انظموا الی مجموعه منتديات العراق بالفيس بوک  

 

- الإهدائات >> احمد ماجد الهاشمي الي اعضاء وزوار المنتدى : صبحكم الله بكل خير وجعل مساؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤكم خيرا احمد ماجد الهاشمي الي احبتي : صبحكم الله بكل خير وجعل مساؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤكم خيرا احمد ماجد الهاشمي الي احبتي : صبحكم الله بكل خير وجعل مساؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤكم خيرا ابن اور الي مرحباااااااااااااا : شلونكم جميعااااااااااااااااااا باسم ابو غيث الي الاخوين / باسم / احمد : اعاده الله عليكما بالخير والبركة والصحة والسلامة , اسعد الله ايامكم صديقيَّ الغاليين

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: التعددية الدينية: المفهوم والابعاد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    بقلب من احببتهم
    المشاركات
    158
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي التعددية الدينية: المفهوم والابعاد

    ان التعددية بمنظور علم الاجتماع عبارة عن اطار للتفاعل تَظهر فيه المجموعات التي تحترم التسامح مع الآخرين والتعايش المثمر والتفاعل بدون صراع وبدون انصهار. وتعد التعددية من أهم ملامح المجتمعات الحديثة والمجموعات الاجتماعية، وربما تعد مفتاحاً لتقدم العلم والمجتمع والتنمية الاقتصادية.
    والتعددية او البلورالية plural كما تسمى ايضا كلمة تعني الكثرة والتعدد والتعددية هي المذهب الذي يميل الى التعدد والكثرة او بحسب اقتراح البعض هو المذهب الذي يتقبل التعدد والكثرة فان هذا المضمون يمثل ترجمة ادق للمصطلح برأي الدكتور عبد العزيز ساشادينا .
    في الماضي كان مصطلح البلورالي يطلق على من يعتقد بامكانية تولي الشخص الواحد عدة مناصب في الكنيسة لكنه بصورة تدريجية اخذ يكتسب مضمونا فلسفيا فيما بعد فصار البلورالي يعني الشخص الذي يميل او يرحب بالتعدد والكثرة في أي مجال فكري او ثقافي او سياسي ولم تتأطر البلورالية بالاطار الفلسفي المعرفي الابستمولوجي Epistemology بل تعدته لتبرز كأتجاه في التفكير الانساني له تجلياته وامتدادته في مختلف نواحي الحياة فليست هي أطروحة ذات طابع نظري تجريدي بل أضحت نمطا في الفكر والممارسة .
    ويرى الكاتب الايراني عبد الكريم سروش ان المجتمع البلورالي مجتمعا مدنيا غير إيديولوجي لان ادلجة المجتمع تستبطن وجود مرجعيات فكرية وثقافية عليا تعبر بصورة رسمية عن الموقف الفكري او الثقافي للمجتمع وتتكلم باسمه او تفكر عنه فهي توجه تفكير المجتمع _اي تجعله موجها_بدل ان تعبر عنه وتعكسه في ذاتها كنموذج من نماذج فعاليته الثقافية والمجتمع التعددي يتناقض مع هذه الادلجة لانه مبني على مرجعية العقل الجمعي التي لاتؤمن بحصر المرجعية فرديا او فئويا .
    ومن هذا تبدو العلاقة اكثر وضوحا بين البلورالية والليبرالية liberalism بما تحمله الاخيرة من مضامين الحرية والوصولية السلمية وو ... فان كلا الاتجاهين يفضيان الى مصب واحد يشتركان فيه من قبيل الحرية والاعتقادية والسياسية والتعايش السلمي بما يحمله من معاني التساهل والتسامح حيث البلورالية فيما فسرت فيه كما في معجم أكسفورد بانها اتجاه يدعو الى تحمل الاخرين والصبر عى وجودهم وابراز التساهل والتسامح معهم وان كان هذا المعنى ليس بالمعنى الوحيد للبلورالية وكأنه تفسير لها بابراز مظاهرها والذي يرجع في الحقيقة الى التساهل والتسامح tolerance والذي تمثل التعددية الارضية الفكرية له .
    وتكمن اهمية التعددية وتطبيقها من خلال عدة معطيات منها :
    اولا : ان التعددية والاختلافية والتنوع والتكثر حالة واقعية لايمكن تجاهلها فجميع ابناء البشر مختلفين دوما والله سبحانه وتعالى خلق لهم عقول متفاوتة فكل شخص يعتقد بما ورثه عن اباه او اكتسبه بالمعرفة النسبية الحاصلة لاغلب افراد البشر .
    ثانيا : الحقيقة النسبية وهو الموضوع الذي جعل من الدكتور الراحل علي الوردي يكرس كل حياته ببحثه ووضعه في طيات مجمل مصنفاته فكل شخص منا يقيس الحقيقة على مسبقات ومعطيات كسبها من البيئة والموروث التراكمي فهو يولد طفلا ولا يكاد يترعرع حتى يبدا الأبوين في تلقينه تعاليمهما التي ورثاها من محيطهما الاجتماعي وبمرور الايام والاشهر والسنين تصبح تلك العادات ذلك المقدس الذي يوضع عليه مئات الخطوط الحمراء والتي لايجوز المساس بها لا من بعيد ولا من قريب وطبعا انه يقيس أي فكرة جديدة او رأي معين على تلك العادات التي اعتقد بها من خلال اللاوعي (العقل الباطن ) فالحقيقة على هذه الرويا هي مجرد مقولات لم نستطع التحرر من قيدوها عبر التاريخ .
    الثالث : ان هذا الاختلاف لايمكن ارجاعه الى نظام ديني واحد بل هي بتعبير اخر تعددية اصيلة وليست اعتبارية او بدوية بحيث تقبل الاندماج في بوتقة واحدة كما يميل اليه بعض العرفاء !
    الرابع: من خلال النقاط الثلاثة اعلاه لايمكن ان يعم السلام والاستقرار في أي مكان من الارض ان لم يكن هناك تعايش سلمي يعترف الفرد باخيه الاخر فله الحق في الحياة وحرية الاعتقاد والاعتراف الرسمي بهويته .

    فحاليا في جمهورية مصر لايمكن الاعتراف الا بالديانات الثلاثة الإسلامية والمسيحية واليهودية اما باقي الأنسجة والمكونات فعليها ان تسجل انفسها في البطاقة الشخصية على إحدى هذه الديانات وكذلك الامر في بعض الدول الإسلامية فهي تحضر أي نشاط ديني لباقي الأديان بينما نجد الدول الغربية ولست بمقام مدحها تعطي للمسلمين مثلا حرية بناء المساجد والمراكز الإسلامية وممارسة شعاراتها الدينية كذلك ما يخالف التعددية هو القول بحرمة الصلاة خلف من لا ينتمي للمذهب كما هو حاصل فعلا لدى السنة والشيعية ففي قراءة الرسائل العملية نجد ان من شروط امام الجمعة ان يكون اثنى عشري او لدى السنة ان التختم باليسار لان الرافضة (الاثنى عشرية) تتختم باليمين
    ان هذه الأمور لا تتناسب مع التطور البشري في جميع الميادين من اعمار وصناعة ونمط تفكير ان تجاوز هذه الحالة امرا ضروريا للحياة المستقرة نسبيا وهذه امثلة اضربها لبيان ان الخلاف وليس الاختلاف وصل الى ابعد الحدود وابسطها كالتختم مثلا فما هو الحالة في المسائل المصيرية يا ترى ؟!!
    ان القراءة الرسمية للدين لا تتعدى الرأي الشخصي لذلك المقنن فاي صيغة حقانية لايمكن ان تلتصق بها فباب التعدد والتنوع يبقى مفتوحا ان اول من حاول اغلاق ذلك الباب الشيطان عليه حينما رفض الاعتراف بجنس البشر ورفض السجود علامة بارزة على الاعتراف على التنوع والاختلاف في ميادين الحياة فكان مصيره الخسران المبين فلتتعلم البشرية ولتأخذ العبرة من ذلك المخلوق الذي تحدى الله تعالى باغلاقه باب التنوع والاختلاف فكانت تلك عاقبته قال تعالى
    {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ }الروم22
    وهناك رأي ان الألسن لا تتجزأ عن العقل فالاختلاف هنا في مكامن العقول .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    191
    معدل تقييم المستوى
    11

    افتراضي رد: التعددية الدينية: المفهوم والابعاد

    الله واحد وما يصدر عنه واحد بمعنى كل الاديان المنزلة واحدة تدعو للرحمة والتسامح والارتقاء بالنفس الانسانية نحو الاعلى..
    ولكن التعددية تأتي في التعبير عن هذا لواحد الأحد بحيث أن فهمنا قاصر وفهمنا متفاوت من هنا يأتي التعدد حسب فهمنا كبشر.. وهذأ أمر طبيعي جدا بأن يقول أحدنا أن العلم يوصل الى الله وآخر يقول أن الفطرة والصفاء توصل الى الله .. وهكذا.
    وعندما يكون هناك تعدد يتنوع التعبير عن هذه التعددية.
    وبالنسبة للاسلام كخاتم الأديان فأنا أجده تعدديا.


    شكرا لهذا الموضوع وخاصة أنه كتابة شخصية وليس منقول.

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •