انظموا الی مجموعه منتديات العراق بالفيس بوک  

 

- الإهدائات >> احمد ماجد الهاشمي الي الاحباب : عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب ال محمد صلوات الله عليهم اجمعين احمد ماجد الهاشمي الي المنتدى : عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب ال محمد صلوات الله عليهم اجمعين احمد ماجد الهاشمي الي اعضاء المنتدى : عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب سيد الشهداء عليه السلام احمد ماجد الهاشمي الي اعضاء المنتدى : عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب سيد الشهداء عليه السلام احمد ماجد الهاشمي الي اعضاء المنتدى : عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب سيد الشهداء عليه السلام

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: نظرة بزاوية منفرجة لازمة الكهرباء في العراق

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    2
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي نظرة بزاوية منفرجة لازمة الكهرباء في العراق

    منقول من موقع
    http://www.hurights.org/showthread.php?t=278

    في اجراءات سريعة تعاقدت الحكومة العراقية مع عدة شركات غربية لها باع طويل في مضمار صناعة الكهرباء لتجهيز العراق بوحدات الطاقة التي يحتاجها على امل حلحلة الازمة المستفحلة التي تتجسد في الانقطاعات غير المسبوقة طيلة قرن كامل بالتيار الكهربائي! وخلال اسبوع من الزمن ظهر وزير الكهرباء كريم وحيد مرارا على شاشات التلفاز مع ممثلي شركات جنرال الكتريك وسيمنز وهونداي وشركات اخرى يبشر بها شعبنا العراقي بقرب وضع ازمة الكهرباء اوزارها،ويضع سقفا زمنيا لذلك لا يتجاوز السنتين! توقع وحيد ان تصبح الكهرباء شبه مستقرة في العراق خلال الثلاث سنوات القادمة اعتمادا على خطط الوزارة وتوفر الاموال المرصودة ، وان رئيس الوزراء اعرب عن استعداده لتوفير مبالغ كافية للعقد الذي أبرمته الوزارة مع شركة أمريكية لنصب محطات توليد الطاقة الكهربائية بسعة 12 الف ميكا واط!جاء ذلك على لسان المالكي في آخر استضافة لمجلس النواب العراقي له!
    ان ازمة الكهرباء والوقود من اهم المعضلات التي تواجه المواطن في العراق والتي لم يجر حلها حتى الآن رغم ان الطاقة بجميع انواعها هي ثروة سيادية لكل العراقيين،وانه تم اتمام اعوام خمسة كاملة من الديمقراطية والخلاص من نظام الازمات والاستبداد، ورغم مرور سنوات من العمل وصرف المليارات من الدولارات لاصلاح المنظومة الكهربائية المعطلة ليبقى تجهيز الكهرباء في بغداد العاصمة وبقية المدن العراقية متقطع واقل من المستوى الذي كان عليه قبل الحرب!
    لقد حاولت السلطات الامريكية والعراقية اصلاح وصيانة المنظومة الكهربائية ، لكن زيادة الطلب على الكهرباء والعنف والفساد وسوء الادارة ادى الى عرقلة سنوات من الجهود لتحسين اداء الطاقة الكهربائية – وخاصة في العاصمة- مما اضعف ثقة العراقيين بحكومتهم

    يبلغ الطلب المتزايد على الكهرباء الذي اليوم نحو 10500 ميجاوات بينما لا تتجاوز قدرة شبكة الكهرباء الفعلية 5500 ميجاوات علما ان السعة التصميمية(Installed) للمنظومة تبلغ قرابة 10000 ميكاواط، وتتصاعد التجاوزات على الحصص المقررة للمحافظات من قبل المحافظات الأخرى،اضافة الى ضعف الاداء لمركز السيطرة الوطني.
    وافق مجلس الوزراء العراقي على العقود المبرمة مع الشركات العالمية لنصب الوحدات في مدة قصيرة نسبيا، بما يسهم في رفد منظومة الكهرباء بطاقات اضافية، وعقود استيراد مقاييس كهربائية متطورة لتحديد الامبيرية تعرف بالمقاييس الذكية و تتمتع بمزايا متطورة اذ تقوم بفصل الكهرباء عن الوحدات السكنية التي تتجاوز على الحصص المقررة لها،اضافة الى دقتها في تحديد سعر الوحدة المستهلكة وفق ادعاءات مسؤولي قطاع الكهرباء.

    اهم العقود المبرمة هي:
    1. اتفاق مع شركة(سيمنز)العالمية لتجهيز العراق بـ (3200) ميكا واط ، فضلا عن 27 محطة تحويل كهربائية"22 منها محطات تحويل ثانوية من 33 الى 11 كي في و5 محطات تحويل كبيرة للربط بين المحافظات من 132 كي في الى 33 كي في" وان يتم تجهيز محطات الربط قبل الوحدات التوليدية.
    2. عقد مع شركة (جنرال الكتريك) العالمية لبناء ثلاث محطات كهرباء في جنوب بغداد ومدينة كربلاء وفي التاجي شمالي بغداد، وبلغت قيمة العقد 480 مليون دولار.
    3. عقدين مع شركة (جنرال الكتريك) العالمية، قيمة الواحد منهما 41 مليون دولار لايراد قطع الغيار للمحطات.
    4. عقد مع شركة (جنرال الكتريك) العالمية قيمته 179 مليون يورو لشراء ثمانية مولدات تعمل بالغاز الطبيعي يركب معظمها في بغداد.ان اربعة من مولدات جنرال الكتريك تبلغ قدرة كل منها 150 ميجاوات بينما ينتج كل من الاربعة الاصغر 40 ميجاوات.
    5. عقد مع شركة هيونداي الكورية الجنوبية للصناعات الثقيلة قيمته 380 مليون دولار لصنع معدات لانشاء 144 محطة طاقة تعمل بوقود الديزل في العراق ونصب 12 وحدة توليدية جديدة تعمل بالوقود الثقيل بسعة 30 ميجا واط لكل وحدة.هيونداي للصناعات الثقيلة هي أكبر شركة في العالم لبناء السفن، ويشترط العقد تسليم المعدات في الفترة بين كانون الاول ونيسان 2009.
    6. مذكرة تفاهم لمحافظة ذي قار مع رئيس ممثلي مجموعة شركات جيم كروب(GEM GROUP) الأوروبية التي تضم 253 شركة اوربية لبناء محطة انتاج للطاقة الكهربائية بطاقة 1300 ميكاواط رتأهيل مكائن ومعدات شركة أور العامة للصناعات الهندسية المتخصصة بإنتاج القابلوات والأسلاك وصفائح الألمنيوم وتزويدها بالمواد الأولية.
    من جهته اكد وكيل وزارة الكهرباء ان عدة وحدات توليدية جديدة ستضاف الى الشبكة الوطنية لتجهيز الطاقة الكهربائية خلال حزيران الحالي لتقليل ساعات القطع المبرمج، منها وحدة في محطة المسيب بسعة 200 ميجا واط ووحدة في الناصرية بسعة 150 ميجا واط ومحطة الهارثة بسعة 180 ميجا واط ومحطة النجيبية بسعة 80 ميجا واط اضافة الى عدة وحدات صغيرة تتراوح بين 20 الى 50 ميجا واط ، دون ان يحدد عددها ومكانها، كما تم ادخال محطة انتاج الطاقة الكهرومائية في سدة الهندية الى العمل بطاقة 6 ميكا واط بعد توقف دام اكثر من خمس سنوات!

    .
    المتتبع لأزمة الطاقة الكهربائية في العراق مع الشركات الغربية يضع يده على الحقائق الموضوعية الاضافية التالية:

    1. الضياعات في الطاقة الكهربائية،وتهرؤ وتذرر شبكات التوزيع والتجاوزات الخطيرة عليها وسرقات الكهرباء واعمال التخريب.

    2. سيطرة الميليشيات على مراكز التوزيع الوطني وتحول القطع المبرمج الى محاصصة كهربائية.

    3. التعمد في تدني الصيانة الى حدود غير معقولة لتكون خسائر الطاقة مرتفعة.

    4. ارتفاع نسب الفاقد الفني للكهرباء(الطاقة المستهلكة غير مدفوعة الثمن) بسبب تقادم خطوط نقل وتوزيع الطاقة الكهربائية وزيادة تحميلها وسوء اختيار توترات التوزيع الى معدلات كارثية.

    5. ارتفاع نسب الهدر في الطاقة(الطاقة المستهلكة على نحو غير عقلاني لكنها مدفوعة الثمن)الى معدلات مأساوية.

    6. شيوع التوليد الكهربائي المنزلي الصغير على الرغم من ارتفاع اسعار الوقود كثيرا مما يجعلها نوعا من الترف للكثير من الأسر.

    7. شيوع التوليد التجاري الخاص والمكلف بسبب الزيادة في اسعار الوقود.الهدر الكبير بالاموال هو عنوان الحلول المتبعة حتى الآن لسد النقص الحاصل بالطاقة من خلال المولدات الاهلية الخردة التي يجري استيرادها دون قيود ودون ضوابط ومعظمها من النوع الردئ جدا و90% منها غير مطابق للمواصفات العالمية من حيث الاداء والكفاءة.

    من اخطر مظاهر ازمة الطاقة الكهربائية في بلادنا ان يتحول التوليد التجاري والاهلي الى البديل الدائم عن الشبكة الوطنية.ويتميز التوليد الاهلي في بلادنا بانعدام التسعيرة الحكومية الثابتة للأمبير الواحد،فوضى ساعات التشغيل اليومية،التلاعب باحتساب كميات الوقود التي تستهلكها المولدات،التلاعب بالحصص الشهرية التي يفترض ان تقوم محطات الوقود بتزويد اصحاب المولدات بها حسب النسب التي تحددها الجهات الفنية،فوضى استحصال اجازات نصب المولدات وشيوع الاجازات المزورة وفوضى التوقيع على عقود تتضمن الشروط الخاصة بالتشغيل والأسعار،الغرامات المتواضعة على المخالفين لشروط الاجازات وعدم معاقبة من يكرر المخالفات،فساد لجان المجالس البلدية المشرفة على اعمال المولدات ومراقبة الخدمات التي تقدمها للمواطن ولمنع الاستغلال والخرق للشروط المتفق عليها،رشوة مراكز الشرطة لتجاوز التعليمات الصادرة من المجالس البلدية في محاسبة المخالفين،التنسيق بين المسؤولين في الكهرباء واصحاب المولدات لأغراض الابتزاز اليومي للمواطنين!!.

    8. مسؤولو قطاع الكهرباء في بلادنا آمنوا من المساءلة والحساب والعقاب،وان حدث فان شماعة الارهاب والوضع الامني المتردي والامكانيات المتواضعة هي الاغنية التي يرددونها على سؤال السائل ويصمتون بها الاعلام الشقي الذي يسير خارج القطيع.
    9. محاولات تجربة تقنين استهلاك الكهرباء والعشرة امبير..اخر صيحات الموضة في العراق.لا يتحدث مسؤولو الكهرباء عن الاجراءات التي تمنع التجاوز، ولا يشيروا الى دور برنامج القطع وهل ان ايصال الامبيرات العشرة يتم خلال اليوم كله،ام انه يصل خلال ساعات محددة،هي ساعات الوصل خلال برنامج القطع؟

    10. ازمة الوقود في تصاعد مستمر!لا يتمكن العراق من تصدير نفطه مع نقص التغذية الكهربائية في حقوله،وتتوقف محطاته الحرارية عن العمل مع اعمال التخريب التي تطال انابيب النفط والغاز المجهزة لها.وبات تهريب النفط من الاعمال الكبيرة في العراق والذي يتسبب بالشحة التي تجبر الحكومة على استيراد النفط والبنزين من الدول المجاورة مثل ايران وتركيا.

    11. يبدد ويحرق اكثر من 28 مليون متر مكعب من الغاز/يوم تكفي لانتاج اكثر من 4000 ميكاواط من الطاقة الكهربائية على اقل تقدير.ان احد اهم الاسباب التي تحول دون تقدم صناعة الطاقة الكهربائية في بلادنا هي الموائمة الفقيرة بين تقنيات التوليد وانواع الوقود المتوفرة في العراق.تقل كفاءة الوحدات الانتاجية المصممة للعمل على الغاز الطبيعي متى ما استخدمت للعمل على انواع الوقود الاخرى ولتتطلب 2 الى 3 مرات من اعمال الصيانة مقارنة مع الوحدات الانتاجية النموذجية العاملة اصلا على الغاز الطبيعي.كان تشغيل الوحدات الانتاجية على المازوت جهل وتخلف وتخريب مع سبق الاصرار بسبب كلفة شراء المواد الكابحة(Inhibitors)التي تخلص التوربينات من تأثيرات العناصر المؤذية كالفناديوم(Vinadium)المضر بريش التوربينات.

    12تذهب الشكاوى. في دوائر الكهرباء ادراج الرياح،لأن السلطات العراقية تبيح لنفسها تبرير الانقطاعات في التيار الكهربائي وسلوك منهج الذرائعية والنفعية الاقتصادية،كما تقوم بذات الوقت في تشجيع الولاءات اللاوطنية،وهي نفس القوى التي تتجاوز على الكهرباء وتسرقه وتستخدمه للأبتزاز السياسي وتنتهج الاستغلال السياسي للدين وتدعم اشباح الدوائر،فهذه السلطات غير بعيدة عن غليان التجييش الطائفي في العراق.

    13. لا توجد قوانين صارمة لمحاسبة المقصرين والفاسدين في وزارة الكهرباء.ويتوافق الغش والاختلاس والتواطؤات واساليب الخداع مع المقاولات الأهلية لتخسر الدولة عبرها اموالا لا حصر لها.

    14. ضعف آهلية العاملين واستجابتهم تحت التهديدات لتجهيز مناطق دون غيرها!.تشير الاحصائيات ان مايقارب 1200 عامل وموظف كهرباء تم اختطافهم او قتلهم او هربوا من العراق منذ سنة 2003 وفق المعلومات الرسمية.

    15. تخصيصات الحكومة الامريكية لاعادة اعمار العراق جرى تجفيفها،ويكتشف المحققون الحكوميون الامريكيون بين الحين والأخرى التلاعب الكبير في الحسابات.يذكر ان واشنطن هي المستثمر الاكبر في اعادة اعمار العراق وبنى الكهرباء التحتية.

    16. تورط وزارة الكهرباء في التعامل مع الشركات الوسيطة غير المعروفة عالميا.

    17. هبوط الكفاءة الاستثمارية اي نسبة(الرأسمال/العمل) بشكل حاد مع القادسية الثانية وحتى يومنا هذا بسبب العقوبات الاقتصادية والاحتلال الاميركي وتقادم البنى التحتية وانعدام الصيانة،علما ان الأستثمارات في قطاع الكهرباء من النوع الطويل الأجل ولا تظهر النتائج الا بعد أعوام!

    18. بقيت معدلات التشغيل او العامل التشغيلي والكفاءة التشغيلية(Exploitation Factors)في محطات الكهرباء واطئة لم تتجاوز معدلات ال 25% من السعات المؤسسة.وهبطت كفاءة استثمار شبكات نقل الطاقة اي الضغط الفائق 400 كيلوفولت والعالي (132)كيلوفولت و(33)كيلوفولت وشبكات التوزيع الى ادنى مستوياتها.

    19. تباطؤ تنفيذ الأهداف الاستثمارية المحددة لقطاع الكهرباء وتباين تمركز المشاريع المنفذة لتتراجع بغداد بعد الاحتلال الاميركي وترتقي المدن ذات النفس الطائفي.

    20. تحول الخصخصة في قطاع الكهرباء الى ملف اشبه بنظام الخطوط العريضة يتحول من وزير الى اخر من دون ان تكون له القدرة على تغييره لأنه مبني على اطر مرسومة بشكل دقيق اشرفت عليها الشركات الاستشارية الاميركية وفق تعليمات صارمة من الادارة الاميركية،ومن قبل مختصين اكفاء،ويحوي ايضا تجارب الكثير من الدول التي سارت في هذا التوجه ليجعل وزارة الكهرباء تبدأ بالخصخصة من حيث انتهت الدول الأخرى.

    21. تصون الخطة المركزية للاعوام 2006- 2015 التي اصدرتها وزارة الكهرباء العراقية في حزيران 2006 مثلا،والتي اشار لها اكثر من مرة التقرير الاميركي نصف السنوي للمفتش العام المنتدب لمشاريع العراق في تموز،تصون الفوضى العارمة في قطاع الكهرباء للزمن القريب القادم لأنها تفتقر الى ابسط المقومات التخطيطية(الاحصائية،التقديرية،التحليلية،التفسيرية، التوضيحية)وتتميز جداولها ومؤشراتها البيانية بالضبابية والابهام،انها اقرب الى تقرير مدرسي من خطة استراتيجية تنموية.

    22. بغداد العاصمة هي اقل المحافظات العراقية في معدلات استهلاك الطاقة الكهربائية اليوم!
    23. التقادم الكبير لأنظمة الطاقة الكهربائية مع انعدام قطع الغيار!وحسب مسؤولي قطاع الكهرباء العراقي فان(128)وحدة توليد للطاقة الكهربائية لم يتم صيانتها منذ سقوط الدكتاتورية البائدة،الامر الذي يحتم استبدالها كون عمرها بلغ(36)سنة اي شيخوختها،كما لم يتم بناء أي وحدات توليدية جديدة منذ عام 1988.

    24. شيوع قيام مجالس بعض المحافظات المتنفذة بفصل اجهزة السيطرة المركزية للمحطات الكهربائية الواقعة على اراضيها عن الشبكة الوطنية بحجة اعطاء ما تنتجه الى محطات انتاج المياه والمستشفيات وباقي خطوط الطوارئ في محافظاتها متجاوزة الحصص المقررة وغير ملتزمة بأوامر مركز السيطرة الوطني الامر الذي ادى ويؤدي الى حدوث حالات الاطفاء التام للشبكة والى خسائر مادية واضرار فنية كبيرة تشمل الجميع.

    25. نمو الاقتصاد والاستقرار النسبي في كردستان العراق لم ينقذها من انقطاع التيار الكهربائي،وتعاني كردستان العراق من عدم انتظام تجهيز الكهرباء مما دفع المواطنين الاكراد للخروج الى الشوارع في تظاهرات ضد الحكومة.

    26. تستهدف العصابات والميليشيات الخارجة عن القانون بشكل منتظم منظومة الكهرباء وبناها التحتية التي تجهزها بالوقود مما يؤدي الى تعطيل كليهما،وتتسبب الهجمات على ابراج نقل الطاقة ومحطات التوزيع بفقدان حوالي 2500 ميكاواط/اليوم اضافة الى تسببها في شحة الوقود والماء،وذلك حسب التقرير الصادر في ايلول 2007 عن دائرة معلومات الطاقة في الحكومة الامريكية..
    27. تنامي الغش الصناعي في انتاج السلع الكهربائية كالمفاتيح والمآخذ،وتزايد عدد المعامل غير المجازة التي لا تخضع لأية رقابة عليها وتنتج سلعا لا تتوفر فيها المواصفات الفنية،وهي وحدات انتاجية منزلية الطابع تجميعية المضمون،وتعتبر حالة الركود التي يشهدها الاقتصاد العراقي وتفشي البطالة والتسيب عوامل ضاغطة باتجاه الغش الصناعي.لقد انتعشت تجارة السلع والمعدات الكهربائية مع الاستيراد التجاري المشوه او سياسة الباب المفتوح للاستيراد وازداد الطلب على السلع الكهربائية وصيانة وتصليح المعدات الكهربائية مع توسع التوليد الاهلي والمنزلي،ولتتوسع ربحية ورش الصيانة والتصليح ولتهدر ثروات شعبنا في ايراد السلع البخسة والرخيصة من المناشئ الحديثة التي تعوزها الدراية والخبرة الصناعية بهدف تحقيق الارباح الطائلة برؤوس الاموال المتواضعة وبكلف النقل اليسيرة.

    28. شراء الكهرباء من الدول المجاورة مثل تركياوايران وسوريا.

    مما سبق يتبين ان مأساة الكهرباء هي من أعظم المآسي التي المت بالعراقيين الى جانب الملف الأمني،وتردى حالها منذ سقوط التاسع من نيسان.وظل المسؤولون يتفرجون على الوضع المأساوي للشعب العراقي في الوقت الذي بقوا هم ينعمون بالأمتيازات المادية المغرية ومواكب الحراسات الجرارة والسفر الدائم الى خارج القطر مع السعي الحثيث لملء الجيوب بالأموال الحرام المسروقة من أفواه الجياع والمحتاجين!
    اذا كانت الكتل السياسية الفائزة تدعي بأنها وجدت لانصاف المواطن الفقير والمعوز واشاعة أجواء من الديمقراطية الشفافة فلماذا ازمات الوقود والكهرباء والاتصالات المستفحلة والسكوت عن فساد كهرباء القطاعين العام والاهلي والسرقات المفضوحة وعهر العمولات الذي يرقى الى حد الارهاب بل يتفوق عليه


















    البدائل: استغلال الطاقة الشمسية
    ما أنفك الإنسان يبحث عن مصادر جديدة للطاقة لتغطية إحتياجاته المتزايدة في تطبيقات الحياة المتطورة التي يعيشها، ولكن بعض مصادر الطاقة معروفة بنضوبها وتكلفة إستغلالها المرتفعة والتأثير السلبي لإستخدامها على البيئة، وقد تنبّه الإنسان في العصر الحديث إلى إمكانية الإستفادة من حرارة أشعة (أمّنا الشمس ) والتي تتصف بأنها طاقة متجددة ودائمة لا تنضب، وأدرك جلياً الخطر الكبير الذي يسببه إستخدام مصادر الطاقة الأخرى والشائعة (وخاصةً النفط والغاز الطبيعي) في تلوّث البيئة وتدميرها، مما يجعل الطاقة الشمسية الخيار الأفضل على الإطلاق. ولهذا أضحت الطاقة الشمسية في عصرنا الحالي دخلاً قومياً لبعض البلدان حتى أنه في دول الخليج العربي والتي تعتبر من أكثر بلاد العالم غنىً بالنفط، تستخدم الطاقة الشمسية بشكل رئيسي وفعّال.
    من المعلوم ان الطاقة الشمسية موجودة في كل أنحاء العالم تقريباً ويمكنها ان تؤمن أضعاف معدل الأستهلاك الحالي للطاقة في العالم اذا ما تم أستغلالها بشكل صحيح.
    وقد استفاد الإنسان منذ القدم من طاقة الإشعاع الشمسي مباشرة في تطبيقات عديدة كتجفيف المحاصيل الزراعية وتدفئة المنازل كما استخدمها في مجالات أخرى وردت في كتب العلوم التاريخية فقد أحرق أرخميدس الأسطول الحربي الرماني في حرب عام 212 ق م عن طريق تركيز الإشعاع الشمسي على سفن الأعداء بواسطة المئات من الدروع المعدنية . وفي العصر البابلي كانت نساء الكهنة يستعملن آية ذهبية مصقولة كا لماريا لتركيز الإشعاع الشمسي للحصول على النار . كما قام علماء أمثال تشرنهوس وسويز ولافوازييه وموتشوت وأريكسون وهاردنج وغيرهم باستخدام الطاقة الشمسية في صهر المواد وطهي الطعام وتوليد بخار الماء وتقطير الماء وتسخين الهواء . كما أنشئت في مطلع القرن الميلادي الحالي أول محطة عالمية للري بوساطة الطاقة الشمسية كانت تعمل لمدة خمس ساعات في اليوم وذلك في المعادي قرب القاهرة . لقد حاول الإنسان منذ فترة بعيدة الاستفادة من الطاقة الشمسية واستغلالها ولكن بقدر قليل ومحدود ومع التطور الكبير في التقنية والتقدم العلمي الذي وصل إليه الإنسان فتحت آفاقا علمية جديدة في ميدان استغلال الطاقة الشمسية .
    بالإضافة لما ذكر تمتاز الطاقة الشمسية بالمقارنة مع مصادر الطاقة الأخرى بما يلي :-
    1. إن التقنية المستعملة فيها تبقى بسيطة نسبياً وغير معقدة بالمقارنة مع التقنية المستخدمة في مصادر الطاقة الأخرى .
    توفير عامل الأمان البيئي حيث أن الطاقة الشمسية هي طاقة نظيفة لا تلوث الجو وتترك فضلات مما يكسبها وضعاً خاصا في هذا المجال وخاصة في القرن القادم.
    نظرة تاريخية
    بما أن الطاقة الشمسية تعتبر من المجالات والتخصصات العلمية الحديثة حيث يعود تاريخ الاهتمام بالطاقة الشمسية كمصدر للطاقة في بداية الثلاثينات حيث تركز التفكير حين ذاك علي إيجاد مواد وأجهزة قادرة على تحويل طاقة الشمس إلى طاقة كهربائية وقد تم اكتشاف مادة تسمى السيلينيوم التي تتأثر مقاومتها الكهربائية بمجرد تعرضها للضوء وقد كان هذا الاكتشاف بمحض الصدفة حيث أن أساس البحث كان لإيجاد مادة مقاومتها الكهربائية عالية لغرض تمديد كابلات للاتصالات في قاع المحيط الأطلسي.

    واخذ الاهتمام بهذه الظاهرة يتطور حتى بداية الخمسينات حين تم تطوير شرائح عالية القوة عن مادة السليكون تم وضعها بأشكال وأبعاد هندسية معينة وقادرة على تحويل أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية بكفاءة تحويل (6?) ولكن كانت التكلفة عالية جداً ، هذا وقد كان أول استخدام للألواح الشمسية المصنعة من مادة السليكون في مجال الاتصالات في المناطق النائية ثم استخدامها لتزويد الأقمار الصناعية بالطاقة الكهربائية حيث تقوم الشمس بتزويد الأقمار الصناعية بالطاقة الكهربائية حيث تكون الشمس ساطعة لمدة (24) ساعة في اليوم ولازالت تستخدم حتى يومنا هذا ولكن بكفاءة تحويل تصل إلى ( 16?) وعمر افتراضي يتجاوز العشرين عاماً.

    ثم تلت فترة الخمسينات والستينات فترة مهمة أخرى في مجال الاهتمام بالطاقة الشمسية كمصدر بديل للطاقة وفي النصف الثاني للسبعينات حينما أعلن العرب حضر تصدير النفط إلى الغرب بدأت دول عديدة تعطي اهتمام بالغ بالطاقة الشمسية واستخدامها وقد أثمرت هذه الفترة في نشر وتطور تكنولوجيا الطاقة الشمسية حيث انتشر استخدامها في مجالات عديدة مثل: الاتصالات - والنقل - والإنارة ... وغيرها ، وقد أصبحت الطاقة الكهربائية المولدة من الشمس في المناطق التي تكون فيها الطاقة الشمسية عالية مثل اليمن وبعض دول الخليج العربي ومنها عمان بشكل خاص تنافس المصادر التقليدية للطاقة من ناحية التكلفة الاقتصادية ويتطلب ذلك تصميم أنظمة الطاقة الشمسية المتكاملة لتوليد وخزن الكهرباء ومن ثم تحويلها من تيار مستمر إلى تيار متردد مثل الكهرباء التي نستخدمها في منازلنا جميعاً.
    هناك ثمة طرق عديدة مختلفة لاستخدام الطاقة المتأتية عن الشمس. الاّ أنّ عبارة "الطاقة الشمسية" تعني تحويل ضوء الشمس إلى طاقة حرارية أو كهربائية لكي نستخدمها.
    هناك نوعين من الطاقة الشمسية الأساسية و هما : "الفولطائية الضوئية" و"الطاقة الحرارية الشمسية" حيث يمكن تحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية وطاقة حرارية من خلال آليتي التحويل الكهروضوئية والتحويل الحراري للطاقة الشمسية
    تحويل الطاقة الشمسية الى كهربائية
    ، ويقصد بالتحويل الكهروضوئية تحويل الإشعاع الشمسي أو الضوئي مباشرة إلى طاقة كهربائية بوساطة الخلايا الشمسية ( الكهروضوئية ) ، وكما هو معلوم هناك بعض المواد التي تقوم بعملية التحويل الكهروضوئية تدعى اشتباه الموصلات كالسيليكون والجرمانيوم وغيرها . وقد تم اكتشاف هذه الظاهرة من قبل بعض علماء الفيزياء في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي حيث وجدوا أن الضوء يستطيع تحرير الإلكترونات من بعض المعادن كما عرفوا أن الضوء الأزرق له قدرة أكبر من الضوء الأصفر على تحرير الإلكترونات وهكذا . وقد نال العالم اينشتاين جائزة نوبل في عام 1921م لاستطاعته تفسير هذه الظاهرة .
    وقد تم تصنيع نماذج كثيرة من الخلايا الشمسية تستطيع إنتاج الكهرباء بصورة علمية وتتميز الخلايا الشمسية بأنها لا تشمل أجزاء أو قطع متحركة ، وهي لا تستهلك وقوداً ولا تلوث الجو وحياتها طويلة ولا تتطلب إلا القليل من الصيانة . ويتحقق أفضل استخدام لهذه التقنية تحت تطبيقات وحدة الإشعاع الشمسي ( وحدة شمسية ) أي بدون مركزات أو عدسات ضوئية ولذا يمكن تثبيتها على أسطح المباني ليستفاد منه في إنتاج الكهرباء وتقدر عادة كفاءتها بحوالي 20% أما الباقي فيمكن الاستفادة منه في توفير الحرارة للتدفئة وتسخين المياه . كما تستخدم الخلايا الشمسية في تشغيل نظام الاتصالات المختلفة وفي إنارة الطرق والمنشآت وفي ضخ المياه وغيرها .

    الفولطائية الضوئية:

    تعني انتاج الكهرباء من الضوء . يكمن السر في هذه العمليّة في استخدام مواد شبه موصلة يمكن تكييفها لتطلق الكترونات، وهي الذرّات السالبة التي تشكّل أساس الكهرباء.
    إنّ المادة الأكثر استخداماً في الأجزاء الفولطائيّة هي السيليكون، وهي مادّة نجدها عادةً في الرمال. في كافة الأجزاء الفولطائيّة طبقتان على الأقل من هذه المواد شبه الموصلة، احداهما ايجابيّة والاخرى سلبيّة. عندما ينعكس الضوء على الطبقة شبه الموصلة ، يتسبب الحقل الكهربائي في الوصلة ما بين هاتين الطبقتين بتدفّق الكهرباء، مولّداً تيّاراً كهربائيّاً مستمرّاً. وكلما كان الضوء أقوى ، كلّما كان دفق الكهرباء أكبر.

    ولا يحتاج النظام الفولطائي الضوئي إلى ضوء شمس ساطع كي يعمل. فهو يولّد الكهرباء أيضاً حتى عندما يكون الطقس غائماً، مع طاقة تتناسب وكثافة الغيوم. وبسبب انعكاس ضوء الشمس من الغيوم يمكن للأيّام القليلة الغيوم أن تنتج طاقة أكثر من الأيّام التي تكون فيها السماء صافية كلّياً.

    هكذا أذن يمكن للطاقة الشمسية أن تؤمن الكهرباء والمياه الساخنة للإستعمال المنزلي، حيث لوحظ في الآونة الأخيرة وبشكل كبير أستخدام تقنيات تحويل الطاقة الشمسية التي نستطيع ان نرى أغلب أجزائها على سطوح الأبنية والدور والمنازل في بعض دول اوربا وخاصة تلك الدول التي تقع على سواحل البحر الأبيض المتوسط وتتمتع بجو معتدل والتي يرى اهلها الشمس صيفاً وشتاءُ مثل اليونان وأسبانيا ودول شمال افريقيا ، ففي اليونان مثلاً لاتكاد ترى منزلاً فيها بدون ان ترى صفائح الخلايا الحرارية المثبتة على السطوح بشكل مائل ، ويكاد أكثر من 90% من الناس الذين يعيشون في العاصمة أثينا مثلاً يستخدمون المياه الساخنة التي وفرتها لهم هذه التقنية الرخيصة نوعاً ما اذا تمت مقارنتها بأسعار الطاقة الحالية التي تتزايد يوماً بعد يوم.

    استخدمت الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء في تطبيقات عديدة منها محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه، وتشغيل إشارات المرور وإنارة الشوارع، وتشغيل بعض الأجهزة الكهربائية مثل الساعات والآلات الحاسبة، وتشغيل الأقمار الإصطناعية والمركبات والمحطات الفضائية، ومؤخراً رأينا على التلفاز سيارة تسير بالطاقة الشمسية تصل سرعتها إلى 60 ميل (96 كم) في الساعة.

    وظهرت أهمية الطاقة الشمسية مجدداً كعامل مهم في الإقتصاد العالمي وفي الحفاظ على البيئة مع استخدام السخانات الشمسية في معظم دول العالم وحتى الغنية منها لتسخين المياه لمختلف الأغراض، وقد زاد في أهميتها نجاحها في التطبيقات العملية وسهولة تركيبها وتشغيلها.

