بعد ان وصلت وزاره الخارجيه لهذا المستوى الذي يرفضه موظفوها من تدني وقفز على القوانين العامه والخاصة ومنها قانون الخارجيه رقم خمسه وأربعون لسنه 2008 من قبل حاشيه الوزير المطاح به ابراهيم الأشيقر وأبناء اخوته حيث اخذ الوزير الحالي احسان العوادي مساحه الصلاحيات الجسيمة بهوامش تدل على الوزير المطاح به ليكتب نعم لا مانع او يعيدها بهامش بسمه تعالى موافق على الرأي لاحظ حتى الهامش تحت غطاء الدين لان الهامش تحته صوره غير الواقع وحسب رأي العوادي يقرب البعيد ويبعد القريب لذالك كتبنا للسيد الدكتور العبادي رئيس مجلس الوزراء وطالبت الصحف الوطنيه والمواقع بان يوضع حد للانتهاكات القانونيه التي جعلت وزاره الخارجيه من المؤسسات التي يؤشر بوصله الاتجاه بفساد اداري كبير وبذالك تم نقل احسان العوادي الى احدى البعثات ليسجل التحاقه ثم ياخذ اجازه لمتابعه جريمته الاداريه التي فيها بصمته الواضحه لاختيار المرشحين لدرجه سفير وبذالك نناشد كل الخيرين واصحاب الوجدان الرفيع من هيئه النزاهه والسلطه التشريعيه برئيسها الذي نرى فيه اسم العراق بعدالته عابرا للطائفيه ولجنه الخدمه الخارجيه في البرلمان العراقي الذي نعرفهم بإنصافهم الحق حتى ولو على أنفسهم ان يكونو سدا منيعا لتحجيم العوادي ليكون عبره لغيره لأننا لدينا ثقه كبيره فيهم ومن انتخبهم لينقذوا وزاره الخارجيه من التزييف والفساد الذي شمل مفاصل العوادي وغيره من حاشيه الوزيرين المطاح والفعلي وعلينا التزاما اخلاقيا ووجدانيا باسم مهنه الاعلام الوطني نضع صوره تجمع لجنه الخدمه الخارجيه في البرلمان العراقي الأصيل وسط بغداد نكتب عليها عاشت العداله بصوت الشعب وانتم اهلا للمسوليه او. لاسامح الله ننصب خيمه عزاء. ونكتب عليها انتقلت الى الرحمه الله السلطه الرابعه