انظموا الی مجموعه منتديات العراق بالفيس بوک  

 

- الإهدائات >> عماد البحري الي زوار قبلة الاحرار : اللهم احفظ زوار سيد الشهداء الحسين واخيه العباس والعترة الطاهرة من اولاد الحسين واصحابه عليه وعليهم السلام ... عماد البحري الي قلوب يالفها قلبي : الى نفوس تحبها نفسي أسأل الله أن يرزقكم رزقا تقر أعينكم به ويبشركم بشرى خير لم تخطر لكم على البال ويوفقنا واياكم لطاعته ورضاه يارب احمد ماجد الهاشمي الي احبتي : عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب الامام الحسين عليه السلام احمد ماجد الهاشمي الي احبتي : عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب الامام الحسين عليه السلام احمد ماجد الهاشمي الي احبائي : عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب الامام الحسين عليه السلام

شنونا

ومازال الحلم

تقييم هذا المقال
مازالت صورتها في مخيلتي لم تفارقها ابدا كأنها لوحة نحتت في ايام وسنوات عمري ،
كم كانت قاسية عليها تلك الليلة التي قضتها كنت أرى الموت في ملامح وجهها ،
كانت مذهولة كأن شيطان أصابها بمس ،
حالتها هذه ذكرتني بتلك القطط التي كنت اقتلها عندما كنت صغيرا ليس لسبب سوى اني أكرهها لأنها تأكل طيوري ،
كنت ألف يداي بقطع قماش وأمسك تلك القطط عندما تدخل لعش الطيور ،
كي أتفادى خربشة مخالبها وعظاتها ،
كانت تقاوم تحاول الإفلات ،لكن بعد أن يصيبها التعب و اليأس . أرى الرعب في عينيها كأنها تتوسلني ان اعفو عنها كنت أشعر أنها تقسم لي بأغلظ الأيمان أنها لن تكرر فعلتها،لكن لم تنفع معي كل توسلاتها لأن الحقد كان يدفعني لسلب حياتها ، ضغطت على حنجرتها كتمت أنفاسها لدقائق ،
قاومت برهة من الزمن رفست بأقدامها ولكن دون جدوى قد انتزعت منها أغلى ما تملك لتتحول إلى جثة هامدة ،
و ايغالا في الحقد ومن أجل أن تأكد من موتها كنت ألقيها في الساقية القريبة من البيت ،تحملها تيارات الماء بعيدا عن عيون أمي وبذلك قد اخفيت معالم الجريمة…


مشهد القطط تكرر تلك الليلة مع المرأة التي تحدثت لكم عنها ،وعن عشقي لها وعن يوم حفلة زواجنا،
كانت تقسم أنها طاهرة ولم يمسها أي مخلوق
لكن لم تستطع أن تبرر سبب زوال عذريتها،
كانت تتوسل مثل تلك القطة ان لا أسلب حياتها او ان لا أكون سببا في استلابها
كنت اتعاطف معها وأتألم لحالها ، لكن سياط العار والموقف المخزي الذي وضعتني فية كانت تجلدني بكل قسوة ،
ف تخفت في ضميري والوجدان كل انسانية،
آه كم تألمت تلك الليلة لأجلها،كانت مشدوهة الحواس لم تعرف كيف تتصرف وماذا تفعل!
أنا أيضا كنت كمن يعاني انفصاما ،كان قلبي يبكيها بحرقة ويتمنى لو أصفح عنها او أجد لها مهربا تنقذ به حياتها ،بينما كان صوت الكبرياء يعنفني بقسوة لا يعطي مجالا للتهاون،
هذه المرة لم الف يدي بقطع قماش لأن قطتي هذه المرة هي ستقتل نفسها هي ستكتم أنفاسها بيديها، لكن حبل نجاتها كان بيدي
بكت بحرقة وتوسلت ،قبلت قدماي ان امهلها بعض الوقت ثم أطلقها على أننا لم نكن منسجمين،
حل كان قلبي يدق له فرحا من أجل ان لاتموت ،اما مبادئي رأت اني سأكون شريكا في الخيانة او قوادا للمومسات .
عادت تقسم لي أنها طاهرة بطهارة مريم العذراء التي لم يمسها أنسي،
في الصباح طلبت منها ان تتهيأ لتغادر
بكت ، قبلتني ثم رحلت ….
منذ ذلك اليوم كنت ومازلت أراها في كوابيس تحمل مناديل حرير تمزقهن نسمات رياح خفيفة ثم تأخذ بالبكاء على تلك المناديل وبعدها تلقيهن في حفرة مملوءة دماء ثم تخضب نفسها به

أرسل "ومازال الحلم" إلى Digg أرسل "ومازال الحلم" إلى del.icio.us أرسل "ومازال الحلم" إلى StumbleUpon أرسل "ومازال الحلم" إلى Google

التصانيف
غير مصنف

التعليقات