    إن النجاح في استخدام الطاقة الشمسية يعتمد على العديد من العوامل المتكاملة، نذكر منها:
    . 1الموقع الجغرافي (قوة الإشعاع الشمسي ودرجة الحرارة وسرعة الرياح).
    .2 ملائمة النظام الشمسي مع حجم التطبيق.
    .3 نوعية المنتج (النظام الشمسي).
    4 . التقنية المستخدمة في تصنيع المنتج (النظام الشمسي).
    .5 جودة وكفاءة المكونات المستخدمة.
    .6 طريقة التركيب والتشغيل.
    .7 خدمة الصيانة والمتابعة.

    مصانع الطاقة الحرارية الشمسية
    أما التحويل الحراري للطاقة الشمسية فيعتمد على تحويل الإشعاع الشمسي إلى طاقة حرارية عن طريق المجمعات ( الأطباق ) الشمسية والمواد الحرارية .فإذا تعرض جسم داكن للون ومعزول إلى الإشعاع الشمسي فإنه يمتص لإشعاع وترتفع درجة حرارته . يستفاد من هذه الحرارة في التدفئة والتبريد وتسخين المياه وتوليد الكهرباء وغيرها . وتعد تطبيقات السخانات الشمسية هي الأكثر انتشاراً في مجال التحويل الحراري للطاقة الشمسية . يلي ذلك من حيث الأهمية المجففات الشمسية التي يكثر استخدامها في تجفيف بعض المحاصيل الزراعية مثل التمور وغيرها كذلك يمكن الاستفادة من الطاقة الحرارية في طبخ الطعام ، حيث أن هناك أبحاث تجري في هذا المجال لإنتاج معدات للطهي تعمل داخل المنزل بدلا من تكبد مشقة الجلوس تحت أشعة الشمس أثناء الطهي .
    ورغم أن الطاقة الشمسية قد أخذت تتبوأ مكان هامة ضمن البدائل المتعلقة بالطاقة المتجددة ، إلا أن مدى الاستفادة منها يرتبط بوجود أشعة الشمس طيلة وقت الاستخدام أسوة بالطاقة التقليدية. وعليه يبدو أن المطلوب من تقنيات بعد تقنية وتطوير التحويل الكهربائي والحراري للطاقة الشمسية هو تقنية تخزين تلك الطاقة للاستفادة منها أثناء فترة احتجاب الإشعاع الشمسي . وهناك عدة طرق تقنية لتخزين الطاقة الشمسية تشمل التخزين الحراري الكهربائي والميكانيكي والكيميائي والمغناطيسي . وتعد بحوث تخزين الطاقة الشمسية من أهم مجالات التطوير اللازمة في تطبيقات الطاقة الشمسية وانتشارها على مدى واسع ، حيث أن الطاقة الشمسية رغم أنها متوفرة إلا نها ليست في متناول اليد وليست مجانية بالمعني المفهوم . فسعرها الحقيقي عبارة عن المعدات المستخدمة لتحويلها من طاقة كهرومغناطيسية إلى طاقة كهربائية أو حرارية . وكذلك تخزينها إذا دعت الضرورة . ورغم أن هذه التكاليف حالياً تفوق تكلفة إنتاج الطاقة التقليدية إلا أنها لا تعطي صورة كافية عن مستقبلها بسبب أنها أخذة في الانخفاض المتواصل بفضل البحوث الجارية والمستقبلية .


    تقوم مرايا مصانع الطاقة الحراريّة الشمسيّة الضخمة بتركيز وجمع ضوء الشمس في خط واحد أو نقطة واحدة. وتستخدم الحرارة التي تنتج عن هذه العمليّة لتوليد البخار. بدوره، يُستخدم البخار الحار والمضغوط جداً لتشغيل توربينات تقوم بتوليد الكهرباء . أي المناطق التي

    تكثر فيها الشمس يمكن لمصانع الطاقة الحرارية الشمسيّة أن تضمن انتاج الكهرباء بكميات كبيرة . استناداً إلى التقديرات، فانّ قدرة مصانع الطاقة الحراريّة الشمسيّة التي تعادل ٣٥٤ ميغاوات حالياً ستتجاوز الخمسة آلاف ميغاوات مع حلول العام٢٠١٥. ومع حلول العام ٢٠٢٠ سترتفع القدرة الإضافية بمعدّل يقارب 4500 ميغاوات كلّ عام، وقد تصل الطاقة الحراريّة الشمسيّة الاجماليّة حول العالم إلى قرابة ٣٠٠٠٠ ميغاوات، أي ما يكفي لتزويد ٣٠ مليون منزل بالطاقة.

    أختراع عربي خلاق

    مؤخراً أعلن فريق من الباحثين المصريين عن تمكنهم من تطوير تقنية خاصة للحصول على التيار الكهربائي مباشرة من الطاقة الشمسية دون المرور في مراحل التحويل التقليدية .
    و قد تم هذا الإنجاز العلمي في كلية العلوم بجامعة عين شمس ، حيث تم استخدام مركب كيميائي خاص يمكنه أن يحول ضوء الشمس إلى طاقة كهربائية بكفاءة عالية جدا تفوق كثيرا ما هو متبع حاليا في الخلايا الشمسية التقليدية و التي يتم استخدام السيلكون فيها .
    يقول الدكتور محمد صبري أستاذ الكيمياء الضوئية في كلية العلوم بجامعة عين شمس المصرية ، (( إن هذه التقنية مبنية على خلايا كيميائية بسيطة تخلو من التعقيد الموجود في خلايا السليكون التقليدية ، حيث انه من المعروف أن نسبة نقاء السليكون ينبغي أن تصل إلى نسبة 99 % كي تصبح الخلية فعالة و هذه العملية مكلفة و لها آثار ضارة على البيئة ، أما الخلايا الكيميائية فلا تتطلب لصناعتها تكنولوجيا معقدة ، و تعطي نتائج جيدة عند تعرضها للأشعة الشمسية )) .
    ويؤكد الكثير من الباحثين أن هذا الإنجاز العلمي سوف يفيد مصر و الكثير من الدول التي سوف تتبنى هذه التقنية الجديدة من اجل إنتاج الطاقة الكهربائية مباشرة من الطاقة الشمسية ، هذا علما بأن جامعة فيرجينيا في الولايات المتحدة الأمريكية قد اهتمت كثيرا بهذا الابتكار العلمي و تبنت تطوير هذه الصناعة بحيث يتم تطبيقها على نطاق تجاري و صناعي في مصر أولا و بتمويل من صندوق التعاون المصري – الأمريكي .


    استثمارات الطاقة الشمسية في الوطن العربي :
    يدرك العاملون في مجال الطاقة أن الأراضي العربية هي من أغنى مناطق العالم بالطاقة الشمسية ويتبين ذلك بالمقارنة مع بعض دول العالم الأخرى ولو أخذنا متوسط ما يصل الأرض العربية من طاقة شمسية وهو 5 كيلو واط – ساعة / متر مربع / اليوم و افترضنا أن الخلايا الشمسية بمعامل تحويل 5 % وقمنا بوضع هذه الخلايا الشمسية على مساحة 16000 كيلو متر مربع في صحراء العراق الغربية ( وهذه المساحة تعادل تقريباً مساحة الكويت ) و أصبح بإمكاننا توليد طاقة كهربائية تساوي 10 4 × 400 ميجا واط – ساعة في اليوم ، أي ما يزيد عن خمسة أضعاف ما نحتاجه اليوم وفي حالة فترة الاستهلاك القصوى .

    ومن البديهي أيضاً أن طاقتنا النفطية ستنضب بعد مائة عام على الأكثر وهو أحسن المصادر للطاقة وذلك لعدم وجود كميات كبيرة من مادة اليورانيوم في بلداننا العربية بالإضافة إلي تكلفة أجهزة الطاقة وتقدم تكنولوجيتها خلال السنوات الخمسين الماضية و إمكانية عدم اللحاق بها وهو ما جعلنا مقصرين في استثمارها و نأمل أن لا تفوتنا الفرصة في خلق تكنولوجيات عربية لاستغلال الطاقة الشمسية وهي لا زالت في بداية تطورها .
    إن لاستعمال بدائل الطاقة مردودين مهمين أولهما جعل فترة استعمال الطاقة النفطية طويلة وثانيهما تطوير مصدر للطاقة آخر بجانب مصدر النفط الحالي .

    ومن التجـارب المحدودة لاستخدامات الطاقة الشمسية في البلاد العربية ما يلي :
    1- تسخين المياه والتدفئة وتسخين برك السباحة بواسطة الطاقة الشمسية أصبحت طريقة اقتصادية في البلدان العربية وخاصة في حالة تصنيع السخانات الشمسية محلياً .
    2- تعتبر الطاقة الشمسية أحسن وسيلة للتبريد حيث أنه كلما زاد الإشعاع الشمسي كلما حصلنا على التبريد وكلما كانت أجهزة التبريد الشمسي أكثر كفاءة ، ولكن تكلفة التبريد الشمسي تكون أعلى من السعر الحالي للتبريد بثلاثة إلي خمس أضعاف تكلفته الاعتيادية ويعود السبب لارتفاع التكلفة لمواد التبريد الشمسي ومعدات تجميع الحرارة وتوليد الكهرباء .
    ولو استعرضنا البحث والتطبيقات السارية للطاقة الشمسية في الوطن العربي لتبين لنا أن استخدام السخانات الشمسية أصبح شيئاً مألوفاً في بعض البلدان العربية بينما بقيت صناعة الخلايا بصورة تجارية متأخرة في جميع البلدان العربية بسبب تكلفة إنشاء المصانع الأولية و إتباع سياسة التأمل القائلة ( يجب الانتظار ريثما تنخفض الكلفة ) .
    إن معظم التجارب الميدانية والمختبرية لاستغلال الطاقة الشمسية في الوطن العربي لا تزال في مراحلها الأولى ويجب تنشيطها و الإكثار منها و لو استعرضنا ما تقوم به دول العالم في هذا المجال و بخاصة الدول المتقدمة صناعياً والتي لا تملك خمس ما تملكه الدول العربية من الطاقة الشمسية لوجدنا أن بريطانيا وحدها تنفق على مشاريع الطاقة الشمسية ما يعادل جميع ما تنفقه الدول العربية مجتمعة وينطبق هذا على عدد العاملين في مجالات الطاقة المتجددة حيث يعمل في فرنسا ضعف اللذين يعملون في جميع الدول العربية في هذه المجالات.

    اقتصاديات الطاقة الشمسية :
    تعتبر تكلفة المواد الأولية لأجهزة استخدام الطاقة الشمسية أهم عائق يحول دون استخدامها بالإضافة إلي المساحة الكبيرة المطلوبة لوضع هذه الأجهزة المجمعة لأشعة الشمس غير المركزة و بالرغم من كل هذه العوامل فهناك بعض الاستخدامات للطاقة الشمسية تعتبر اقتصادية في الوقت الحاضر ، منها تسخين المياه والاستعمالات الأخرى في المناطق النائية مثل توليد الكهرباء وضخ المياه وتحلية المياه والإشارات الضوئية والبث اللاسلكي والحماية الكاثودية وغيرها .
    ومن الضروري قبل احتساب تكلفة واقتصاديات الطاقة الشمسية أن نعلم نوع التطبيق الشمسي بالإضافة إلي مواصفات المكان أي هل منطقة نائية أو قرب مدينة أو في داخل المدينة ؟ ويجب معرفة فترة التشغيل اليومية وهل هناك حاجة إلي تخزين الطاقة أم لا ؟ وهل هناك حاجة إلي الصيانة ومدى تكرارها ؟ .
    ومن المعلوم بأن معظم البلدان العربية تدعم أسعار الكهرباء المولدة بالمشتقات النفطية لمواطنيها ولا بد من أخذ هذا الدعم في الاعتبار عند مقارنة تكلفة توليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية .
    و إذا أخذت جميع هذه العوامل في الحسبان و اتبعت الطرق الصحيحة لاستغلال و استخدام هذا النوع من الطاقة بشكل اقتصادي ومحاولة تطويرها إلي الشكل الأفضل قد يؤدي إلي انخفاض تكلفة الوات الواحد المنتج منها .

    بعض مشاكل استخدام الطاقة الشمسية :
    1. إن أهم مشكلة تواجه الباحثين في مجالات استخدام الطاقة الشمسية هي وجود الغبار ومحاولة تنظيف أجهزة الطاقة الشمسية منه وقد برهنت البحوث الجارية حول هذا الموضوع أن أكثر من 50 % من فعالية الطاقة الشمسية تفقد في حالة عدم تنظيف الجهاز المستقبل لأشعة الشمس لمدة شهر .
    إن أفضل طريقة للتخلص من الغبار هي استخدام طرق التنظيف المستمر أي على فترات لا تتجاوز ثلاثة أيام لكل فترة وتختلف هذه الطرق من بلد إلي آخر معتمدة على طبيعة الغبار وطبيعة الطقس في ذلك البلد. وفي رأيي المتواضع فأن موضوع الغبار من المواضيع المعقدة لاسيما وان المنطقة العربية تشكو جميعها من هذه الظاهرة الطبيعية حيث تهب الرياح المثقلة بالغبار الأحمر على عدة مناطق واسعة من دول المنطقة وتتعرض حتى عواصمها لموجات من الغبار ، ولهذه السب لابد من تبني أجهزة وأنظمة مقاومة للغبار ولا اعتقد ان ذلك من الأمور الصعبة على العقل العربي الخلاق الذي سيجد حلاً لهذه المشكلة.
    2. أما المشكلة الثانية فهي خزن الطاقة الشمسية والاستفادة منها أثناء الليل أو الأيام الغائمة أو الأيام المغبرة ويعتمد خزن الطاقة الشمسية على طبيعة وكمية الطاقة الشمسية ، و نوع الاستخدام وفترة الاستخدام بالإضافة إلي التكلفة الإجمالية لطريقة التخزين ويفضل عدم استعمال أجهزة للخزن لتقليل التكلفة والاستفادة بدلاً من ذلك من الطاقة الشمسية مباشرة حين وجودها فقط ويعتبر موضوع تخزين الطاقة الشمسية من المواضيع التي تحتاج إلي بحث علمي أكثر واكتشافات جديدة .
    ويعتبر تخزين الحرارة بواسطة الماء والصخور أفضل الطرق الموجودة في الوقت الحاضر .
    لازلت أتذكر جيداً ان واحدة من المجلات العسكرية الأمريكية المعروفة والمختصة بالدفاع والأمور العسكرية نشرت مقالاُ في احد اعدادها في منتصف ثمانينات القرن الماضي حول قيام علماء من (أسرائيل) بأجراء تجارب حول تخزين الحرارة بأستخدام شبكات مصنوعة من مواد سليكونية وغيرها يتم نشرها بشكل دقيق في قاع البحر الميت او في المياه المالحة لبعض البحيرات حيث أثبتت تجاربهم السابقة بان المياه المالحة تساعد في حفظ الحرارة وفي حفظ الطاقة لمدة أطول من الزمن .
    أما بالنسبة لتخزين الطاقة الكهربائية فما زالت الطريقة الشائعة هي استخدام البطاريات السائلة ( بطاريات الحامض والرصاص ) وتوجد حالياً أكثر من عشر طرق لتخزين الطاقة الشمسية كصهر المعادن والتحويل الطوري للمادة وطرق المزج الثنائي و غيرها .
    3. والمشكـلة الثـالثة في استخدامات الطاقة الشمسية هي حدوث التـآكل في المجمعـات الشمسيــة بسبب الأمـلاح الموجودة في الميــاه المستخدمــة في دورات التسخــين وتعتبر الــدورات المغلقـة واستخـــدام مــاء خـال من الأملاح فيها أحسن الحلول للحد من مشكلة التآكل والصدأ في المجمعات الشمسية .

    المقترحات و التوصيات :
    إن البحث والمثابرة في إيجاد بدائل للطاقة ما هو إلا جزء مكمل لاستمرارية دور الدول العربية كدول مصدرة للطاقة والحفاظ على المستوى الاقتصادي الذي تنعم به هذه الدول الآن ومن أجل مواكبة بقية دول العالم في هذا المجال ، يقترح مراعاة التوصيات التالية :
    1- الدعم المادي والمعنوي وتنشيط حركة البحث في مجالات الطاقة الشمسية.
    2- القيام بإنشاء بنك لمعلومات الإشعاع الشمسي ودرجات الحرارة وشدة الرياح وكمية الغبار وغيرها من المعلومات الدورية الضرورية لاستخدام الطاقة الشمسية.
    3- القيام بمشاريع رائدة وكبيرة نوعاً ما وعلى مستوى يفيد البلد كمصدر آخر من الطاقة وتدريب الكوادر العربية عليها بالإضافة إلي عدم تكرارها بل تنويعها في البلدان العربية للاستفادة من جميع تطبيقات الطاقة الشمسية .
    4- تنشيط طرق التبادل العلمي والمشورة العلمية بين البلدان العربية وذلك عن طريق عقد الندوات واللقاءات الدورية .
    5- تحديث دراسات استخدامات الطاقة الشمسية في الوطن العربي وحصر وتقويم ما هو موجود منها .
    6- تطبيق جميع سبل ترشيد الحفاظ على الطاقة ودراسة أفضل طرقها بالإضافة إلي دعم المواطنين اللذين يستعملون الطاقة الشمسية في منازلهم .
    7- تشجـيع التعاون مع الـــدول المتقدمــة في هـذا المجال والاستفــادة من خبراتهــا على أن يكـون ذلك مبنيــاً على أســاس المســاواة والمنفعة المتبادلة .





    السخانات والطبخات الشمسية
    السخانات الشمسية
    تتركب السخانات الشمسية بصفة عامة من سطح امتصاص الأشعة الشمسية وقنوات سريان وسيط التسخين وعوازل حرارية لمنع تسرب الحرارة المكتسبة في وسيط التسخين ألى الوسط المحيط . وسوف نتحدث عن هذه المكونات باختصار شديد فيما يلي :
    1- سطح الامتصاص :
    يصنع سطح الامتصاص في الغالب من معدن مطلي بألوان داكنة وذلك لزيادة معدل امتصاص حيث تتميز الألوان الداكنة بمعدل عال الامتصاص الأشعة الشمسية يصل إلى 98% ولكن يعاب على الألوان الداكنة قابليتها الشديدة لفقد الحرارة بطريقة الإشعاع حيث يصل ذلك المعدل إلى 90% بعبارة أخرى فإن السطح الماص الداكن قادر على امتصاص ما نسبته 98% من الطاقة الساقطة عليه ولكنه سيعيد إشعاع ما نسبته 90% من الطاقة المكتسبة لتصبح الاستفادة من جزء صغير فقط من الطاقة الشمسية الساقطة على السخان وستضيع النسبة الكبرى سدي من أجل ذلك تستخدم أنواع خاصة من الطلاء ذات معدل امتصاص عالي ومعدل إشعاع منخفض وتسمي مثل هذه الطلاءات بالطلاءات الانتقائية (Selective Coatings ) ومن أمثلة هذه الطلاءات أكاسيد الكروم والكوبالت .
    2- قنوات سريان وسيط التسخين :
    تصنع هذه القنوات عادة من معادن مثل النحاس والفولاذ أو من المطاط وهي تختلف من تطبيق إلى آخر باختلاف نوع الوسيط وكذلك باختلاف مادة سطح الامتصاص ، فهناك قنوات مستطيلة ذات مساحات كبيرة ( 10x 15 سنتيمترات ) لتسخين الهواء . وهناك قنوات دائرية ذات أقطار صغيرة ( أنابيب أقطار بحدود 1 سنتيمتر) لتسخين السوائل .
    3- العازل الحراري :
    عندما ترتفع درجة الحرارة داخل السخانات بالمقارنة بالجو المحيط بها يصبح هناك إمكانية لفقد هذه الحرارة .بالتوصيل وذلك عن طريق جوانب السخان والجهة السفلية منه ، وبالحمل ، والإشعاع عن طريق الغلاف الزجاجي ، وعليه يمكن الاستعانة بمواد وأساليب خاصة للحد من هذه الفواقد حسب نوعية الفقد وذلك على النحو التالي : -
    1. الفقد بالتوصيل : ويمكن الحد منه بإحاطة جوانب وأسفل الماص وأنابيب التسخين بمواد خاصة ذات توصيلية حرارية متدينة متدنية مثل الصوف الزجاجي الألياف الزجاجية والبولي ستيرين .
    2. الفقد بالحمل : ويمكن الحد منه بسحب الهواء الموجود بين الأغطية الزجاجية أو يوضع أنابيب التسخين مع السطح الماص دخل أنابيب زجاجية مفرغة من الهواء .
    3. الفقد الإشعاع : ويمكن الحد منه باستخدام أغلفة زجاجية منفذة للأشعة القصيرة من الشمس وفي نفس الوقت معتمة بحيث تمنع انعكاس الأشعة ذات الموجات الطويلة الصادرة من السطح الماص .


    آلية عمل السخانات
    تتم آلية عمل السخانات بأن يمتص السطح الماص أشعة الشمس الساقطة فترتفع درجة حرارته ، يتبع ذلك ارتفاع في درجة حرارة المائع المار في أنابيب التسخين والتبسيط طريقة عمل السخانات الشمسية سيتم التطرق إلى ثلاثة أمور أساس هي :
    * آلية التسخين ، * والسريان داخل السخان ، * وآلية الدفع .
    1- آلية التسخين
    عند ما تسقط الأشعة المباشرة أو غير المباشرة على السطح الماص فإن درجة حرارته ترتفع مقارنة بدرجة حرارة المائع المار في الأنابيب فيحدث فرق في درجة الحرارة ينتج عنه انتقال الحرارة العالية ( فيما بين الأنابيب ) إلى مناطق سريان المائع ذات الحرارة المنخفضة وبالتالي ترتفع درجة حرارة المائع بين أجزاء من الدرجة إلى عشرات الدرجات المئوية تبعاً لمقدار الإشعاع الشمسي ومعدل السريان داخل أنابيب التسخين .
    2- السريان داخل السخان
    يدخل المائع البارد نسبياً إلى أنبوب التوزيع في أسفل السخان ( السخانات ذات السريان المتوازي ) ومن هذا الأنبوب يتوزع المائع على أنابيب موازية صاعدة وذات أقطار صغيرة ومن ثم يجمع في أنبوب التجميع الرئيس في أعلى السخان حيث يتم دفع المائع الحار نسبياً إلى خارج السخان كما تم توضيحه فشكل (2) .
    أما في حالة السريان المتصل فيدخل المائع إلى أنبوب التسخين الذي يغطي أغلب مساحة السطح الماص – بسبب أنه مصنع بشكل متعرج – فيتحرك الماء يميناً وشمالاً في اتجاه تصاعدي حتى يخرج من أعلى السخان بدون أن يكون هناك أي تفريغ للمائع أو تغيير في الأقطار كما هو موضح في الشكل (2) .
    3- آلية الدفع
    وهي الوسيلة التي يتم بواسطتها نقل المائع الساخن من السخان إلى الخزان ونقل المائع البارد من الخزان إلى السخان وتحريك المائع داخل السخان . وتنقسم آلية الدفع إلى قسمين هما :
    * النظام الطبيعي ، * والنظام القسري .
    1. النظام الطبيعي : يمتاز نظام السريان الطبيعي ببساطته ورخص تكاليفه ، فهو يعتمد على المبدأ الفيزيائي الحراري القائل بأن أي ارتفاع في درجة حرارة المائع يتبعه انخفاض في كثافته ، ولتطبيق هذا المبدأ في أنظمة التسخين يجب أن يكون أدنى مستوى في الخزان يوازي أو يعلو على أعلى مستوى في السخان ، فعند دخول المائع إلى السخان بدرجة حرارة معينة فإنه يمتص الحرارة من السطح الماص لترتفع درجة حرارته كما ذكر آنفاً ، ويتبع ذلك انخفاض في لكثافة ، أي أن وزن المائع بالنسبة لوحدة الحجم سيقل وبالتالي فإن وحدة حجميه من المائع داخل السخان ستكون أخف من الوحدة الحجميه عند نفس المستوى خارج السخان ( داخل الأنبوب الذي يصل مدخل السخان بالخزان ) وينتج عن هذا الفرق استمرار صعود المائع داخل السخان باكتسابه للحرارة ودخول المائع البارد القادم من الخزان . وبالطبع سيكون هناك وسيلة لمنع انعكاس اتجاه الدورة في الليل أو عند انعدام الإشعاع الشمسي لأن انعكاس الاتجاه يعني زيادة في المعدل الفقد الحراري من نظام التسخين .
    2. نظام السريان القسري : نظراً الصعوبة تركيب الخزانات فوق مستوى السخانات لكونها خزانات مركزية ( أي أن كل وحدة سكنية أو صناعية بها خزان واحد لتجميع الموائع ذات درجة الحرارة العالية لتقليل الفواقد الحرارية ) وذلك لاعتبارات الوزن ( وللاعتبارات الجمالية أيضاً ) فإن المبدأ الذي يقوم عليه السريان الطبيعي سيختل وبالتالي يستعان بمضخة تقوم بتدوير المائع بين الخزان والسخان خلالفترات توفير الإشعاع الشمسي . وحتى لا تستمر الدورة في الليل عند انخفاض أو انعدام الإشعاع الشمسي يضاف محبس يقوم باستشعار حرارة الخزن وآخر باستشعار حرارة المائع الخارج من السخان ووحدة تحكم تفاضلية مهمتها إيقاف المضخة عندما تكون حرارة الخزان بمقدار يتجاوز الفقد في أنابيب التوصيل بين الخزان والسخان .
    الطباخات الشمسية
    لقد كان استخدام حرارة الشمس المباشرة من أهم الحلول التي طرحت لاستعمالها طاقة للطهي ، وذلك لقلة تكاليفها ووفرتها وسهولة الحصول عليها ، وقد أدي ذلك إلى تصميم وتطوير الطباخات الشمسية ، ويعد هذا الاستخدام من أبسط استخدامات الطاقة الشمسية خاصة في المجتمعات التي تتوفر فيها هذه الطاقة مثل المملكة العربية السعودية وغيرها من البلدان التي حباها الله بنعمة الشمس المشرقة في أغلب الأوقات .
    الأساس العلمي للطبخ الشمسي
    يعتمد الأساس العملي للطبخ الشمسي على الاستفادة من مبدأ الانحباس الحراري الناجم عن سقوط الإشعاع الشمسي وانعكاس داخل صندوق معزول من جميع جوانبه بعازل حراري عدا الجانب الأعلى المواجه للشمس فيغطى بلوح من الزجاج أو البلاستيك الشفاف ، كما يتم طلاء أسطحه الداخلية بلون داكن غير لامع ، لكي يقوم بامتصاص أكبر قدر ممكن من الحرارة اعتماداً على نظرية بلانك للأجسام الداكنة .
    عند سقوط أشعة الشمس على السطح الزجاجي فإن الموجات القصيرة تنفذ إلى داخل الصندوق أما الموجات الطويلة فإن جزء كبير منها ينعكس إلى الخارج وبما أن الموجات الطويلة ليست ذات طاقة عالية مقارنة بالموجات القصيرة فإن الفاقد بالانعكاس يعد ضئيلاً . وبذلك فإن الأشعة الممتصة بوساطة السطح الداكن تتحول إلى طاقة حرارية ترفع درجة الحرارة داخل الصندوق . يساعد وجود العازل الحراري للصندوق على احتفاظه بقدر كبير من الطاقة . أما الغطاء الزجاجي ، فالبرعم من أنه يساعد على فقد جزء من الطاقة إلى الخارج عن طريق الانكسار إلا أنه يعمل على انعكاس الطاقة إلى داخل الصندوق ( الانحباس الحراري ) ، وكمثال على هذه الظاهرة في حياتنا اليومية نجد أن درجة الحرارة داخل السيارة المعروضة للشمس أعلى منها خارجها ، وذلك لان حرارة الشمس عندما تنفذ مخترقة زجاج السيارة فإنها تنحبس في الداخل عن طريق الانعكاس.


    الطباخ الشمسي البسيط

    يتكون الطباخ الشمسي البسيط من صندوق معزول عزلاً جيداً من جميع وجوهه الخمسة ويغطى وجهه السادس – المواجه للشمس – بلوح من الزجاج شكل (1)
    يوضع وعاء الطهي وما فيه من طعام داخل الصندوق وعند تعريضه لأشعة الشمس تبدأ درجة حرارته في الارتفاع ، وتبعا لذلك تأخذ درجة حرارة الوعاء في الارتفاع حتى تصل إلى درجة الطهي المناسبة لنوع الطعام الموجود في الوعاء ومما يجدر ذكره أن درجة الحرارة في الوعاء تكون دائماً اكبر من درجة الحرارة على جدران الصندوق وذلك بسبب ظاهرة الانحباس الحراري . وتشير البيانات الموضحة في شكل (1) إلى أن درجة حرارة الجزء الأعلى من الوعاء أكبر من درجة حرارة الجزء الأوسط والأسفل .
    يختلف الوقت اللازم لإنضاج الطعام تبعاً لنوعه ، فمثلاً يحتاج إنضاج لأرز إلى حدود الساعتين واللحم إلى ثلاث ساعات ، أما قطع اللحم الكبيرة وأنواع المرق والحبوب فقد تستغرق ست ساعات وبين الجدول (1) أزمنة تقريبية الأنواع مختلفة من الطعام . يمكن التحكم إلى حد ما بدرجات الحرارة في الطباخات الشمسية فعندما نريد الحصول درجة الحرارة القصوى فإنه يجب وضع الطباخ في موجهة الشمس تماما ، أما عند ما نريد الحصول على درجات حرارة أقل ، وذلك للمحافظة على درجات حرارة أقل وذلك للمحافظة على سخونة الطعام فقط ، فإنه يجب وضع الطباخ بشكل منحرف عن مجال الشمسي وبالتالي لا تسقط الأشعة عمودية على الطباخ فتنخفض درجة حرارته .
    يشترط عند استخدام هذا النوع من الطباخات أن تكون الشمس عمودية على الوجه العلوي الشفاف من الطباخ الشمسي ، ويكون ذلك عادة وسط النهار ، وللتغلب على القصور تم تطوير عدة أنواع من الطباخات الشمسية البسيطة منها ما يلي :

    1. الطباخ ذو المرآة الوحدة
    توضح الصورة (1 ) طباخ شمسي ذو مرا ة واحدة تتيح له العمل دون الاعتماد على الزاوية التي تسقط بها أشعة الشمس وليس بالضرورة أن تكون الأشعة عمودية ، ولكن يجب فقط أن تنعكس أشعتها من المرأة إلى صندوق الطباخ وقد زودت المرأة برفع يمكن بوساطته تغيير زاوية ميل المرأة مع تغير فصول السنة حتى يتم عكس الأشعة الشمسية في كل الأوقات إلى الصندوق ، أي أن هناك متابعة فصلية سواء كان في الشتاء أو في الربيع أو في الصيف أو في الخريف . وقد زود الطباخ كذلك بجهاز يمكنه من متابعة الشمس أثناء اليوم الواحد وذلك بالدوران حول محوره الرأسي لكي يستقبل الشمس مع حركتها الدائبة في السماء ، يعاب على هذا النوع من الطباخات الشمسية ضرورة وقوف الشخص الذي يقوم بتحريك المرآة ، أو من يتولى الطهي والخروج عدة مرات لمتابعة الشمس مما يمثل عبئاً ثقيلاً في استخدام هذا النظام.




    1. الطباخ ذو المرايا الثلاث
    تبين الصورة (2) طباخ شمسي ذو ثلاث مرايا يتم ضبطها لاستقبال أشعة الشمس من الشروق إلى الغروب ، وبذلك يتم تقريبا متابعة الشمس طوال النهار دون الحاجة إلى تعديل وضع الطباخ نفسه ولكي تعطي المرايا أفضل النتائج فإن الأمر يحتاج – في البداية –إلى دراسات ميدانية لتحديد أنسب الأوضاع ، حيث لا يوجد طرق حسابية ( نظرية ) يمكن تطبيقها ، كما يجب مراعاة اختلاف الأوضاع من فصل إلى فصل إلى آخر .
    ومع أن هذا التصميم حل إحدى المشاكل المهمة في الطباخات الشمسية البسيطة وهي متابعة الشمس ، إلا انه لم يستطيع توفير درجات الحرارة العالية اللازمة لإنضاج أنواع معينة من الطعام ، ولم يحل مشكلة تعرض المستخدم لحرارة الشمس .

    أهم المراجع
    1. الموسوعة الحرة ويكيبديا
    2. الموقع الألكتروني الرائد Green Peace
    3. مجلة الطاقة والحياة العدد الرابع1995
    4. الطاقة وتحديات المستقبل المؤلف أيهاب صلاح الدين
    5. مجلات وصحف متنوعة

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    العراق -بغداد
    العمر
    43
    المشاركات
    586
    معدل تقييم المستوى
    12444

    افتراضي رد: نظرة بزاوية منفرجة لازمة الكهرباء في العراق

    حيييييييييييييييييييييييييييييييل هذا كل الحجي عدنا بالعراق ؟؟؟؟ لعد احنا شكد مساكين ؟؟؟ المهم. بشرك الله بالخير ونتمنى نص أو نص ربع هذا الحجي مالتك يتحقق لأن احنا مو طماعين وما نريد من الحكومة توفر النا كل شي .. يعني لازم نتساعد كلنا ويا الحكومة والاشراف من ابناء هذا الوطن .... مشكووووووووووووووور على الجهد...

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •