بسم الله الرحمان الرحيم صلى الله عليكِ مولاتي يا فاطمة الزهراء، ولعن الله قاتليك وظالميك وغاصبي حقك ..
جاء في المصادر المعتبرة لأهل الخلاف حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وآله يصرح فيه أن الله تعالى يغضب لغضبها ويرضى لرضاها، وقد رووه بأسانيد صحيحة وحسنة، وفيما يلي نذكر الحديث بمصادره ..
روى الحاكم النيسابوري وهو من أكابر محدثيهم وعلمائهم، في كتاب المستدرك على الصحيحين ، رقم 4730 بسنده، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لفاطمة: إن الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك .
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ..
وأيضا رواه الطبراني في المعجم الكبير، رقم 182 .
ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد، رقم 15204 ، وقال عنه: رواه الطبراني وإسناده حسن .
وأخرجه المتقي الهندي في كنز العمال، رقم 37728 .
فقد ثبت أن هذا الحديث صحيح ومعتبر بتصحيح الحاكم والهيثمي له .
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين .