طبعاً الانتخابات كذبة الديمقراطية المصدره خصيصا للعراق لادامة الفوضى
الانتخابات قال الشعب كلمته فيها وهي لا لا لا
انتخابات فاشلة لم يشهد لها مثيلا في الفشل حتى لا تصلح ان تكون فلم كارتون هندي او مسلسة تركيه قلناها ونقولها ان كل المليشيات هي ايرانية الصنع ابتداء من جيش المهدي انتهاء بسريا عاشوراء
شخوصها معروفين
ولكن الغباء يكمن في ان اغلب العراقين والعرب يعتقدون ان مقتدى خارج السيطرة الايرانيه
وهذا غباء جماهيري وحنكة وحكمة ايرانية بالايحاء للذين لا يريدون ايران ان يجمعوهم تحت قيادة مقتدى الذي لم ولن يخرج عن العبائة الايرانيه وللتاريخ ان الرجل لم يصرح يوماً انه ضد التواجد الايراني او انتقده علنا او سرا انما هو وهم جماهيري لا سند له فمقتدى وقيادات كل المليشيات هي المطرقة الايرانية على رؤؤس العراقين
الحكومة العراقية هي السندان الامريكي التي ترتكز عليه لزيادة بسط نفوذها ولها الامر والنهي على الحكومة التي هي عبارة عن مندوبين وموظفين لدولهم فحتى قيادات الجيش الذين هم عراقيون اصلا امريكو الجنسية عوائلهم تتنعم هناك كالوزراء ورئيس الوزراء
يبقى الشعب العراقي هو ضحية وجود وتسلط الاثنين فلا ممثلي ايران وهم المليشيات يرحمونه ولا الحكومة الممثلة لا مريكا ترحمه
ويستمر مسلسل الطرق طرقات ايران قوية ومسندة امريكا اقوى ونحن نُطوع بينهم لما يريدون
وانا لله وانا اليه راجعون