انظموا الی مجموعه منتديات العراق بالفيس بوک  

 

- الإهدائات >> b+b الي ..................... : ........................................................................................................................................................................................... b+b الي ......................... : ........................................................................................................................................................................................ b+b الي هل مات المنتدى : المنتدى اصبح ميت لا ردود ولا مواضيع ولادخول مشرفين ولا اعضاء ولا تشجيع احمد ماجد الهاشمي الي الغياب : مساؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤكم خير واتمنى لكم اياما جميله احمد ماجد الهاشمي الي احبابي : مساؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤكم خير واتمنى لكم اياما جميله

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من هو الزرقاوي؟؟

  1. #1
    ابو جهاد النجفي Guest

    افتراضي من هو الزرقاوي؟؟


    نقلا عن العربيه.



    نهجت الجماعات الإسلامية المتشددة في الآونة الأخيرة أسلوبا عقابيا جديدا في التعامل مع رهائنهم ومعتقليهم وذلك بقطع رقابهم وتصوير مشهد ذبحهم ليذاع على الملأ. وكانت الجماعات المقاتلة في العراق أول من بدأ باتخاذ هذا المنهج في العصر الجديد، جماعات تلتف حول رهينة، ثم يتلون بيانهم ويحكمون على الرهينة بالقتل ومن ثم ينفذون حكمهم بقطع الرأس وفصله عن الجسد.

    أبو مصعب الزرقاوي أشهر من بدأ بمسلسل تقطيف الرؤوس في هذا العصر، وقد أتعب الأمريكيين وأربك الحكومة المؤقتة في العراق بسكينه التي يمررها على رقاب الرهائن واحداً تلو الآخر دون هوادة، فمن هو ذلك القائد الذي يقف خلف عمليات القتل والذبح والتفجيرات المفزعة في العراق.

    قبل 10 سنوات كان أبو مصعب الزرقاوي يقبع في سجون عمان متصدراً زعامة المساجين، يأمر وينهى زملاءه المساجين بعنترية دون رحمة ولا يستطيع أحد أن يرفض له طلبا. يذكر خالد أبو دومة أحد الذين رافقوا الزرقاوي في سجنه أن أبو مصعب كان يسخر المساجين لخدمته فيقول "أنت تأتي لي بالطعام وأنت تنظف الأرض" وأضاف أبو دومة أن الزرقاوي لم يكن لديه أي فكر ولا منطق ولكن الناس يستمعون له خشية منه.

    ونقلت صحيفة النيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الزرقاوي انتقل من زعامة زنزانته ليصبح أكبر تهديد إرهابي في العراق والذي يتهم بأنه مايسترو الهجمات الإرهابية في العراق بما فيها العمليات الانتحارية والخطف وقطع الرؤوس. وقالت الصحيفة إن الرأي الأمريكي متباين حول علاقة الزرقاوي بالقاعدة فبينما يتهمه وزير الخارجية الأمريكي كولن باول بمحرك القاعدة يصفه مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى على أنه "جهادي مستقل".

    وتتعامل القوات الأمريكية في العراق مع الزرقاوي على أنه هدف بحد ذاته، حيث وجهت ضربات جوية على المباني التي يعتقد أنه يختبئ بها في الفلوجة، كما أنها رفعت جائزة من يأتي به لتتوازى مع جائزة من يأتي برأس زعيم تنظيم القاعدة أسامه بن لادن التي وصلت إلى 25 مليون دولار. تقول صحيفة النيويوك تايمز لهذا السبب أصبح الزرقاوي يمثل شبحاً لا يعرف الكثير عن تحركاته ومخابئه ولا عن عملياته القادمة.

    وصف أصدقاء الزرقاوي نشأته في الأردن بانها كانت وسط ظروف قاسية وصعبة، حيث كان يقبل على شرب الخمر والتعارك مع من حوله بشراسة، مما أكسبته شخصية ثورية، وبعدها فوجئ الجميع بتحوله إلى شخصية دينية متطرفة. ويقول من عرف الزرقاوي قبل رحيله إلى أفغانستان عام 2000 إنه تغير، ولكنهم لا يتصورون أن الرجل الذي عرفوه بفتوته يمكنه أن يصبح قائدا للمقاتلين في العراق. وقال يوسف ربابا الذي رافق الزرقاوي في السجن إن أبو مصعب كان يضربنا ويلكمنا إذا كتبنا عنه أشياء لا تعجبه في مجلة السجن. "إنه لا يحمل لا رؤية ولا فكر وهذا الفرق بينه وبين بن لادن".

    حلم الجهاد

    نشأ الزرقاوي (37 سنة) في مدينة الزرقاء الصناعية بشمال عمان وتعرف بديترويت الأردن لجرائمها. ونشأ أحمد فضيل الخلايلة (أبو مصعب الزرقاوي) في منزل عائلته الفقيرة المكونة من والده الطبيب الشعبي و7 أخوات وأخوين، وعانت أمه لفترة طويلة من مرض اللوكيميا. وقال عنه محمد الزواهرة أحد أقاربه بأنه كان يحب المخاصمات وأضاف الزهراوي "لم يكن كبير الحجم ولكنه كان جسورا".

    ترك الزرقاوي مقاعد الدراسة عندما كان في السابعة عشر من عمره وبدأ يقبل بشراهة على الشرب وملئ جسده بالوشم. وذكرت الصحيفة نقلاً عن معلومات استخباراتية أردنية أن الزرقاوي اعتقل في عام 1980 بتهم اعتداءت جنسية، ولكن لم تقدم الصحيفة أية معلومات إضافية حول هذه القضية. وعند بلوغه عقده الثاني بدأ – كما وصفه أقاربه – بالانجراف وبدأ يلتفت إلى أفغانستان، يقول صهر الزرقاوي صالح الحامي وهو ممن رافقوه في أفغانستان أن أبو مصعب وصل إلى مدينة خوست في شرق أفغانستان في ربيع 1989 للالتحاق لمجاهدة الروس. ولكن – والحديث للحامي – اكتشف الزرقاوي أنه وصل متأخراً، حيث أن الروس قد انسحبوا للتو من أفغانستان. وقال الحامي "عندها ترك أبو مصعب السلاح وحمل قلمه وأصبح محرراً صحفياً للمجلة الجهادية "البنيان المرصوص".

    وبدأ الزرقاوي يتنقل بين مناطق أفغانستان يجري حواراته مع المجاهدين العرب آنذاك حول إنجازاتهم وبطولاتهم في المعارك التي لم يتمكن الزرقاوي من المشاركة فيها. يقول الحامي "حكى لي الزرقاوي أنه رأى في منامه أن سيفاً يسقط من السماء ومكتوب على شفرة السيف كلمة (جهاد)".

    أيام السجن

    تقول النيويورك تايمز إن الزرقاوي عاد إلى الزرقاء عام 1992 والتحق بمجموعات جهادية تسمي نفسها بيعة الإسلام. واعتقل عام 1993 بعد أن اكتشفت السلطات الأردنية بنادق وقنابل مخزنة في منزله. وقال محاميه للمحققين إن الزرقاوي وجد الأسلحة حين كان يتمشى في أحد الشوارع. وعلق محاميه على هذه الحادثة "لم يكن عبقريا".

    تقول الصحيفة إن الزرقاوي تم سجنه مع مجموعة من السجناء السياسيين في غرفة كبيرة بها أسرة من حديد. وقال زملاء الزرقاوي إنه حول سريره إلى كهف وأقفل كل الفتحات بأغطيته وكان يجلس يوميا داخل كهفه الحديدي يقرأ القرآن. وكان الزرقاوي يتجول في السجن بزيه الأفغاني وقبعته الصوفية وكان يتذكر أيامه في أفغانستان. يقول الدومة "في ذلك الوقت كان الزرقاوي يحب الأمريكيين وكان يقول إن هؤلاء مسيحيون وأنهم مؤمنون".

    وتقول الصحيفة إن الروس كانوا وقتها أعداءه الأساسيين ولكن – والحديث للصحيفة – الأمور تتغير من خلف القضبان. ففي الجناح الذي سجن به الزرقاوي تناطحت الأفكار الأيديولوجية، ولكن الزرقاوي لم يكن يهتم بالسياسة وإنما كان مهتماً باللعب بالحديد، حيث صنع جرساً لكهفه مكون من قطع حديدية وعلب زيت الزيتون مملوءة بالحجارة. وقد نما صدره وذراعيه بمرور السنين، ولم يكن كثير الكلام بل أدى واجباته في السجن بهدوء وتشير الصحيفة أن أول كلمة يتلقونها عندما يسألون عنه أقرانه في السجن هو أنه "جاد". وبحلول 1998 قال الدكتور باسل أبو صبحة والذي قابل الزرقاوي في السجن أنه من الواضح أن الزرقاوي هو الزعيم، وأضاف أبو صبحة "كانت لديه القدرة بأن يوجه أتباعه في السجن بمجرد نظرة منه".

    عندها – وبحسب الصحيفة – بدأت أفكاره الدينية تتعمق وبدأت أفكاره الجهادية تكبر ذلك أنه تأثر بالشيوخ والأئمة الذين رافقوه في السجن. وكان مسيطراً على الجميع لدرجة أنه يزجر كل من رآه يقرأ غير القرآن، وقال أبو دومة إنه تلقى خطاب تهديد من الزرقاوي عندما علم أنه يقرأ رواية "الجريمة والعقاب". وقال أبو دومة ضاحكاً "إنه كتب دوسيفسكي بدلاً من دويستوفسكي، كان خطابه مليء بالأخطاء الإملائية وكأنما كتبت بخط يد طفل صغير". ونقلت الصحيفة عن زملاء الزرقاوي في السجن أنه بحلول عام 1998 وعندما بدأت القاعدة تشكل تهديداً عالميا بعد عملية تفجير سفارتي أمريكا في إفريقيا، بدأ الزرقاوي يتحدث عن قتل الأمريكيين.

    انجراف آخر

    تقول الصحيفة إنه في مارس 1999 أطلق سراح الزرقاوي بعفو صدر تجاه السجناء السياسيين، ولكن زملائه كانوا واثقين بأنه سيعود على السجن. وقال ربابا "لا يوجد مكان في الأردن للزرقاوي بسبب أفكاره ورؤيته، ذلك أن الدولة كانت متشددة ولم تترك مكان للمتشددين، وكل الناس يعتبرون أعداء بالنسبة للزرقاوي". ومن المفارقات كما يقول محاميه أن الزرقاوي كانت له تطلعات ليعيش حياة طبيعية، حيث كان لديه طفلان وفكر أن يشتري سيارة جديدة وأن يفتتح محلاً للخضار "إنه كان مشوشاً"

    في عام 2000 أخذ الزرقاوي والدته المسنة معه إلى بيشاور على الحدود الأفغانية الباكستانية والتي كانت آنذاك مدينة متدينة، مما أثارت إعجابه. ولكنه لم يدخل أفغانستان ولم يشارك في القتال هناك بسبب اختلاف مفهوم القتال. قال الحامي "لم يكن الزرقاوي يؤمن بالقتال في أفغانستان آنذاك، حيث كان يرفض قتال المسلمين لبعضهم بعض، فاستمتع بالهواء الطلق في بيشاور "، وعرف عنه بره الشديد لوالدته حتى أن أقاربه يقولون إنه كان يقبل رأسها كلما دخل المنزل. وفي هذه الأثناء – وبحسب صحيفة النيويورك تايمز – انتهت تأشيرة الزرقاوي في باكستان وفي نفس الوقت أعلن أنه من المشتبه بهم في الأردن بعد أن أحبطت محاولة إرهابية كانت ستوجه لموقع حملة مسيحية، وقال الحامي "عندها لم يكن للزرقاوي مكان يذهب إليه". وفي يونيو2000 قال محاميه إن الزرقاوي عبر الحدود الأفغانية لوحده، حيث ماتت والدته بسبب اللوكيميا في فبراير عن عمر يناهز 62، وقال الحامي إن آخر دعوة كانت تدعوها والدة الزرقاوي هي أن يموت على أرض المعركة ولا يعتقل.

    علاقته بالإرهاب

    قال مسؤولون استخباراتيون أمريكيون إنه في أواخر عام 2000 افتتح الزرقاوي معسكرا للأسلحة له صلة بالقاعدة في غرب أفغانستان، وهناك أخذ اسمه الحركي (الزرقاوي) نسبة إلى مسقط رأسه الزرقاء. وقال المسؤولون الأمريكيون إن الزرقاوي جرح في غارة جوية شنتها أمريكا على أفغانستان في حملتها العسكرية على القاعدة وطالبان بعد أحداث سبتمبر. وبعدها تقول معلومات استخباراتية إنه غادر أفغانستان وأخذ معه زوجته الثانية واتجه إلى منطقة في شمال العراق تسيطر عليها جماعة إسلامية كردية تعرف بأنصار الإسلام. ولم يشاهد بعدها الزرقاوي إلا في سبتمبر 2002 حين نقلت مصادر استخباراتية أردنية أنه دخل إلى الأراضي الأردنية بطريقة غير قانونية عن طريق سوريا.

    وذكرت الصحيفة أنه بعد شهر من ذلك تم إطلاق النار على الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي خارج منزله في عمان، وألقت السلطات الأردنية القبض على 3 رجال قالوا إنهم جندوا ودربوا وزودوا بالسلاح عن طريق الزرقاوي، وعندها أصدرت بحقه حكم الإعدام غيابياً.

    وفي فبراير من عام 2003 أعطى باول اقراراته للأمم المتحدة حول الزرقاوي والتي ما زال يتمسك بها. مع أن باول أخطأ عندما قال عن الزرقاوي انه فلسطيني، حيث أن الزرقاوي يعود إلى قبيلة صحراوية في الأردن تعرف ببني حسن. ولم تكن هذه المعلومة الوحيدة التي نقلت بالخطأ عن الزرقاوي، حيث بينت الصحيفة أن الأمريكيين قالوا في وقت سابق إن الزرقاوي فقد إحدى رجليه في مستشفى في بغداد، لكن – والحديث للصحيفة – بينت رسالة إلكترونية أرسلها مسؤول كبير في الجيش الأمريكي في العراق أن الزرقاوي يتمتع برجليه ولم يفقد أحداهما.

    وفي أغسطس انفجرت سيارة ملغومة بالقرب من السفارة الأردنية في بغداد وكانت هذه أولى العمليات التفجيرية في العراق وكان الزرقاوي على رأس قائمة المشتبه بهم نسبة إلى تاريخه المليء بالكره تجاه الحكومة الأردنية. وفي فبراير أصدرت السلطات الأمريكية في بغداد تقريراً من 6.700 كلمة تقول إنها وجدت إسطوانة كمبيوتر تذكر معلومات مرسله من الزرقاوي لقيادات القاعدة يبين فيها خطته الاستراتيجية لجلب حرب أهلية في العراق. ولكن معارف الزرقاوي شككوا فيما إذا كان هو من كتب الخطة، حيث أن التعابير المستخدمة في الخطط لا تعبر عن طريقة تفكير الزرقاوي.

    يقول أبو دومة "الرجل كان شبه أمي وأعتقد أن شخصاً متعلم حوله يساعده في هذه الأمور". ولكن المسؤولين الأمريكيين يصرون على موقفهم أن الزرقاوي يقف خلف هذه الخطط مستندين إلى أنهم وجدوا هذه الإسطوانة في إحدى شاحناته والتي تمت مصادرتها من قبل القوات الأمريكية في العراق. وجاء تصوير مشهد ذبح الأمريكي نك بيرغ على يد حركة الجهاد والتوحيد التي يتبناها الزرقاوي كدليل آخر يدينه، حيث قالت مصادر أمريكية إن الزرقاوي هو الذي قام بعملية الذبح. ولكن في عمان التشكيك مازال مستمراً، حيث أن عملية الذبح كانت باليد اليمنى بينما يؤكد الربابا وأبو دومة أن الزرقاوي كان أعسر ولم يستخدم يده اليمنى إلا في الأكل والمصافحة.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    Canada
    المشاركات
    6,125
    معدل تقييم المستوى
    546

    افتراضي مشاركة: من هو الزرقاوي؟؟

    يعنــي هـذا مجرم ومجنون ومتخلف عـقليــاً
    وشرس لا يستحسن جمعة مع بني ادمين او اي ناس ...
    فهو يكرة الناس ويكرة نفسة ويكرة كل شيء
    لعـنـة الله عـلية وعـلى من والآة الكلب ابن الكلب


    شكرا عـزيزي عـلى الموضوع المفيــد
    وقصة الزورقأوي هي نفسها ..... قصتة معروفـة من الجميع
    بأنة متخلف عـقـلآ ودينـــاً

    او انة مات في تورا بورا منذ 3 سنوات وامريكا تستغل اسمة
    لأشعــال الفتنــة بين العــراقيين ... والله اعـلم

    او هـو الأعور الدجــال العـربي في عـصرنـا المجنون

    تحياتي لك عـزيزي
    والسلام عـليكم وعـلى من اتبع الهـدى


مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •