بعد ان اجحف حق هذه الشريحة المناضلة والتي تحملت العذابات والحرمان وبعد ان تأخر استحقاقها وجاء اليوم الذي استبشر السجناء السياسين خيرا بانجاز معاملاتهم وظهور اسمائهم ضمن المصروفة منحهم فوجيء الجميع باجراءات عقيمة ومملة وروتينية فعندما يراجع السياسي الذي ظهراسمه في جريدة الاحرار ونشر اسمه على جدار المؤسسة يذهب ومعه جميع المستمسكات التي تؤيد انه من رفع المعاملة اضافة الى تسلسله المحفوظ لدى المؤسسة مع كل هذا طلبت المؤسسة كفالة موظف فراح المعذبون يهرولون لجلب هذه الكفالة التي صادق عليها المشاور القانوني ورجع فرحا لاستلام منحته الا ان السيد مدير المؤسسة بالبصرة اعاد وطلب ان تصادق من كاتب عدل المحكمة وسط استغراب المراجعين لان لايجوز قانونا ان يوقع كاتب العدل على معاملة وقع عليها كاتب عدل ثاني وهو المشاور القانوني الذي يعتبر كاتبا عدلا في دائرته!!!!
لذا فعلى المراجع عمل معاملة اخرى (كفالة) والمضحك المبكي رحنا الى محكمة البصرة التي رفضت ان توقع على مستند الكفالة وعملنا معاملة اخرى الان دائرة كاتب العدل لايوجد فيها وصولات للرسم وعلينا الانتظار اسبوع لجلبها من بغداد وهي معانات ثانية للمراجعين
سؤالنا لمدير المؤسسة هل فكرت بالمعوقين وممن اجهدهم صدام بسجونه المظلمة وانت منهم كما تدعي
هل تريد عرقلة المعاملات لامر خاص لانعرفه
مالعاية من هذه الاجراءات المعرقلة التي تعيد للاذهان موظفي صدام ممن كانو يؤذون الناس كي يبتزو الناس بالرشاوى والاتاوات
اما انت ياوزير العدل ابن البصرة الفيحاء جناب السيد هل اتعبت نفسك بمتابعة موظفيك طيلة المدة التي قضيتها بالبصرة
ام ان وزارتك لاتملك اوراق بيضاء لتطبع وصولات
ام هي صولة مشتركة على المواطنين هذه المرة بعد ان فرحو من صولتكم على المسلحين
هل تريدوننا ان نسكت عن ظلم الدوائر
نحن سجناء سياسين نناهض اي فساد او ظلم صدامي ام غيره في كل وقت واي زمان وعلى المعنيين ترجمة الاقوال بالافعال
اين الاعمار واين الخدمات واين الاهتمام بالمواطن مع التقدير