشهد معك جماعة من أصحابك ، لا يجدون أَلَم مسَّ الحديد،...) إلى آخر تفاصيل الرواية الشريفة . 6-شطّ الفرات : هذا الاسم ورد في خطبة الإمام زين العابدين (عليه السلام) التي ذكرها العلامة المجلسي في بحار الأنوار : ( أيها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم) أنا ابن المذبوح بشط الفرات...)) كذلك ورد في رواية رواها أحمد بن حنبل في مسنده بسنده : (عَنْ عَبْدِ الله بْنِ نُجَيٍّ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ سَارَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ ،وَكَانَ صَاحِبَ مِطْهَرَتِهِ ، فَلَمَّا حَاذَى نِينَوَى وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى صِفِّينَ فَنَادَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إصْبِرْ أَبَا عَبْدِ الله، إصْبِرْ أَبَا عَبْدِ الله بِشَطِّ الْفُرَاتِ . قُلْتُ : وَمَاذَا ؟ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى ا لنَّبِيِّ  ذَاتَ يَوْمٍ وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ الله أَغْضَبَكَ أَحَدٌ ؟ مَا شَأْنُ عَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ ؟! قَالَ : " بَلْ قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ قَبْلُ فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ ، قَالَ : فَقَالَ : هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ ؟ قَالَ: قُلْتُ نَعَمْ، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَأَعْطَانِيهَا، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا" ). 7- ظهر الكوفة: أطلق هذا الاسم على المكان الذي استشهد به الإمام الحسين(عليه السلام) في رواية وردت في بحار الأنوار للعلامة المجلسي (عن الحارث الأعور، قال: قال عليّ عليه السلام: بأبي وامي المقتول بظهر الكوفة ولكأني أنظر إلى الوحش مادة أعناقها على قبره، من أنواع الوحش يبكونه ويرثونه ليلًا حتى الصباح، وإن كان ذلك فإيَّاكم والجفاء). 8- الحائر: الحائر هو اسم يطلق على موضع قبر الإمام الحسين(عليه السلام)، وعلى كربلاء أيضاً؛ قال ياقوت الحموي في معجم البلدان: (و الحائر قبر الحسين بن عليٍّ رضي الله عنه). وقال ابن منظور في لسان العرب: (وحار الماء فهو حائر، وتحيّر: تردّد، وتحيّر الماء: اجتمع ودار، والحائر: مجتمع الماء... والحائر: كربلاء، سُمّيت بأحد هذه الأشياء) 9- الحَيْر: الحير هو لغة في الحائر، كما جاء في كتاب تاريخ الطبري: (بعث الرشيد إلى ابن أبي داود والذين يخدمون قبر الحسن بن على في الحير، فأتى بهم فنظر إليه الحسن بن راشد، وقال: ما لك؟ قال: بعث إلى هذا الرجل يعنى الرشيد، فأحضرني، ولست آمنه على نفسي. قال له: فإذا دخلت عليه فسألك، فقل له: الحسن بن راشد وضعني في ذلك الموضع. فلما دخل عليه قال هذا القول. قال: ما أخلق أن يكون هذا من تخليط الحسن احضروه. قال: فلما حضر قال: ما حملك على أن صيرت هذا الرجل في الحير؟ قال رحم الله من صيره في الحير أمرتني أم موسى أن أصيره فيه، وأن أجرى عليه في كل شهر ثلاثين درهماً، فقال ردوه إلى الحير وأجروا عليه ما أجرته أم موسى. وأم موسى هي أم المهدي ابنة يزيد بن منصور). قال الشيخ محمد جعفر الطبسي في كتابه مع الركب الحسيني من المدينة الي المدينه(وكان المراد بالحائر في تلك الأ يام [أي أيَّام الأئمة عليهم السلام) ما حواه سور المشهد الحسيني على مشرّفه السلام ، وهذا القول تؤ يّده اللغة والقرائن والروايات معاً، لأنّ الحائر لغة هو فناء الدار أو ما يحيط بها من كل جانب، وقالوا: لهذه الدار حائر واسع، ثم توسّع الاستعمال حتّى صار المراد بالحائر كربلاء نفسها. ويمكن أن يُقال إنَّ كربلاء كانت من مساكن العرب منذ الجاهلية ،وكانت تُسمّى (الحَيْر) بلا إ ضافة كما ذكر ياقوت الحموي لكنّ هذا الا سم ضعف استعماله وندر إطلاقه بعدما غلب إ سم(الحائر) على كربلاء مكانه ، خصوصاً بعدما اُحيط به اسم(الحائر) مِن حرمة وتقديس وأنيط به منا أعمال و أحكام في الرواية والفقه). 10- كربلاء: هذا الاسم هو المشهور للمدينة منذ ورود الإمام الحسين (عليه السلام) اليها؛ قال ياقوت الحموي في معجم البلدان: (كربَلاءُ: بالمد، وهو الموضع الذي قُتل فيه الحسين بن علي رضي الله عنه في طرف البرية عند الكوفة فأما اشتقاقه، فالكربلة رخاوة في القدمَين يقال: جاء يمشي مُكربِلاَ فيجوز على هذا أن تكون أرض هذا الموضع رَخْوة فسمِّيت بذلك، ويقال: كربَلْتُ الحنطة إذا هذبتها، ونقيتها ... فيجوز على هذا أن تكون هذه الأرض مُنقاة من الحصى والدَغَل فسميت بذلك، والكَربَل اسم نبت الحماض...فيجوز أن يكون هذا الصنف من النبت يكثر نبتُه هناك فسمى به، وقد روي أن الحسين رضي الله عنه لما انتهى إلى هذه الأرض، قال لبعض أصحابه: ما تسمَى هذه القرية وأشار إلى العَقر فقال له: اسمها العقر، فقال الحسين: نَعُوذ بالله من العَقر، ثم قال: فما اسم هذه الأرض التي نحن فيها قالوا كربلاءُ، فقال أرضُ كرب وبلاءٍ، وأراد الخروج منها فمنع كما هو مذكور في مقتله). وهناك أقوال أخر حول أصل تسمية كربلاء واشتقاقاتها أعرضنا عن ذكرها لأنَّ اسم كربلاء ورد في أقوال رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فهو ثابت في زمنه (صلى الله عليه و آله) وهو الاسم هو المشهور للمدينة منذ ورود الإمام الحسين (عليه السلام) اليها.


الموضوع منقول من موقع تراث كربلاء.
http://turath.alkafeel.net/history?subject=ZjNlMTYx

أرسل "اسماء كربلاء في التأريخ" إلى Digg أرسل "اسماء كربلاء في التأريخ" إلى del.icio.us أرسل "اسماء كربلاء في التأريخ" إلى StumbleUpon أرسل "اسماء كربلاء في التأريخ" إلى Google

الكلمات الدلالية (Tags): كربلاء اسماء تاريخ كربلاء
التصانيف
غير مصنف

التعليقات