انظموا الی مجموعه منتديات العراق بالفيس بوک  

 

- الإهدائات >> علاوي الدبلوم الي الى اعضاء النتدى : ان لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا عظم الله لكم الاجر بحلول شهر محرم الحرام علاوي الدبلوم الي الى اعضاء المنتدى : ان لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا عظم الله لكم الاجر بحلول شهر محرم الحرام احمد ماجد الهاشمي الي الاحباب : عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب ال محمد صلوات الله عليهم اجمعين احمد ماجد الهاشمي الي المنتدى : عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب ال محمد صلوات الله عليهم اجمعين احمد ماجد الهاشمي الي اعضاء المنتدى : عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب سيد الشهداء عليه السلام

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: صور تاريخ قلعة صالح في ذاكرتي / علي كاظم درجال الربيعي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    1,167
    معدل تقييم المستوى
    4621

    افتراضي صور تاريخ قلعة صالح في ذاكرتي / علي كاظم درجال الربيعي

    [CENTER]








  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    1,167
    معدل تقييم المستوى
    4621

    افتراضي رد: صور تاريخ قلعة صالح في ذاكرتي / علي كاظم درجال الربيعي

    معلومات عن الشيخ سليمان النجدي العقيلي*
    -------------------------------------
    أن أحد أبرز رجالات (آل الغنـّام) وهو الشيخ (سليمان بن غنـّام العُقيلي الحنبلي النجدي) قد مات مقتولاً في بغداد في عهد الوالي العثماني (نجيب باشا) وذلك سنة (1259 هـ) ودفن في بغداد ، وقد أجريت بحثاً عنه ووصلت الى ما يلي :
    -------------------------------------
    جاء ذكر (الشيخ سليمان الغنام) في عدة مصادر ، فقد ذكره الاستاذ (حسين جميل) في كتابه (العراق .. شهادة سياسية) والصادر من أحدى دور النشر العربية في لندن حين كان يتحدث عن ثورة (المفتي عبد الغني أفندي آل جميل) في بغداد في عهد الوالي العثماني (علي باشا) حيث ألتجأ (عبد الغني افندي) الى جانب الكرخ من بغداد بعد فشل ثورته ، وأجاره الشيخ (سليمان الغنـّام العُقيلي) ــ رئيس بني عُقيل ــ في داره معززاً مكرماً ومنعه من كل ضيم ، وأضاف مؤلف الكتاب قائلاً " في ذلك الوقت كان من يدخل بيت الشاوي أو أحد روؤساء عكيل فأنهم يحمونه ويجيرونه ويقاتلون من أجله ، وكان الشيخ (سليمان الغنـّام) شيخ عكيل في صوب الكرخ ويقود ألف فارس ، ويرأس عُقيلات حائل والعارض . وكان له مسجد ودار كان فيه مجلسه في محلة الشيخ بشار ، وقد رثاه عند مقتله في سنة 1259 هـ الشيخ عبد الغفار الاخرس قائلاً :
    ------------------------------
    مضى وأنقضى قـرْمٌ له بين الورى شأنُ
    قد كان طود المجد حتـّى هوت له برغم المجد اركانُ
    --
    مات شهيداً فإلى روحه من ربه عفوٌ وغفرانُ
    مات أبن غنـّام فارخته في الخلد قد راح سليمانُ
    ---------------------------
    ووجدت القصيدة التالية للشاعر (صالح بن درويش بن زيني التميمي) ــ ( 1190 - 1262 هـ) ـ ( 1776 - 1845 م) ، وكان يتولى ديوان الإنشاء العربي في بغداد أيام ولاية (داود باشا) وهي قصيدة تتحدث عن المرحوم الشيخ سليمان الغنـّام :
    "شهدت لبأسك يعرب "
    قصيدة في مدح الشيخ (سليمان الغنـّام) رئيس بني عُقيل :
    ----------------------------
    شهدتْ لـبأسك يعـــــــــــــــــربٌ ونزارُ
    قسمًا لأنـتَ الفـارس الـــــــــــــمغوارُ
    --
    مـا نـال مـا نـال الـــــــــوزير بعسكرٍ
    بـل أنـت وحدك عسكرٌ جــــــــــــــــرّار
    --
    تعـشـو إلى نـار الـوغى متعــــــــــمّدًا
    فكأنمـا نـار الــــــــــــــوغى لك دار
    --
    مـا فـاز بـالـحظ العـظيـم سـوى الــــذي
    لـم تُثنِه الأهـوال والأخطـــــــــــــار
    --
    تختـار حسنَ الـذكر عـند كريـــــــــــهةٍ
    فـيـهـا الردى يـا نعـمَ مـا تختـــــــار
    --
    يـا واهـبَ الخـيل العتـاق وبـــــــالقِرى
    أرخـصتَ مـا قـد أغلـتِ الأسعـــــــــــار
    --
    لـم تُسفرِ الأيـامُ فــــــــــي وجه الفتى
    إن لـم تُغـيّرْ وجهَه الأسفــــــــــــــار
    --
    عـمـرُ الفتى أفعـاله ولقـد هــــــــــوى
    مـن لـيس تشكر سعـيَه الآثـــــــــــــار
    --
    صـيّرتَ مــــــــــــــــالك دون عِرضك جُنّةً
    إن الـوبـال عـلى الكريـم العـــــــــار
    --
    لـو أن كفّك لجّةٌ لجـرتْ لهـــــــــــــــا
    فـوق الـبسـيـطة بـالعطـا الأنهـــــــار
    --
    تزهـو بـمـجلسك الـمـنـيف كـمـا زهـــــا
    بـدرٌ تَزيْن نجـومَه الأسحـــــــــــــــار
    --
    خُرْسٌ لهـيبة مـاجـدٍ لا فــــــــــــــاحشٍ
    عـند الـحفـيظة لا ولا مِهــــــــــــذار
    --
    تُبـدي مكـارمَه أسـرّةُ وجهـــــــــــــــه
    والروضُ أنضرُ مـا بـه الأزهــــــــــــار
    --
    قـد صلـتَ صـولةَ ضـيغمٍ فـــــــــــي قسطلٍ
    فـيـه لـمعتـرك الـمـنـون غبــــــــــار
    --
    وخرجتَ مـن تحت العجـاجة بـــــــــــاسمًا
    جذلانَ يعـلـو وجهك استبشــــــــــــــار
    --
    فـي مـوقفٍ فقـدَ الشجــــــــــــاع فؤاده
    وعبـابُ كـاسـات الـحتــــــــــــوفِ تُدار
    --
    أَفَلـتْ نجـوم الكرخ وهـي كـــــــــــواكبٌ
    فـيـهـا لـمـن ضلَّ السبـيل مـنـــــــــار
    --
    فـيـهـم سَمـيُّك قـــــــــــــد سددتَ مَسدَّه
    وهـو الـذي سـارت له أذكــــــــــــــار
    -----------------------
    وكان للشيخ (سليمان الغنـّام) دور كبير في الأحداث التي شهدتها بغداد وخاصة في أواخر عهد المماليك ــ الذي أستمر للفترة من (1749 م ــ 1831م) ــ ، حيث شارك العُقيليون بقيادة الشيخ (سليمان الغنام) في الحملة العثمانية التي أرسلتها الأستانة سنة 1831 م لإنهاء حكم المماليك في بغداد وكان آخر ولاة المماليك في بغداد هو داود باشا ، وقد أرسل العثمانيون جيشهم بقيادة والي حلب (علي رضا باشا) حيث تحرك من حلب في أوائل شهر شباط ـ فبراير سنة 1831م ، وذكر المرحوم (علي الوردي) في كتابه (لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث) ــ (الجزء 1 ــ ص 284 ) أن (علي رضا باشا) قد أرسل طلائع قواته بقيادة (قاسم باشا العمري) ومعه (صفوق) شيخ شمر و(سليمان الغنـّام) شيخ عكيل حيث دخلت بساتين الكاظمية ـ من ضواحي بغداد ، وكان لهذه القوات الدور الكبير في إنهاء حكم المماليك في بغداد حيث حصلت عدة أحداث ومناوشات ومعارك حتى سقطت بغداد بيد جيش العثمانيين في 14 ايلول من ذلك العام .
    وقد قام الشيخ (سليمان الغنـّام) بتعمير مسجد بشار في محلة الشيخ بشار في جانب الكرخ من بغداد ، وهو مسجد قديم البناء لطيف الوضع متقن الإنشاء والصنع قوي البنيان مشيد الأركان فيه ساحة ومصلى وحجر . ولما اشرف على الخراب عمرّه صاحب الخيرات الشيخ الشهير بإبن غنام العُقيلي وتاريخ عمارته في هذه الأبيات المكتوبة على الجدار :
    ------------------------
    اجل مكان في الأنام تشيدا-- ترى ركعا لله فيه وسجدا
    هو البيت لله ما حله فتى -- يهدي به إلى وقد زاده هدى
    بناه (ابن غنام ) لطاعة ربه -- هو اليوم بانيه سيحظى به غدا
    وخلد ذكر الله فيه مؤملا من -- الله في المؤوى يكون مخلدا
    فكن عاكفا فيه وكن متضرعا -- وباك منيبا ساهرا متهجدا
    بإحسانه الفرد استقام مورخا -- سليمان في الإسلام اثر مسجدا
    -----------------------
    وهذا المسجد في محلة الشيخ بشار من جانب الكرخ تقام فيه الصلاة والعبادة وفيه إمام وخدم وجميع ما يلزم .
    وأصبح المسجد منزل للناس وشغل الامامة فيه الشيخ عبد العزيز الوهب مدة خمس عشرة سنة ، وأقدم شيخ فيه كان الشيخ (قاسم بن محمد) كان في سنة 1842 م وكانت فيه خزانة كتب وصل بعضها الى مكتبه الأوقاف العامة ببغداد وكانت فيه مدرسة .
    ويُذكر أن الذي تولى قتل الشيخ (سليمان الغنـّام) في سنة (1258 هـ) ــ وقيل سنة (1259 هـ) ــ هو الأمير (سليمان بن حسن بن سليمان بن حسن بن إبراهيم بن رشيد آل جناح الخالدي العُقيلي) وهو من شجعان عُقيل أهل نجد في العراق ، وكان (آل رشيد آل جناح الخالدي) قد جلوا من عنيزة وهاجروا إلى بغداد في عام 1201هـ حيث كانوا أمراء عنيزة في القصيم بعد مقتل أميرهم (رشيد آل جناح الخالدي) هناك في سنة 1171 هـ على يد منافسيه على الامارة (آل فضل من سبيع) .
    ---------------------
    المصدر /
    طلال الشراد العكيلي--- باحث ومحقق بالانساب
    موقع قبائل بني عقيل ( عكيل )
    *معلومات ذات صلة بصالح بن سليمان النجدي العقيلي مؤسس قلعة صالح في ميسان

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    1,167
    معدل تقييم المستوى
    4621

    افتراضي رد: صور تاريخ قلعة صالح في ذاكرتي / علي كاظم درجال الربيعي

    من اعلام قلعة صالح في ميسان
    -------------------------
    حسن ابن ياسر ين رحم الياسري
    -------------------------
    السيرة الذاتية
    ------------------------
    حسن بن ياسر بن رحم الياسري ( 1318 - 1406 هـ) ( 1900 - 1985 م)
    ولد في قضاء قلعة صالح (محافظة ميسان - العراق) في العام 1900 ميلادي ، وتوفي في 1985 ميلادي ودفن في مدينة النجف.
    رجل دين درس على أبيه علوم العربية والمنطق، ثم درس علم الأصول على أحمد القزويني في الكاظمية، والفقه على أحمد الرشتي.
    انتقل إلى النجف حيث أكمل دراسته ومنها إلى الكحلاء ليعمل وكيلاً شرعيًا في مناطق عدة حتى رحيله.
    الإنتاج الشعري:
    --------------------------
    - له «ديوان الياسري»، جمعه وعلق عليه ونشره عبدالجبار الساعدي - مطبعة الآداب، النجف 1968. (يقع الديوان في مائة وعشر صحائف).
    شعر توجهه أخلاق دينية، وتعلق بالمثل، تظهر في صياغته انعكاسات التراث، يمازجها ميل إلى المحسنات اللفظية والتضمينات التاريخية.
    المصادر
    -------------------------
    1 - حميد المطبعي: موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين - وزارة الثقافة والإعلام - بغداد 1995.
    2 - عبدالجبار الساعدي: مقدمته لديوان الشاعر حسن الياسري.
    3 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
    عناوين القصائد:
    -------------------------
    الانقطاع الروحي
    من قصيدة: باب الرشد
    الانقطاع الروحي
    يـا مَنْ إلـيـه ذوو الـحـاجـات قـد فزعـوا
    وبـابَ رحـمتِه فـي كفِّهـم قـرعــــــــــوا __

    فـي فضلِه رغبـوا مـن خـيره طلـبـــــــوا
    مـن بـابـه اقتـربـوا فـي عفـوِه قطعـــوا __

    مـن رزقه سألـوا إحسـانَه أمـلـــــــــوا
    بحـبـلهِ اتّصلـوا عـن غـيره انقطعــــــوا __

    ألا له ألِفـوا عـن غـيره أَنِفــــــــــوا
    فـي بـابـه وقفـوا فـي سَيْبِه طمعـــــــوا __

    فـي ربْعه نزلـوا، فـي حـبـله اتَّصلـــــوا
    عـن غـيره عـدلـوا، مـن خـوفه خشعـــــوا __

    بذكْره شُغلـوا، عـن غـيره اشـتغلـــــــوا
    ألا له ابتهلـوا، ألا له خضعــــــــــوا __

    إلـيـه قـد درجـوا، فـــــي فضله ابتهَجُوا
    إحسـانَه قـد رَجَوْا، فـي مدحِه ولعـــــــوا __

    نـاداه فـي لهفٍ، نـاجـاهُ فـــــــــي شغفٍ
    فـي لـيل ذي دنفٍ، مـن ذنـبـهـم جزعــــوا __

    من قصيدة: باب الرشد
    -----------------------------
    لـحـربِكَ هـذا الـدهـر إن زنده قـــــــدَحْ
    وقـلـبك فـي أسـيـافِه الـيـومَ قــــد جَرَحْ ___

    وأصـبحتَ مهـمـومـاً لكثْرِ جـيــــــــــوشه
    ودمعُكَ مـن جَور النـوائب قــــــــــد سفح __

    وطـالـبكَ الـدَّيْنَ الغريــــــــــــمُ بشدَّةٍ
    ولـم يـقبـلِ الأعذارَ مـنك ومـا صــــــفح _

    وداعـاكَ بـالقـوت العـيـالُ ولـم تجـــــدْ
    مُعـيـنًا ومـنك الطرفُ بـالـدمع قــــد دَلَح _

    لآل العَبـا حُثَّ الـمطـايـا فإنهـــــــــم
    بـهـــــــــم تدفع اللأْوا ويُستجلَبُ الفَ __

    بـهـم ختـم اللهُ الكـمـالَ كـمـا بِهـــــم
    طريـقَ الهدى والخـيرِ مـن قبـلُ قــــد فَتَح __

    وحـيـن تـرى الأنـوارَ تلـمع مـنهـــــــمُ
    أنِخْهـا فإن الخـير مـن بحـرهـــــــم طَفَح
    ---------------------------------

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    1,167
    معدل تقييم المستوى
    4621

    افتراضي رد: صور تاريخ قلعة صالح في ذاكرتي / علي كاظم درجال الربيعي

    المرحوم - محمد كاظم درجال / قصيدة حزن قلعة صالح
    ----------------------------------------
    حيل اوزارجن شدنه يمعزيات
    مات محمد الدرجال ابو الوكفات
    *****
    غمك يازمن تتلكط الطيبين
    تتخطه الرعيع بحجة البد ذات
    *****
    غمك يازمن تاخذ شريك الروح
    من حضن الصحاب بلحظة الصفنات
    *****
    اهمل يامزن واحفر خدودي شطوط
    وانزل عالصدر واتلمس الصدمات
    *****
    واحضن نار صدري ولاتطفي النار
    صير الها نفط خل تشتعل صرخات
    *****
    صارت ليل دنيانا وتريد انوار
    وعكوس التصيب الغازي متعسرات
    *****
    يادانك الطر الهور صوب حفيظ
    طاح بنص صريم وشوك ومشلهات
    *****
    يمحمد يخويه اشبيدي وانه ابعيد
    وانت املاوه ويه الوجع والحسرات
    *****
    يمحمد يخويه انطر دليلي عليك
    من صوتك سمعته ابزفرت الشهكات
    *****
    كتلي انه طحت وبصدري احس الام
    وبظهري الخناجر ياعلي مغرزات
    *****
    احس كلبي لجمني وكلت اخوي ابضيج
    من عندي ايتفرهد وايدي مجتوفات
    *****
    واسمع صوت يمحمد يهد الحيل
    صار ازرق اخوك وشخر يمكن مات
    *****
    انهديت وانحليت واتفلش عمود البيت
    يمحمد او مارديت نجمك راح ابد مابات
    ******
    يمحمد اشلون انساك وانت دواي
    وانت الماعفتني بساعة الشدات
    *****
    يمحمد انه المطلوب والديان رافع سيف
    والضر اللفاني ايشتت البسمات
    *****
    وانت الطومرت واعكدت ركبة غيض
    كتله انه جبيلك لو صرت أفات
    *****
    يمحمد طواك الموت والشعلة بجت لوعات
    يمحمد طريق التاجي مامربيه بعد هيهات
    *****
    يمحمد انه المطكوك باليافوخ طكت موت
    واصحابك نعم الصحاب ماكصروا بالكلفات
    *****
    يمحمد واخوتك يشهد الكرار مفجوعين
    بس ندري المنايا وعود بالشريان مزروعات
    *****
    يمحمد عرك مكطوع مامد الجذر بالكاع
    بس اسمك يبو جاسم يضل يطوي المسافات
    *****
    بلايا اوداع يمحمد يبو جاسم عفتني شراع
    والروجات تاخذني حلم تعبان للصعبات
    *****
    من شالوك يمحمد -- صحت اوداعت الله وياك
    اريد الله ينور كبرك بنوره ياطيب يبو الطيبات
    *****
    ياريحة العنبر يارغيف الخير يامضياف
    ياطيبة ومحنه وخير ياسنبل حمل خيرات
    *****
    لاتنعين ابد مامات اخوي محمد ولايات
    لون البرد وجهك صار حتى ارتعبت الشمات
    *****
    ولي فاي
    يمحمد منيتي وروحي ** ولي فاي
    وانت امن الشمس ظلي ** ولي فاي
    فيتك ماتضر غيري ** ولي فاي
    بقيت اوحيد بس افرك بدية
    ------------------------------------
    اخوك المفجوع بك ::: ابو عمار الربيعي في 21/12 / 2012م
    ***************

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    1,167
    معدل تقييم المستوى
    4621

    افتراضي رد: صور تاريخ قلعة صالح في ذاكرتي / علي كاظم درجال الربيعي

    المهيلات الشراعية
    ---------------------
    في عام 1863 تأسست شركة (بيت اللنج) وهي شركة كانت تدير عددا من البواخر البخارية النهرية غير المعهودة آنذاك وكانت من قبل تستخدم السفن البخارية وكان اولها الباخرة النهرية البخارية (بغداد Baghdad) في عام 1871"""" حيث أقامت مكتبا رئيسيا على شط العرب وكان لبيت اللنج مكتبا في بغداد على شارع الرشيد والذي ضم بعد سنوات مكتبة (مكنزي) المشهورة في الخمسينات وكانت وحيدة زمانها وعرفت بمكتبة (مكنزي) لان شركة (غري مكنزي) التي كانت تدير البواخر النهرية الرائحة والقادمة من شط العرب الى بغداد قد اوقفت اعمالها في البناية بسبب توفر السكك الحديدية ومجيء السيارات والشاحنات** وفي عهد الملكية الاولى كانت سفن بيت اللنج تتولى مهام نقل الاحمال والركاب من شط العرب الى بغداد وكان مركزها الرئيسي البصرة، بدأت بتشغيل السفن البخارية منذ العهد العثماني وكانت الواسطة الوحيدة لنقل الركاب الى بغداد لذا كان الاقتصاد العام في العمارة والكوت معتمدا على هذه البواخر التي اخذت تدار بالديزل بعدئذ ومن هذه السفن (مجيدية) وكانت واسطة لنقل الركاب كما كانت الـ (مهيلات) الشراعية وهي سفن اصغر من السفن البحرية التي كانت تأتي الى شط العرب من مراكزها في عمان وكانت تعرف بـ (البوم) او (البغلة)"""" اما المهيلات العراقية فقد كانت صغيرة الحجم تلائم نهر دجلة وكانت تحمل الطابوق المفخور من مناطق قلعة صالح حتى القرنة ثم توصلة الى البصرة على شط العرب ليستخدم في بناء البيوت كما تقوم بنقل الحبوب من مناطق العراق المشهورة بزراعة الحبوب كالحنطة والشعير والشلب العنبوري وخاصة منطقة الشامية والمجر الكبير عن طريق نهر المجر المتفرع من دجلة ومقاطعة مريبي والواوي في قلعة صالح عن طريق نهر المجرية المتصل بدجلة الخير وكانت هذه المقطعات وغيرها المحاذبة لنهر المجرية وتفرعاته ملتزمة من قبل السيد محمد والسيد حسن الخلف والشيخ عصمان بن يسر """ وكان لبعض الشركات العاملة في العراق (ماطورات) وهي الزوارق ذوات المحرك وكان مكلفا آنذاك""" والبلم العشاري يختلف عن المشحوف لان المشحوف كان يصنع من البردي المطلى بالقار اما البلم العشاري فيصنع من الخشب.
    •من تجار الحبوب في قلعة صالح المرحوم عبد الهادي الحاج محسن والمرحوم محمد الجابر والمرحوم علي الظالمي واخرون

    --------------------------------

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    1,167
    معدل تقييم المستوى
    4621

    افتراضي رد: صور تاريخ قلعة صالح في ذاكرتي / علي كاظم درجال الربيعي

    هور الحويزة بيئته الطبيعية واثرها في الاحوال البشرية / العالم الجغرافي البروفسور ماجد السيد ولي السيد محمد العلي البرزنجي من مواليد قلعة صالح – ميسان
    ---------------------------
    القليل الذين لا يعرفون العالم الجغرافي الأستاذ الدكتور ماجد السيد ولي السيد محمد العلي البرزنجي من الاسر الكريمة في قلعة صالح – ميسان الذي عرفناه من خلال رسالته(*هور الحويزة دراسة بشرية*)او (هور الحويزة - بيئته الطبيعية واثرها في الاحوال البشرية) التي قدمت إلى كلية الآداب – جامعة بغداد عام 1967 وبالرغم من عدم نشرها او لعلها صدرت في كتاب ليس لدي معلومات حول الموضوع لكنها كانت ولا تزال من المصادر المهمة في دراسة الأهوار وخاصة هور الحويزة ويقول الاستاذ جبار عبد الله الجويبراوي المؤرخ والباحث الميساني حفظه ألله :::::: والفضل الكبير اليوم يعود إلى مديرية دار الكتب في جامعة البصرة التي طبعت لنا المحاضرة التي ألقاها الدكتور ماجد السيد ولي في المركز الثقافي في أواخر آذار من عام 1971 والتي جاءت غنية بالتراث الشعبي ونحن في أمس الحاجة إليها وخاصة في هذه المرحلة من تاريخ هور الحويزة التي يجهلها الكثير من الباحثين بعد أن تعرض سكانه إلى التهجير في مطلع الثمانينات في حرب الخليج الأولى.
    والمحاضرة التي وسّعها الدكتور واستكمل موضوعاتها تقع في أربعين باباً وهي دليل عمل ميداني في دراسة المأثورات الشعبية في هور الحويزة في حقبة الستينات.
    فالأبواب الأربعة الأولى من الدراسة تناولت أهوار العراق عبر التاريخ، والأهوار قبل الفتح الإسلامي، والأهوار منذ الفتح الإسلامي حتى بداية القرن العشرين، والأهوار في القرن العشرين
    ونستنج من قراءة هذهِ الأبواب أن الأهوار في أواخر الستينات في العراق ليست تلك الأهوار السابقة فقد تغيرت في أشكالها وأحجامها، فمنها ما اندثر ومنها في سبيل اندثار
    وهور الحويزة الذي يحتل جزءاً من مواقع ** أهوار سوزيانا هو هور حديث التكوين وليس من بقايا تلك الأهوار وقد قامت على رقعته حضارات قديمة تعود إلى العصر البابلي خلال المدة بين 1850-1530 ق.م ولا تزال آثارها وسط مياه الهور وتعرف باليشن وقد قامت عليها مساكن عرب الهور.
    ويعرف هور الحويزة في الجانب العراقي من قبل سكان الهور بأسماء عدة ففي المشرح يعرف بهور السواعد-- وفي الكحلاء بهور العمارة -- وفي العزير بهور النوافل وهور وسيج، بينما تسمى مياهه القريبة من الحدود العراقية- الإيرانية **بهور الحويزة نسبة إلى مدينة الحويزة (الطينة) عاصمة المشعشعين العربية (844-1300هـ) وإن كان اسمها موجوداً منذ القرن الرابع الهجري حيث أسس بنو دبيس الأسديون إمارة فيها وجاء اسمها من تصغير الحوزة وأصله من حازه يحوزه وقد أشار إلى ذلك الحموي في معجمه في المجلد الثالث / ص 373 .
    يتزود هور الحويزة بالمياه من مصدرين المصدر الغربي يمثل مياه نهر دجلة التي تنحدر في جداول الكحلاء- والمشرح - والمجرية. والمصدر الشرقي وهو من المياه المنحدرة من جبال زاكروس في أنهار الكرخة – والطيب - ودويريج ويصب النهران الأخيران في هور السناف الذي تصب مياهه في هور الحويزة
    يحتل هذا الهور امتداداً يبلغ طوله حوالي 80 كم واتساع متوسطه بين 30-35 كم فتصبح رقعته 300 كم2 في موسم الفيضان وتتقلص هذه المساحة في موسم الصيهود، فتظهر أراض واسعة على ضفافه أو في مناطق مختلفة من جهاته، ويظهر وسطه شريط أرضي منقطع يعرف بـ (وسيج) طوله حوالي 30كم يقسم الهور إلى قسمين شرقي وغربي.
    وفي الباب الخامس يشير الباحث إلى النشاط الاقتصادي الذي تتحكم الظروف الطبيعية فيه والذي يتميز بمزاولة السكان زراعة الرز وهي السائدة في المنطقة وأن نسبة العاملين فيها حوالي 28% من مجموع السكان، مضافاً إليهم 41% ممن يحترف معها حرفاً أخرى ولا يزال ينظر إلى هذه الحرفة بعين التقدير مقارنة له بحرف أخرى كصيد الأسماك أو تربية الجاموس داخل الهور ** ويزرع في هذه المنطقة صنفان من الرز فقط هما العنبر والغريبة
    ونتيجة لهجرة الطيور إلى المنطقة في فصل الشتاء، فإن قسماً من السكان يزاول عملية صيدها في هذا الفصل ويمكن ملاحظة فخاخ الصيد (الدوشات) منتشرة في بزايز الأنهار وعند حافة الهور.
    وفي الباب السادس من المحاضرة يتطرق الدكتور ماجد السيد ولي إلى الصناعات التي قامت في هور الحويزة وهي صناعات محلية معتمدة في بعضها على المواد الخام المتوفرة فيه كصناعة البواري (الحصر) والتي أصبحت المصدر الثالث لمعيشة عرب هور الحويزة بعد زراعة الرز وصيد الأسماك والطيور**& إذْ يعمل بها حوالي 36% منهم
    والباب السابع يتناول الحرف الأخرى كحرفة (العطورة) ويعرف القائمون بها بالعطارين ويكون محل البيع لهذا العطار مسكنه في أغلب الأحوال والذي يميز مسكن العطار عن بقية مساكن (السلف) وجود علم (راية) بيضاء ترفعها قصبة مثبتة في مسكنه ويحوي دكان العطار على الحاجيات الضرورية التي تحتاجها العوائل، ويكون البيع نقداً أو يؤجل إلى موسم حصاد الرز فيستوفي العطار ديونه (عيناً).
    وهناك صنف آخر من العطارين وهم المتجولون الذين يضعون سلعهم في مشحوف ويعرفون (بالبكالين) ومنهم من يرفع في مقدمة مشحوفه (راية بيضاء) وهم يبيعون نفس المواد التي يبيعها العطارون ويكون البيع نقداً أو بالمقايضة*& ومن الصناعات الأخرى في هور الحويزة صناعة الزوارق وقد أختص بها أبناء طائفة الصابئة المندائيين كما أن البعض منهم يمارس صناعة الحلي وهؤلاء تكون منازلهم قريبة من بيوت الشيوخ

    كما اتخذ بعض السكان من التهريب (القجق) حرفة لهم ، لأن المسالك المائية في الهور تخلو من الرقابة الرسمية العراقية والإيرانية، فلا توجد جزيرة داخل الهور إلاّ وفيها عدد من المحترفين بعمليات التهريب**& يتبع المهربون طرقاً معينة للوصول إلى مدينة الحويزة وهي على العموم طرقاً يكتنفها القصب والبردي.
    ومن الصناعات الأخرى هي التي تمارسها النسوة وهي صناعة مربحة اقتصادياً كصناعة (الخريط) وهي مادة سكرية صفراء كالكبريت تؤخذ من عرانيص نبات البردي في الربيع وتطبخ ثم ترسل للأسواق لبيعها، واستخراج الملح من المياه الجوفية المالحة عند بزايز جدول المشرح (الأعمى).
    وفي الباب الثامن يتناول الباب انفتاح الهور واتصاله بالعالم الخارجي عن طريق الجداول المنتهية فيه أو عن طريق مصارفه وقد وصلت طرق السيارات إلى مقربة منه**& ومياه الهور نفسها وبركه الواسعة ومن خلال منابت القصب والبردي تشكل طرقاً مائية صالحة للتنقل والصيد خصوصاً في حالة توفر المياه فيه.
    وفي الباب التاسع يذكر الباحث أسماء القبائل والعشائر التي استوطنت هور الحويزة وهي عشائر تتجلى مظاهرها العربية الإسلامية في حياتهم وتقاليدهم وأعرافهم التي لا تختلف عما هو سائد بين القبائل العربية البدوية، فالمجتمع هنا مجتمع قبلي فيه ما في المجتمع القبلي من قيم ومُثل وعادات وتقاليد أساسه القبيلة والرابطة التي تجمع أفرادها وتشد بعضهم بعضاً رابطة الدم والنسب فتسكن في الجانب الشرقي منه عشائر (* بني طرف وبني كعب والسواري والحيادر والشريفات وبني ساله والباوية والسواعد *) ، وإما في جانبه الغربي فتسكنه بعض (** حمايل عشيرتي البو محمد والسواعد وهما من العشائر الزبيدية **) والمطلع على أحوال سكان الهور نفسه وعلى أحوال المقيمين عند البزايز يلمس وجود علاقات عائلية واسعة تربط بينهما ...
    وفي الباب العاشر والحادي عشر من الدراسة يتناول الأستاذ الدكتور ماجد السيد ولي مركز الرجل والمرأة في العائلة والمجمع حيث إن الرجل في هذا المجتمع هو السيد المطلق وله الكلمة النافذة في البيت والأسرة وهو المسؤول عن تهيئة أسباب العيش لأفراد عائلته في مزاولة الأعمال التي ذكرناها أنفاً كزراعة الرز (الشلب) وصيد الأسماك والطيور وحياكة البواري. **& وهو بذلك غير مهتم بالأعمال المنزلية التي تقع على عانق المرأة فيما عدا حلبه للجاموس في أغلب الأحيان ؛؛؛
    فيما يكون مركز المرأة في العائلة والمجتمع متدنياً إلى حد بعيد فهي متاع الرجل يزوجها أهلها لمن يشاءون وليس لهم حق الاعتراض أو الاختيار**& وتقع عليها كل مسؤوليات البيت كتهيئة الطعام والاعتناء بالأطفال وخدمة الزوج وتنفيذ رغباته والاعتناء بالجاموس وغيرها**& ولا يقتصر عملها داخل البيت بل تشارك الزوج في عمله في الزرع وصناعة البواري ومنهن من يذهبن إلى الهور لجلب العلف للجاموس وجرد القصب والبردي وتذهب إلى المدينة لبيع السمك والقصب والمنتوجات الحيوانية ...
    وفي الأبواب الثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر يذكر الباحث الأعراف العشائرية وسنن أخرى ويعرف (الفريضة) العارفة او القاضي العشائري ويتطرق إلى الزواج ،حيث أن لعرب هور الحويزة تقاليد وعادات عشيرتي (** البومحمد والسواعد.**) هذه التقاليد تتجلى في حياتهم اليومية كالقتل والفصول..
    وشيخ العشيرة أو الحمولة هو الذي يحل مشاكلهم خصوصاً بالنسبة للقتل وما يتعلق به من مفاوضات حول مقدار الفصل (الدية) وفي بعض الأحيان لا يفاتح الشيخ بتلك الأمور مباشرة، بل يكون الاتصال بأقرب الناس منه، ويلاحظ ذلك عند السواعد ( ** بيت حميدان)، وينقل هذا الشخص المقرب من الشيخ القضية وتطوراتها إليه**& فحينما تعقد الجلسة معه يكون عارفاً بكل جوانب القضية كما ويكون في الوقت نفسه قد وضع حلاً مناسباً لها**& وإذا كانت القضية صعبة ومعقدة فأن الشيوخ يحيلونها إلى (العارفة) أو (الفريضة) لحلها وما على الآخرين سوى التنفيذ ****
    فما أن يحصل القتل أو نهب المرأة، يلتجيء أهل القاتل أو الناهب إلى عشيرة أو حمولة معينة حيث يذهب معهم من يدعون بـ(الأجاويد) وهم الأخيار ذوو الجاه إلى ذوي القتيل أو المنهوبة لأخذ عهد منهم بعدم أخذ الثأر من أهل (القاتل أو الناهب) وإذا كانت المنهوبة متزوجة يؤخذ هذا العهد من زوجها ومن أهلها **& ويعرف هذا العهد (عطوة) وهو مهلة تحدد مدتها في تلك الجلسة وهي في الأغلب تكون شهراً أو شهرين وقبيل انتهاء مدة العطوة بيومين أو ثلاثة يتوجه عدد من الأفراد يمثلون فخذ أو حمولة القاتل أو الناهب وكذلك من يمثل ذويه ليتفقوا على نوع من الفصل (الدية)
    وفي حالة نكث العهد (العطوة) من قبل ذوي القتيل أو المنهوبة أو زوجها خلال مدة العطوة، أي عند أقدامهم على الأخذ بالثار، فإن هذه الحالة تخلق وضعاً معقداً بين الحمولة التي أخذت العطوة وبين حمولة القتيل أو المنهوبة، لأن الحمولة التي جاءت وأخذت العطوة تعتبر نقض ذوي القتيل العهد أهانة كبرى لها ويكون الفصل أما بخمسين امرأة أو قتال (عراك) ليوم واحد من الصباح حتى المساء وأن كانت هاتان الحمولتان من عشيرة واحدة**& وليس لحمولة القاتل أو الناهب علاقة بهذا الموضوع بعد أن أخذ الثار منها.
    وكانت الديات (الفصول) بين العشائر تكون دائماً بالنساء**& فدية القتل بين أفراد (**عشيرة البومحمد *) ست نساء، ثلاث منهن (جدميات) والثلاث الأخريات (تلويات) يجب تسليمهن بعد (الجدميات) بمدة خمس سنوات أو أكثر أو أقل ويحتمل أن تعوض إحدى (الجدميات) بمبلغ من المال أما القتل خطأ وبدون تعمد فمقدار فصله امرأة (جدمية).**& أما إذا قُتل أحد(** رؤساء عشيرة البومحمد (بيت لويلو) - بيت الرئاسة** ) من قبل فرد من العشيرة فإن فصله يكون خمسين امرأة يتفق عليها فإما أن يكن كلهن (جدميات) أو كلهن (تلويات).
    ودية القتيل بن (*عشيرة السواعد *) تكون ثلاث نساء، واحدة منهن (جدمية) واثنتان (تلويات) يتم تسليمهما بعد الأولى خلال خمس سنوات أو أكثر ويمكن أن تفك الجدمية بمبلغ من المال إذا رغب أهل القتيل **& وكان في الستينات المبلغ هو (100) دينار وبين 60 -70 ديناراً للتلوية** & أما إذا قتل ساعدي ساعدياً آخر من نفس الفخذ ، فيكون مقدار الفصل مضاعفاً أي ست نساء وحسب الاتفاق& إذ يكون الفصل اثنتين (جدميتين) وأربع نساء (تلويات) وإذا كان القتل بدون مبرر، فيطرد القاتل من العشيرة ولا تبقى له أية صلة بها بعد دفع الفصل ** وإذا قتل ساعدي من الكورجة أحد أفراد رؤساء الكورجة (بيت حميدان) فيكون الفصل سبع نساء (جدميات أو تلويات).
    وهنالك سنن أخرى خاصة بالجروح أو الكسور غير المؤثرة ** والصفعة وإسقاط (العقال)& والحشم والصيحة وهي شكل من أشكال (السودة) ويعرف القائم بها بالفاسد**أن الفصل في مثل هذه الجريمة (السودة) لا يتحمل تبعتها أفراد العشيرة والحمولة أو الفخذ وأنما يتحملها الفاسد وعائلته فقط ويؤدي الفريضة دوراً كبيراً في حل تلك المنازعات ولا يستطيع أحد الاعتراض على الأحكام التي يطلقها وقوله نافذ بين العشائر التي تلتجي إليه وقد عرف من العشيرة (*** البومحمد الشيخ سلمان بن غيلان من حمولة البو علي*) ومن عشيرة السواعد كريم بن بداي من حمولة بيت زامل ومن عشيرة الفريجات عيادة بن فارس بن علكم .؟..

    وأما سنن الزواج في هور الحويزة فهي لا تختلف عن سنن الزواج في أهوار العمارة** فالزواج من أبنة العم مفضل وللفتى الحق في ذلك أن كان راغباً فيها فإذا ما تقدم عليها شخص غريب حق له أن ينهى (يمنع) وتعرف هذه الحالة بـ(النهوة) فلا يستطيع الفتيان الآخرون التقدم إليها وإلا فالقضية تصل إلى القتل، وقد يعمد إلى هذه الوسيلة وهو ليس راغباً في الزواج فيها وأنما انتقاماً من عمه أو زوجة عمه** وفي بعض الأحوال طمعاً في المال.
    وإذا لم تكن للفتى إبنة عم فيبحث له أهله عن فتاة يتمتع أهلها بالسمعة الطيبة وتمر موافقة أهل العروس بمراحل منها (المشاية) وشراء (الجهاز) من المدينة والزفة وعادة ما تكون بالطراريد (الزوارق) ويتناول (الزوافيف) وجبة الغداء في سلف العروس وبعد الانتهاء من تناول الطعام تزف العروس إلى بيت زوجها وقد يتخلل ذلك الموكب أطلاق العيارات النارية بكثافة وتقام حفلة العرس في بيت العريس**&**
    وهكذا يتم هذا الزواج وكان في السابق يتم الزواج على أساس تبادل الأخوات (كصة بكصة) ويقوم كل واحد منهم بتجهيز أخته للثاني وقد تضاءل هذا النوع من الزواج في هور الحويزة.
    والأبواب السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرون والحادي والعشرون فقد اشتملت على المآتم والاحتفالات بالمناسبات الدينية والتقاويم والخرافات والأساطير واقتناء السلاح والطعام والذي يهمنا في تلك الأبواب هو التقاويم إذ ليس لدى عرب هور الحويزة معرفة *** بالتواريخ للسنين الميلادية والهجرية وإنما أصبحت الأحداث التي عاشوها هي سنوات لتحديد الولادات أو الوفيات أو المناسبات التي ترافق تلك الأحداث***& وهذه الأحداث تقع في سنوات تصبح بارزة في حياتهم** كسنوات القحط والمعارك وانتشار الأمراض وحدوث الفيضانات والحرائق الكبيرة وسقوط الصواعق وظهور(* نجم أبو ذويل*) ومن سنوات هذه الأحداث سنة (أم كرش) وهو مرض أصابهم وجاء إليهم من الحويزة الإيرانية وسنة (أبو زوعة) وهو مرض الكوليرا وسنة (أم مصران) سنة قحط، وسنة الستين (** ويقصد بها المعركة التي دارت بين البو غنام والبو بخيت قتل فيها (60) رجلاً من البو غنام** ) وسنة الوفرة ( *وهي السنة التي سقط فيها الثلج بكمية كبيرة *) وسنة (أبو أربية) وهي السنة التي انتشر فيها مرض الطاعون وسنة (أم ذويل) وهي سنة ظهور (* مذنب هالي عام 1910 م*) كما يعتمدون في تواريخهم على الحوادث المهمة بنظرهم كوفاة الشيخ أو تبديل الموظف الحكومي في العهدين العثماني والاحتلال الإنكليزي.
    أما عن الأساطير والخرافات**فقط كانت تسيطر على أذهان الكثير من عرب هور الحويزة** ومن الصعوبة إقناعهم بخطأ تفكيرهم** إذ يلاحظ عليهم عدم الرضى عند مناقشتهم بها** لأنهم يعتبرونها جزءاً من عقيدتهم الدينية **وهم يؤمنون بالسحر والأدعية التي يعملها لهم (فتاح الفال) والخرز المتنوعة بأشكالها وأحجامه** وإذا ما حصل أحدهم على (* عظم الهدهد *) الذي يعتقدون بأنه يجري ضد تيار الماء أو (العود) الذي يحمله (الغيلم) الرفش عندما يأتي إلى أنثاه فأنه سيكون محظوظاً (مبخوتاً) في حياته، ولهم اعتقاد راسخ بالطنطل الذي يسكن حسب رأيهم، في بعض المناطق (كابو ذهب) و (أم الحنه) وفي (تل الواجف)، وهو يظهر لهم بأشكال عدة، كلفة صوف أو حيوان أو طير وحتى بشكل إنسان يتحدث معهم** وتروى عنه قصص كثيرة منها قصة صداقته مع صياد السمك الذي كان يطلب منه الخبز بلا ملح وينعم على الصياد بالسمك الكثير، فكانت زوجة الصياد تخبز ولا تعلم في الأمر وأخيراً أخبرها زوجها، فوضعت الملح في الخبز، وعندما قدمه للطنطل غاب عنه وتركه إلى الأبد **&**
    وهناك أساطير يؤمنون بها وتروى بصور مختلفة ولكن جوهرها واحد** ولا يخلو أي بيت من بيوت سكان الأهوار من السلاح وعادة ما يكون من البندقية (التفكه) أو المسدس (الورور)، والرجل فيهم يشتري السلاح على حساب معيشة عائلته** وما أن تتوفر لديه النقود حتى يفكر بشراء نوع آخر من السلاح أحسن مما يملكه، فهناك تسابق وتباهي بين الأفراد للحصول على نوع أمتن، وتظهر هذه الأسلحة في مناسبات الوفاة والأعراس والأعياد التي يطلق فيها الرجل أحياناً الكثير من الإطلاقات النارية ما يكفي بثمنها لمعيشة عائلته لشهر واحد ويعود السبب في هذا التسابق على شراء الأسلحة إلى فقدان الأمن بالمنطقة وعدم وجود سلطة تحمي المواطنين من اعتداء الآخرين **&***
    وبالرغم من ارتفاع الدخول السنوية للأفراد، فالغذاء اليومي الأساسي يكاد يكون نفسه كما كان قبل عام 1958، إلاّ انه أكثر ومتوفر بصورة دائمية وهم قلما يتناولون الفواكه خلال الوجبات الغذائية اليومية، ويعتمد ذلك على ذهابهم إلى مراكز المدن، وفي الصيف يجلب العطارون المنتشرون في الأسلاف الرقي والبطيخ والعنب والخيار من مراكز النواحي** ويستعمل معظمهم خبز (التمن) في طعامهم، وهو المعمول من طحين الرز وعلى الأغلب يكون هذا الطحين من (* رز الغريبة *)
    وهناك حوالي ثلثهم من يستعمل خبز الحنطة بجانب خبز التمن **وتكون الوجبة الرئيسية في الطعام عند السواعد هي وجبة العشاء صيفاً وشتاءاً وطعامهم يتكون من الخبز والروبة – اللبن الخاثر- والرز المطبوخ (الطبيخ) الذي يكون وجبة العشاء واللبن الذي يتناولونه عند الغداء والعشاء إن كان متوفراً.
    وتتناول الأبواب الثاني والعشرون والثالث والعشرون والرابع والعشرون والخامس والعشرون والسادس والعشرون والسابع والعشرون والثامن والعشرون والتاسع والعشرون والثلاثون والحادي والثلاثون المساكن في هور الحويزة، إذْ شيدت أغلب المساكن على مناطق أثرية التي أشرنا إليها آنفاً وهي (اليشن ومفردها ايشان) ولما كانت صغيرة المساحة فقد شيدت مناطق مرتفعة بجوارها من البردي والجرّيح والطين عرفت بـ (الجباشه) أو (دبن وجمعها دبون)**& وإنشاء هذا المرتفع وسط مياه الهور يقتضي غرس القصب كل بجوار الأخرى في أرض الهور لمساحة معينة وهي المطلوبة ثم تكسر على ارتفاع معين نحو الداخـل فتملأ تلك المنطقة التي حددت بهذا القصب بالبردي****
    -----------------------
    العالم الجغرافي الدكتور ماجد السيد ولي محمد العلي البرزنجي
    هور الحويزة بيئته الطبيعية واثرها في الاحوال البشرية
    * المصادر ///
    صحيفة المدى العراقية

    التعديل الأخير تم بواسطة علي الربيعاوي ; 03-04-2013 الساعة 02:04 PM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    1,167
    معدل تقييم المستوى
    4621

    افتراضي رد: صور تاريخ قلعة صالح في ذاكرتي / علي كاظم درجال الربيعي

    من اعلام قلعة صالح العالم الجغرافي البروفسور ماجد السيد ولي السيد محمد العلي البرزنجي من مواليد قلعة صالح – ميسان مؤلف كتاب (*** هور الحويزة بيئته الطبيعية واثرها في الاحوال البشرية ***& )
    معلومات عن السادة الالبرزنجية
    ---------------------------------
    يعود نسب السادة البرزنجية الى السيد عيسى البرزنجي بن علي الهمداني بن يوسف بن منصور بن عبدالعزيز بن عبدالله( الوارد ذكره في بحر الأنساب للنجفي صفحة 62 ) بن اسماعيل بن موسى بن اسماعيل بن الامام موسى الكاظم .
    اما ما يناقش فيه الكرخي من طعن النسخة الواردة من بحر الانساب فهذا الكلام مردود عليه لان التحقيق الوارد فيها هو تحقيق للسيد مرتضى الزبيدي وليس لغيره من الاشخاص &* والسيد مرتضى الزبيدي علامة يعتد به في الانساب .
    تراجم عن السادة البرزنجية أعدها الأخ السيد هاني البرزنجي حفظه الله ::::::
    ------------------------
    السيد زكي بن أحمد بن إسماعيل بن زين العابدين البرزنجي الحسيني المدني ***
    مفتي الشافعية في المدينة ومن أعلام ووجهاء الحجاز في القرن الثالث عشر الهجري، ولد بالمدينة في ربيع الثاني سنة 1294هـ،تعلم في المسجد النبوي الشريف وحفظ القرآن الكريم، ثم عين مدرساً فيه، عمل إماماً وخطيباً وهو في سن السابعة عشرة سنة 1329هـ وفي سنة1335هـ عينته الحكومة العثمانية مفتياً للشافعية خلفاً لوالده أحمد البرزنجي وعمل في القضاء في العهد العثماني ثم في العهد الهاشمي ثم في العهد السعودي، وفي سنة 1357هـ عينه الملك عبد العزيز رئيساً للمحكمة الكبرى والدوائر الشرعية في مكة، واستمر في منصبه هذا إلى أن توفي في 23شعبان سنة 1365هـ.
    ومن مآثره رحمه الله أنه كل يوم كان بعد صلاة الفجر كان يخدم إمرأة عجوز ليس لها أي معول يقوم على خدمتها وسد حاجتها حتى وفاته رحمه الله***
    هو السيد أحمد بن السيد إسماعيل بن السيد زين العابدين البرزنجي الموسوي الحسيني المدني الشافعي من أدباء المدينة المنورة ووالد السيد زكي البرزنجي قاضي العهود الثلاثة، ولد بالمدينة المنورة ، وتعلم بها وبمصر، قام بالتدريس بالحرم المدني، وتولى إفتاء الشافعية فيها، وانتخب نائبًا عنها في مجلس النواب العثمانى بإستانبول*** إنتقل إلى دمشق أيام الحرب العالمية الأولى** وألف مجموعة رسائل منها: \"المناقب الصديقية\" و\" النظم البديع في مناقب أهل البقيع\"، و\" النصيحة العامة لملوك الإسلام والعامة\". توفى بدمشق سنة (1337هـ - 1919)
    ---------------------------

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    1,167
    معدل تقييم المستوى
    4621

    افتراضي رد: صور تاريخ قلعة صالح في ذاكرتي / علي كاظم درجال الربيعي

    قلعة صالح والتركيبة الاجتماعية للمدينة
    ------------------------------
    تقع مدينة قلعة صالح على ضفاف نهر دجلة وسبب تسميتها بهذا ألأسم يرجع ألى مؤسسها ألدللي باشا ( صالح سليمان العكيلي ألنجدي ) ألذي تم تكليفه من قبل ألحكومه ألعثمانيه باستحصال ألضرائب من ملتزمي ألأراضي بالقوه وقد أستطاع تنفيذ ألأمر وبسط نفوذه على جميع مقاطعات ألمدينه وبنى قلعة من مادة الطين في العام 1865 مبلادي واسكن جنوده فيها وكان معظمهم من أبناء جلدته وكان يشطر ألمدينه نهر يسمى نهر ألكرمه يرتبط بنهر دجله من جانب وبنهر ألمجريه ألشرقيه من جانب أخر ومقر ألقلعه في موقع شبه جزيره وعلى مسافة لاتتجاوز ( 30 ) كيلو مترا شرق مدينة العمارة حيث الناضر الى هذه المدينة وهي تطل علينا باشجارها ونخيلها ومياهها بحيث يصبح جريان نهر دجلة محاذيا الى الاهوار تماما وكان وما يزال موقعها الجغرافي الجميل يحظى باهمية بارزة لكونها ذات ماض عريق نظرا لقربها من مرقد سيدنا ( عبيد الله بن علي بن ابي طالب ) الواقع في منطقة المذار التاريخية شرق قلعة صالح وامه ليلي بنت مسعود الدارمي
    والذي كان يؤمه الكثير من الرجال والنساء من جميع المقاطعات الريفية هناك ويعدونه مزارا مقدسا ، ففي السنوات السابقة اي ماقبل عام 1958 كان نهر دجلة مليئا بالسفن الشراعية الراسية والمحملة بانواع الحبوب مثل الرز والقمح ، وهذا بالطبع يزيد من اهميته الاقتصادية على مر السنين حيث يدخل القسم الاكبر من هذه الحاصلات الى المدينة من بعض المناطق الريفية المجاورة ، مثل مقاطعة ( مريبي ) و ( المجرية ) و ( والشلفة ) و ( المحدر ) ومقاطعات ( الحفيرة ) العائدة الى بعض قبائل السراي وعباده وعشائر الفريجات من ربيعه وألسواعد وبني مالك وغيرهم ، وبذلك فانها اصبحت مركزا تجاريا في تلك الفترة ، كما كان يؤم المدينة يوميا اعداد كبيرة من باعة الاسماك والطيور البرية الوافدة من اقطار اخرى والتي تباع باسعار زهيدة جدا ،وربما يعود ذلك للنشاط الاقتصادي الكبير الذي كان يدخل الى المدينة من قبل جميع الاسر الفلاحية وهي تحمل البضائع من تلك الطيور والاسماك وغيرها ، وبمرور الايام انتعش الوضع الاقتصادي لتلك المدينة بسبب ذلك الفائض من من هذه الثروة الحيوانية والزراعية جراء تزايد عدد الاشخاص من الفلاحين الذين يقومون بتربية المواشي المتنوعة مما حمل معظم التجار في المدينة على ارسال تلك المنتجات الى مدن العمارة والبصرة وبغداد .
    وفي مدخل السوق الكبير نشاهد باعة الاقمشة وغيرهم من الصاغة والبقالين الذين كانوا يملأون السوق بالبضائع المتنوعة التي كانت تباع الى الفلاحين الوافدين الى قلعة صالح ، الأمر الذي حمل معظم الملاكين وابناء الاقطاعيين على التردد الى المدينة يوميا وكانها اصبحت ملتقى لجميع الاصدقاء وكانت المقاهي الموجودة في المدينة منتشرة هنا وهناك وهي تغص يوميا بزوار المدينة ومن اشهرها مقهى المرحوم عزيز الذين يدخلون اليها كل يوم لشراء ما يحتاجونه من البضائع وايصال المواد الغذائية من الرز والقمح الى مكائن الطحن لاستخراج الدقيق الذي يعد بالنسبة للفلاحين المصدر الوحيد لغذائهم اليومي ، حيث ان معظم سكان الريف كانوا يستعملون ( الصاج )ليحولوا بعد ذلك الطحين الى مادة ( الخبز ) وهي المادة الغذائيه لهم ، وفي عهود تاريخية متعددة استوطن فيها الكثير من اليهود بسبب قربها من مرقد ( العزير ) الذي يعتبر بالنسبة لهم المركز الديني المقدس """"
    كما كانت لهم مشاركة مع الصابئة المندائيين والمستوطنين من اهل المدينة في عملية تفاعل مشترك فيما بينهم ، وكان هذا التفاعل المشترك وليد سلسلة لتأريخ طويل لا يعرفون زمن بداياته ولكن الذي يقرأ التاريخ يعرف ان اليهود كانوا مستوطنين في تلك المدينة منذ زمن طويل واصبحوا مشاركين في بعض الاعمال التجارية مع باقي التجار من اهل المدينة ، ونذكر منهم ( نعيم ) و ( فرام ساسوني اليهودي ) الذي كان مسيطرا على الكثير من الاعمال التجارية هناك ولشدة الاعجاب الحاصل بهذه المدينة جعل معظم ابناء الملاكين والإقطاعيين في حالة شغف واعجاب باسواقها في ذلك التاريخ ، فكان الشيخ ( جاسم بن محمد ) الابن الاكبر للشيخ ( محمد بن عريبي ) يزور المدينة باستمرار وحاول ان يتزوج من احدى بنات ( عزيز ) صاحب المقهى الشهير في المدينة وتدعى ( فضيلة ) وتزوج منها ثم تزوج ابنة ( الحاج حميدي ) واشترى لها بيوتا في قلعة صالح وكان يتردد الى المدينة بين حين وآخر ومعه احدث الموديلات من سيارات ( الشفروليه ) ونوع ( بيوك ) التي ادخلت الى المدينة عام 1940 من شركة ( بيت لاوي ) في بغداد ، فكانت هذه السيارة موضع اعجاب السكان المحليين هناك لمتانتها وجمالها لكونها كانت بمثابة دخول اول حضارة الى الريف الذي كان يخلوا من الكهرباء والسيارات حيث ادهش بها جميع السكان في المنطقة ولم يمض عام واحد حتى تبعه في شراء واحدة مشابهة لها الشيخ ( حاتم بن طاهر ) من شركة ( بيت لاوي ) ايضا و وقد كلف احد السواقين الموجودين في المدينة لجلبها والمدعو ( شا وي بن خليفة ) ، فادخلت الى قلعة صالح وبعدها تم تعبيد الطرق الخاصة بهذه السيارات الى مسكن جاسم بن محمد وحاتم بن طاهر
    التركيب الاجتماعي للمدينة ******&&&&
    ------------------------------
    اما فيما يتعلق بالتركيب الاجتماعي فقد كانت الصفة الاساسية المميزة للتركيب الاجتماعي لقضاء قلعة صالح يتمثل بانعدام اية طبقة ذات منزلة اقتصادية مهمة اذا ما نظرنا الى الموظفين والتجار والمعلمين بصورة عامة وبقية الملاكين الآخرين الذين ابتاعوا منازل بسيطة في وسط المدينة
    لغرض السكن ، ولم تكن هناك منزلة خاصة سوى تلك المنزلة التي كان يتمتع بها بعض البقالين والصاغة ورجال الدين من طوائف الصابئة واليهود والمسلمين ، كما لم تكن هناك اية تعقيدات تقع بينهم وبين عامة الناس بسبب العرف او الدين او العقيدة ، وطبيعي ان استمرار الصابئة واليهود كان بسبب ان السكان محتاجون اليهم لمهاراتهم وما يتطلبه سكان الريف من اعمالهم الفنية والتجارية وان هذا النوع من الانتاج الفني كان مفتقدا من قبل الآخرين .
    وظهر لنا من خلال التاريخ المعروف في المدينة ان نظرة الفرد بالنسبة للطوائف الاخرى الموجودة على انه ( اب وابن واخ وزوج ) كما كانت هناك صفات محلية لبقية الممارسات الادبية وحتى في معرفة العلاقات الاجتماعية المعينة ، كما لم تنكشف تعاليم الديانة ( اليهودية ) لأبناء المدينة حيث كانت مقصورة على اليهود وابنائهم فقط وذلك بسبب التعقيدات الموجودة في ( اللغة العبرية ) وفي كتابهم ( التوراة ) وحتى في كتاب ( الكنزة ربا ) للصابئة وفي تراتيلها وطقوسها اليومية حيث بقيت مقصورة على الكبار دون نقلها الى الصغار كما لم تكن هناك مقارنة بين التاثيرات الدينية العقائدية لتلك الطوائف في المدينة ، الا انه كان يعرف ان معظم الاسر الاسلامية هناك كان لا يهمها امر هذه الطوائف وما يتعلق بامور التعبد والديانة ، فكانت متوحدة يجمعها هدف مشترك هو الوجود الاجتماعي الطويل وحب العمل والعيش سوية في تلك المدينة ، ومن بين هذه الابعاد ان هذا الاتحاد او الاندماج كان بسبب عوامل اقتصادية مشتركة لكون المدينة كانت سوقا محليا لجميع الاسر الفلاحية المحيطة بها ، ويبدو انه كان في ذلك التاريخ طبيعة خاصة للموقع الاقتصادي الذي يمثل مرحلة هامة للأعمال التجارية للتجار الذين كانوا يملأون السوق بالبضائع التجارية مثل صياغة الذهب وغيرها وتوزيعها على الصاغة الموجودين هناك مثل ( بيت زهرون ) و ( بيت مهتم ) و ( بيت فرحان ) و ( بيت ياسر الصكر ) والتجار الآخرين اصحاب علاوي الحبوب مثل ( بيت الحاج حميد )وغيرهم ، ويشير تاريخ المدينة الى وجود اصحاب لهذه الحرف وكانها اتحادات مهنية او دينية ومن الممكن العثور على وجود معابد اثرية لتلك الطوائف في المدينة مثل ( التوراة ) التي كانت تقع شرق المدينة والتي يتعبد فيها اليهود حسب طقوسه الخاصة """"
    وكذلك معبد ( المندي ) الذي يقع شمال المدينة والمخصص لطائفة الصابئة بإدارة ( الشيخ عبد الله ال سام ) ، يفيد تاريخ المدينة ان العوامل التي ساعدت على ظهور الصابئة واليهود ربما جاءت بسبب الحروب التي حصلت في تاريخ المنطقة مثل ( السبي البابلي ) في عهد ملوك بابل ( منذ سنة 604 الى 704 ق.م ) حيث جرى فيه جلب اعداد كبيرة من اليهود من أورشليم الى بابل وتوزيعهم على مناطق الجنوب واستقرارهم هناك في منطقة ( القرنة ) و ( قلعة صالح ) و ( البصرة ) ومناطق الجنوب الاخرى وقرب مرقدهم ( العزير )ويعتقد ان حكام بابل كانوا يدركون ان اليهود جاءوا لغزوا بلاد كنعان من مصر وبمرور الزمن توصلت هذه المجموعات البشرية التي جلبت معها خبرات فنية من مناطق استيطانهم السابقة الى نوع من الاندماج والانصهار مع السكان المحليين في جنوب العراق وحتى شماله ، وطيلة فترة تمدن جنوب العراق ظهر منهم الكهنة واهل الحرف وتمسكوا ايضا بأديانهم بصورة غير علنية ولم يفصحوا عن هذه المعتقدات ، وفي بداية ظهور الدين الاسلامي ( وما جاء به القرآن الكريم ) والنبي العظيم محمد ( ص ) مارست هذه الطوائف طقوسها بحرية وامان وكان شعار ذلك ( وما انت عليهم بمسيطر ) ، ولهذا فقد كان ( عيد العرازيل ) وهو عيد اليهود يمارس بحرية في داخل المدينة وكانوا يضعون اوراق اشجار الرمان والنخيل امام بيوتهم ، وكذلك بقية الطوائف مثل الصابئة المندائيين فقد كانوا يمارسون طقوسهم ايضا اما اليهود فيذهبون الى ( معبد العزير ) بحرية تامة ، وخلاصة القول فان لهذه الطوائف شعائر دينية وطقوسا خاصة واكبت حياتهم طيلة قرون عديدة وبقوا في الجنوب بالرغم من ان الملك كورش الذي هدم اسوار بابل اعاد معظم اليهود الى اورشليم الا ان اليهود في الجنوب فضلوا البقاء هناك حتى عهود تاريخية متاخرة فلقد كانت طقوسهم تعرف في صلواتهم السرية ويتم تقديم القرابين لها في الاعراس وغيرها .
    لذلك فان الفعاليات الدينية لتلك الطوائف كانت تنظم المنهج الاجتماعي لهم وعلى اثر ذلك فان المدينة اصبح لها تاريخ معين ميزها عن غيرها من مدن الريف بحيث كان يشير الى المناخ الديني والوضع الاقتصادي والاجتماعي في تلك المرحلة
    وتعد مدرسة قلعة صالح التي افتتحت في حزيران عام 1916 من المدارس القديمة في المحافظة وكانت تضم 90 تلميذا منهم (45) تلميذاصابئيا و (45)تلميذا مسلما ، حيث بنيت في زمن الجنرال ستا نلي مود ومن تبرعات أهالي قلعة صالح وفيها درس العالم الفيزياوي الأستاذ الدكتور عبد الجبار عبد الله في مطلع العشرينات ( وهو من الطائفة المندائية) والذي عرف بتنبؤاته في التغييرات المناخية المفاجئة مما أثار سخط وسخرية أقرانه التلاميذ آنذاك في الوقت نفسه أذهل معلميه الذين سرعان ما انحازوا إلى مساعدته وتشجيعه عندما تحقق كل ما تنبأ به على صعيد الأنواء الجوية ...
    =================

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    1,167
    معدل تقييم المستوى
    4621

    افتراضي رد: صور تاريخ قلعة صالح في ذاكرتي / علي كاظم درجال الربيعي

    حيهن طبيب قلعة صالح
    -------------------
    إلى الشرق من ميسان حيث هور الحويزة يصب نهر الكرخة، وعلى منتصفه تقع مدينة الحويزة، والتي تبعد حوالي 90 كم عن الأحواز شمال غرب مدينة المحمرة ""
    كانت الحويزة عاصمة الدولة المشعشعية في أيام المغول""" والتي اسمها اليوم ( دشت ميشان )
    في هذه المدينة الكبيرة تقاسم بعض الصابئة العيش مع أهلها العرب من عشائر طي""" ولكون الصابئة رعايا دين توحيدي قديم، ورد ذكرهم في القران الكريم ، تسامح الجميع معهم ، وتركوهم يعيشون بسلام""" في الحويزة، فشيدوا لهم معبدا فيها ( مندي ) وكانوا يمارسون طقوسهم في الإرتماس في نهر الكرخة بكل حرية""" وكانوا يرددون اسم الله في تلك الطقوس بلغة أخرى هي المندائية""" تلك اللغة التي كانت سائدة في تلك الأصقاع قبل الفي عام عل الأقل ***&
    في تلك المدينة ولدت (*حيهن *) في أوآخر القرن التاسع عشر، أو في بدايات القرن العشرين"" أبو حيهن رجل الدين المندائي الأكبر في تلك الأصقاع، وكان قد شب بعض أولاده على طريقته فأصبحوا رجال دين مرموقين هناك قبل أن يهربوا إلى العراق بعد أن فشلت حركة الحويزة ضد الفرس عام 1928، وبعد أن تعرضوا للقمع والإبادة، حيث لم يشفع لهم توحيدهم أو مساهمات أجدادهم في بناء الحضارة في تلك الأصقاع"""
    ربما كان ( بار أنوش) أحد الأجداد الأوائل لحيهن، والذي عاش في الأهواز في عهد الملك شابور""" وقد شيد بار أنوش، هذا الرجل المندائي جسرا على نهر الكارون طوله 435 ذراع، وعرضه ستة أذرع، وبفتحات بلغت 15 فتحة في مدة لم تتجاوز الثلاث سنين .
    استقدمت ( حيهن *) بعد أن ترملت أمها لتعيش معها في دار واحدة في لطلاطة قلعة صالح فأصبحت تلك المرأة الوافدة ( طبيب) لطلاطة والقرى المجاورة، بما لديها من تجارب في معالجة بعض الأمراض، وبما تملكه من الخرز والأحراز التي كانت تساعد بها النساء الحوامل وغيرهن"""ولكونها محسنة للجميع وتتكلم اللغة الفارسية إضافة إلى العربية أضفى عليها هاله من التبجيل ذاع صيتها بعيدا"""
    كان أخوة حيهن وأغلبهم رجال دين، يحيطون بها ويساعدوها في عيشها كأرملة، بعد أن استقروا معها في اللطلاطة ""
    ---------------------------

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    1,167
    معدل تقييم المستوى
    4621

    افتراضي رد: صور تاريخ قلعة صالح في ذاكرتي / علي كاظم درجال الربيعي

    قلعة صالح والتطور السريع**
    --------------------------------
    مابين ليلة وضحاها غابت ممارسات وأشياء لتحل أخرى محلها"" فما أن فتح حاكم قلعة صالح البريطاني (هتشكوك) مدرسة ابتدائية (1916)، بطلب من شيوخ الصابئة المندائية هناك، حتى استبدل الطلاب بالدشداشة والبالطو البنطلون والقميص، ودخلت على الألسن مفردات إنجليزية، وجلبت أدوية حديثة أخذت تدريجياً تحل محل (التعويذة) أو (الحرز)، كذلك غابت أسماء (*مسحونة، غنيدة، شدود، كاشية، نوفة، كرسوع*) وحلت محلها أسماء يعتقد أنها عصرية(* سلام، توفيق، ليلى، عصام، عبير*)
    وصلت مهارة الصابئة في نقش الميناء (مادة معدنية سوداء) على الفضة إلى التاج البريطاني، عندما صنع الصائغ زهرون علبة فضية نقش عليها صورة الملكة فكتوريا، وبعثها هدية لها، وقد وصله كتاب شكر وتقدير، وكتاب توصية من الحكومة البريطانية، برعاية الطائفة المندائية، وتسهيل طلبات أسرة آل زهرون**&
    ان مؤلفات غضبان رومي (1905 ـ 1989): «الصابئة بحث اجتماعي تاريخي ديني»، و«تعاليم دينية لأبناء الصابئة»، بترجمة وتقديم «الصابئة المندائيون» لليدي دراوور، وما كتبه في مجلة «التراث الشعبي» وغيرها فليس لطالب معرفة حول هذه الجماعة تجاوز قلم أول المثقفين الصابئة المندائيين، وأول معلم بينهم"" أدرك العهد العثماني، وسافر إلى بغداد للدراسة في مدرسة إعداد المعلمين (1921) وبهذا يحسب أحد بُناة التعليم الحديث بالعراق، وبالجنوب على وجه الخصوص، بدأ مشواره مع تعليم الإنجليزية والرياضيات والمنهج الابتدائي كافة في بداية العشرينات، بعد اختياره من قبل الموظفين البريطانيين لإكمال إعداد المعلمين ببغداد، وحينها أتقن اللغة الإنجليزية ولغته الدينية الأم الآرامية الشرقية، حتى برز فيهما مترجماً، واختير بعد ردح من الزمن للتدريس في مدارس بغداد النموذجية**&
    يروي كتاب غضبان رومي «مذكرات مندائية» (دار المدى 2007) قصة طائفة دينية ممزوجة بقصة تأسيس مدينة، هي مدينة قلعة صالح، التي أخذت اسم (* منشئ الكتيبة العثمانية صالح العكيلي (1865)، *) للسيطرة على تحركات العشائر، والمعارك الدامية بين بني لام وآل بومحمد، وصولاً إلى تاريخ التعليم الحديث، والتاريخ السياسي والاجتماعي"" لقد توافد العراقيون، من مختلف الطوائف والأديان، للسكنى حول تلك القلعة منذ بداية بنائها، فهاجر الصابئة إليها من مناطق الأهوار الأخرى، ليقيموا فيها قراهم وورشات للنجارة والحدادة وصياغة الميناء"""
    وعلى حد عبارة مؤلف الكتاب، كانت أصوات طرق الحديد ونشر الخشب تملأ الفضاء والنهر"" وكان والده أوفر حظاً من أترابه، فهو إلى جانب صانع القوارب الخاصة بالشيوخ (الطرادات) اختص في صناعة الفدادين، وهي آلات الحراثة، ذات الحاجة الماسة في مواسم الزراعة المستمرة"" توافد إلى المدينة من غير الصابئة اليهود، وكالعادة احتلوا المواقع التجارية وما يخص الصرافة، وقاموا بمهام البنوك في منح القروض، وكان مؤلف الكتاب يسدد ديناً لحسقيل، مقابل راتبه لمدة عام"" أما المسلمون فاحتلوا مراكز الزراعة والتجارة أيضاً""عاش الجميع بتعاضد مع استقلال في العبادة والحياة الاجتماعية***&
    **ذاكرة معلم وتفاصيل مرحلة
    -------------------------

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •