ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة فيها من كل أمر، هكذا أخبرنا الله عز وجل عن ليلة القدر في كتابه الحكيم، فالدعوة في هذه الليلة المباركة مقبولة، والحسنات مضاعفة، إلا أننا لا نعلمها تحديدا، فلم يحددها الله عز وجل بشكل قاطع، إلا أنها في العشر الأواخر، ودائما يجتهد العلماء في توقعها.

وتؤكد خبيرة الطاقة الدكتورة مها العطار، أنه يمكن من خلال علم طاقة المكان، توقع ليلة القدر، فهناك علامات تميزها عن بقية ليالي رمضان المباركة، وهو ما تكشفه في السطور التالية.

- إضاءة السماء
يجب ترقب الليلة بالنظر إلى السماء، والتي تتميز في هذه الليلة، بقوة الإضاءة والنور، وكأنها تحتفل بأفراح في السماء، لذلك يجب الإبتعاد عن مكان النور الصناعي، واستجلاء مكان بعيد عن الإضاءة الأرضية، لكي نرى السماء على حقيقتها واضحة، على كل الأطراف ومزينة بالنجوم والنور.

- وجود السحب
حيث تتشكل السحب في هيئات مختلفة، وتلطف الجو، كأنها أشكال للملائكة تضفى روعة وإجلال وغموض وإندهاش، خاصة بعد صلاة العشاء.

- اعتدال الطقس
ليلتها تكون معتدلة ليست باردة ولا حارة، لأن الرياح تكون فيها ساكنة، لذلك نلاحظ إعتدال العشرة الأواخر من رمضان بشكل عام، حتى يكاد الله يخفيها إلا عن عبادة المؤمنين.

- رائحة اليوم من الصباح ذكية
مثل روائح عطرة بالورود، وتزيد الرائحة بعد صلاة العصر، وهى نفحة من نفحات الجنة.

- السكون وطمأنينة القلب
حالة من السكون من كل الكائنات، ولا ينفعل أو يعلو صوت إلا من لم يريد به الله إصلاحا، حيث ينزل الله السكينة على كل الكائنات، وخاصة الإنسان ويكون هناك انشراح الصدر من المؤمن.

- الشمس تطلع في صبيحتها من غير شعاع
على شكل قرص أبيض اللون مثل القمر، دون التأثير على العين بالشعاع المميز للشمس.
دعاء ليلة القدر للّهم ارزقني فضل قيام ليلة القدر، وسهل أموري فيه من العسر إلى اليسر، واقبل معاذيري وحطّ عني الذنب والوزر، يا رؤوفاً بعبادك الصالحين، إلهي وقف السائلون ببابك، ولاذ الفقراء بجنابك، ووقفت سفينة المساكين على ساحل كرمك يرجون الجواز إلى ساحة رحمتك ونعمتك، اللّهم ما قسمت في هذه الليلة من علم ورزق وأجر وعافية فاجعل لنا منه أوفر الحظ والنصيب.